الفصل 1 | من 9 فصل

رواية علاقة حب الفصل الأول 1 - بقلم ندى عاطف

المشاهدات
18
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الدكتور محمد: آنسة سارة. سارة: أيوه يا دكتور. الدكتور محمد: حضري نفسك عشان أول حالة ليكي هتستلميها بعد ساعة، وده الملف اللي فيه كل حاجة عن المريض. سارة: تمام يا دكتور. الدكتور خرج وأنا قمت من على المكتب وروحت قعدت في الشرفة اللي في الأوضة ومسكت الملف أقرأه.

(سارة عبد الله، دكتورة نفسية شغالة في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية، عندي ٢٧ سنة. ما كنتش مؤمنة بحاجة اسمها حب على أرض الواقع، وإنه مجرد روايات وأفلام مش حقيقة. بس وجهة نظري اتغيرت من ساعة ما قابلت أول مريض ليا في المستشفى.) خلصت الملف وقعدت أخطط إزاي همشي علاقتي معاه وهكذا. خلصت وقمت لبست البالطو وخدت معايا ورقة وقلم وميك صغير، وكاميرا صغيرة شبه بتاعة البوليس. وروحت للأوضة رقم ٢١.

خبطت على الباب مجاليش رد. فتحت الباب وبصيت على الأوضة، لاقيته قاعد على السرير مقرفس ودافن راسه بين إيديه. قفلت الباب من ورايا وقولت: سارة: أهلاً. مجاليش رد، فضل زي ما هو. سارة: ازيك يا فارس. مجاليش الرد، فعرفت إنه عنيد. حبيت ألفت انتباه. روحت قعدت على كرسي قدام السرير بتاعه ودخلت في الموضوع على طول. سارة بصوت عالي: مش دايماً. لاقيتُه رفع راسه براحة وبصلي نظرة كانت حزينة، بس فيها نظرة مرعبة.

فارس: هو إيه اللي مش دايماً. ابتسمت لما رد عليا، أصل مش كل المرضى النفسيين اللي عندهم اكتئاب بيردوا أو يتجاوبوا معاك. سارة: مش دايماً الناس بتخون، مش دايماً الحب كدبة. اتعصبت لما لاقيته بصلي بصه تهديد ودفن راسه تاني. معرفتش أعمل معاه، واضح إنه عنيد أوي. سارة: على فكرة أنا زيك. حصلي نفس اللي حصلك وكنت في نفس الحالة اللي أنت فيها، بس بعدها راجعت نفسي.

حسيت إن الفضول خده وعايز يعرف حصلي، لما رفع عينه تاني، بس المرة دي رفع وشه كله. مكنتش واخده بالي من ملامحه كويس. قمت من الكرسي واتمشيت في الأوضة وأنا بقول: سارة: حبيت ابن خالتي لمدة ٤ سنين، مش قادرة أقولك حبيته قد إيه، كان كل حاجة بالنسبالي، حقيقي كنت بحس معاه بأمان. لكن للأسف، لما دخلت طب، كان صعب إننا نتجوز لأنه مجرد موظف وأنا دكتورة، وفعلاً جوازنا كان صعب. بس للأسف رد فعله خذلني، افتكرت إنه هيحارب عشاني.

بصيت على فارس، لاقيته بيبصلي وأنا بتحرك. معرفش إيه حصل، بس سرحت في ملامحه. سرحت مدة طويلة لدرجة خدت بالي إنه قال: فارس: كملي يا دكتورة. سارة بإنتباه: اتفاجأت إنه باعني بسهولة واتجوز واحدة تانية، مش متعلمة. كنت مصدومة من رد فعله، والمشكلة إنه نسي كل وعد وعدهوني. ساعتها دخلت في حالة حزن واكتئاب، زيك كده يا فارس. كنت هكمل، بس حسيت إن الفضول خده وعايز يعرف خرجت إزاي، عشان كده مردتش أكمل.

قعدت على الكرسي اللي قدام السرير بتاعه وبصيت عليه وسرحت في ملامحه تاني. بس المرة دي أنا اللي فوقت من نفسي ولاقيته بيبصلي ومبتسم. لما خد باله إني ببصاله، رجع ملامح وشه تاني. فارس بفضول: خرجتي من المود إزاي. سارة: إزاي معرفش، بس خرجت. المهم خلينا بقى في حكايتك. فارس بصلي بحزن، بعدها بص في الأرض. فهمت إنه مش عايز يفتكر، وأنا فعلاً مش حابه إني أوجعه. سارة بإبتسامة: متعرفناش. فارس: مش بتعرف على حد.

سارة: بس أنا مش حد، أنا الدكتورة بتاعتك. سكت شوية وقولت: وممكن نبقى صحاب. فارس ملامح وشه اتغيرت، كأنه افتكر حاجة. بعدها غمض عينه ورجع لوضعه الأولاني. سيبته وخرجت من الأوضة. روحت مكتبي، جبت علبة الأكل بتاعتي وروحت أوضته تاني، بس المرة دي دخلت على طول. روحت قعدت على السرير قدامه. سارة وهيا بتفتح العلبة: أمك دعيالك، تعالى كل معايا. مردش عليا. مسكت صباع محشي وقولت: يا سلام عليكي يا بت يا سوسو وعلى المحشي بتاعك.

وكلت أول صباع، فضلت آكل. بعدها سيبت العلبة على المكتب وقولت بتمثيل: ينهار! أنا اتاخرت على الاجتماع. وفتحت باب الأوضة وخرجت. بس طبعاً خدتها جري على المكتب. دخلت فتحت اللاب توب وشغلت الكاميرا اللي ركبتها وأنا بتمشى في الأوضة ساعة ما كنت بحكيله. بصيت فيها وابتسمت لما لاقيته قاعد بياكل. فضلت أنا وفارس نعاند مع بعض، وللأسف مكنتش بوصل معاه لنتيجة، لدرجة حسيت بالفشل وروحت عشان أقول للدكتور إني فشلت معاه.

بس غيرت رأيي في نفس اليوم بسبب موقف بسيط. كنت قاعدة على المكتب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...