الثالث. علا بتوتر: أنت بتعمل إيه في أوضتي؟ وقف عز مبلم بشعرها، وإزاي بقى شكله حلو، وشكلها وهي لابسة البيجامة بيخطف القلب. فاق على صوت علا بتوتر: عمتو! حط يده على بقها بسرعة. عز: إيه يا بنتي، أنا جاي آخد الشاحن منك عشان موبايلي فصل شحن. قلبها بقى يضرب جامد وهو محاوطها بذراعه وإيده الثانية على شفايفها. زقته بعيد بخوف وقالت بتوتر: الشاحن هناك. عز وهو بيبص عليها بإعجاب: شعرك حلو قوي. حطت يدها على شعرها وجريت عشان تغطيه،
مسك يدها: أنا خارج أصلاً، خليكي براحتك. وطلع من أوضتها. حطت يدها على قلبها اللي بيضرب جامد وشهقت لما رجع وهو بيبصلها وغمزلها: معلش أصلي نسيت الشاحن. الصبح عز: ماما... يا ماما... سمعت صوته وهي في المطبخ وقلبها بدأ يضرب جامد، ورجليها مش شايلاها. عز وهو بياخد حبة زيتون من الصحن وبياكلها: صباح الخير. علا: صباح النور. عز: ماما فين؟ مش في أوضتها. علا: عمتو نزلت عند جارتنا، بعتت لها عايزاها في حاجة. عز: امممم...
طب الفطار هيتأخر عشان هموت من الجوع. علا: خلصت. عز: طب اديني أساعدك. وهو ماسك يدها هياخد الصحن منها، سحبت يدها بتوتر واتكسر الصحن. نزلت تلم اللي اتكسر لكنه مسكها وشدها ليه. علا: أرجوك بلاش تعمل كده. عز وهو بيبص عليها بإعجاب: عملت إيه أنا؟ علا بتوتر: أنت أنت... عز وهو بيقرب منها: أيوه أنا إيه؟ زقته ومشيت عايزة تروح لأوضتها لكنه شدها ليه تاني، وقال بهمس: ها، كنتي عايزة تقولي إيه؟ علا بتوتر: سيب إيدي. عز بعند: مش عايز.
علا امتلأت عيونها بالدموع ولسه هتبكي، مسك وشها بيده وهمس لها: أنتي حلويتي قوي على فكرة، ما كنتش أعرف أنك هتبقي قمر كده. بصت للأرض بكسوف: سيبني والنبي. عز وهو بيقرب منها عاوز يبوسها: أسيبك إيه أنا مش هعرف أسيبك. قرب عليها وهي بتترعش من الخوف. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!