الفصل 19 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بنعاس: علاا يا علاا... علا... عز بص للساعة وشاف نفسه اتأخر ع الشغل، فز طوله وحاول يصحيها: علاا يا حبيبتي، كل ده نوم؟ مش بالعاده. لكن علا مش بترد ولا حتى صحيت. بص ليها وشاف وشها مصفر، قرب منها بقلق وحسس على جبينها، ما كانتش سخنة. حاول يفوقها، ما فاقتش. جاب شوية ميه ورشها على وشها بقلق، لحد ما صحيت. عز بقلق: حبيبتي مالك يا قلبي؟ إيه اللي حصلك؟ علا بتعب: أنا كويسة. عز: كويسة إيه؟

وشك مصفر أوي. جهزي نفسك هنروح عند الدكتور. علا: مفيش داعي يا حبيبي، شوية وهبقى كويسة، يمكن عشان إمبارح سهرنا. عز: لا، شكلك تعبانة، اجهزي يا علا. طب، طب هساعدك. علا: مفيش داعي يا حبيبي والله، هروح أحضر لك الفطار. عز بغضب: بلا فطار بلا غيره، قلت لك اجهزي عشان نروح الدكتور. علا: حاضر يا حبيبي، مالك متعصب كده ليه؟ أهو هقوم. ولسه هتقوم، اتصدم بمكانها فيه دم وووو... عند دعاء... أول ما دخل شقته قفل الباب بالمفتاح وبصلها.

دعاء بغضب: إيه هو جنان وخلاص؟ اديني المفتاح عايزة أمشي. يزن: مش هتمشي لحد ما نتكلم. دعاء: مش عايزة أتزفت هو بالغصب. يزن: أيوه بالغصب، مدام مش بتيجي بالذوق يبقى بالغصب. دعاء: لا بقولك إيه، أنت خلاص مالكش كلمة عليا. يزن: لا يا هانم، أنتِ اللي ما تنسيش إنك مراتي. دعاء باستفزاز: وهكون طليقتك. قرب منها بغضب ورفع إيده لسه هيضربها، مسك نفسه بالعافية وهي انكمشت على نفسها. يزن بيحاول يهدّي

نفسه: بصي يا دعاء، أنتِ مراتي وطلاق مفيش. دعاء ببرود: اتكلم براحتك، وطلاق هتطلقني. يزن بسخرية: والله؟ دعاء بتحدي: آه والله، واديني المفتاح عايزة أنزل. يزن: لما تشوفي حلمة ودنك. دعاء بغيظ: يزن، اديني الزفت اتأخرت على المحاضرات. يزن بسخرية: لا يا قلبي، أنتِ مش اتأخرتي، أنتِ مش هتحضريها أصلاً. دعاء: إيه هو أنت اتجننت خلاص؟ اديني المفتاح. يزن: مش هتطلعي من هنا لحد ما تعقلي. دعاء: ليه بقى إن شاء الله؟ كنت بقطع في هدومي؟

يزن وهو بيقرب منها: والله اللي شايفه أنا... آه مجنونة. دعاء بتحذير: يزن ما تقربش مني. يزن بمغازلة: أجمل مجنونة وأحلى بنت في الدنيا كلها. دعاء بخوف: يزن بقولك ما تقربش. يزن بتيه: وحشتيني. دعاء: يزن ابعد عني ما تقربش. يزن: حتى عنادك وحشني. دعاء بضعف: يييزن... يزن: سبتك عشان تاخدي وقتك بس واضح إني غلطت. ما كانش لازم أطاوع خالتي. لسه هتبعد مسك دراعها وشدها ليه، لكنه اتصدم بيها لما... عند علا...

عز كان هيموت من القلق وهو رايح جاي في أوضة الكشف يستنى الدكتورة وعلا يطلعوا. وبعد مدة طلعت الدكتورة وحصلتها علا وهي تعدل هدومها. عز بقلق: طمنيني يا دكتورة، هي كويسة؟ مش كده؟ الدكتورة: والله يا ابني هي كويسة، بس واضح إنها اتعرضت لمجهود عالي جداً وده مش كويس لحالتها. عز لعن نفسه عشان أصر إنها ترقص لكنه ركز بكلام الدكتورة. وهي بتقول: أنا هكتب لها على شوية فيتامينات ومقويات عشانها هي والبيبي. : بيبي!

قالوها الاتنين علا وعز بصدمة وفرحة ومشاعر كتيرة. الدكتورة بابتسامة: ليه حضرتك مش عارفة إنك حامل؟ كرروا هما الاتنين مع بعض: حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...