الفصل 2 | من 9 فصل

رواية علاقة حب الفصل الثاني 2 - بقلم ندى عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فضلْت أنا وفارس نعاند مع بعض، وللأسف ما كنتش باوصل معاه لنتيجة لدرجة حسيت بالفشل وروحت عشان أقول للدكتور إني فشلت معاه. بس غيرت رأيي في نفس اليوم بسبب موقف بسيط. كنت قاعدة على المكتب وبآكل الغدا بتاعي ومشغلة الكاميرا اللي في أوضة فارس. لفت انتباهي لما قام من السرير ومشي ناحية المكتب وخد ورقة وقلم وراح قعد تاني على السرير. بصراحة الفضول قتلني وكنت عايزة أعرف بيكتب إيه. والمشكلة إن الكاميرا جايباه من وشه.

قعدت تقريبًا عشر دقايق مبحلقة في الشاشة عشان أحاول أشوف بيكتب إيه. بعدها صبري نفذ قمت وخرجت من المكتب وروحت الأوضة بتاعته. خبطت وما جاليش رد. كالعادة! فتحت الباب ودخلت لقيته عامل نفسه نايم. حاولت أقرب منه عشان أشوف مخبي الورقة فين وطبعًا بلا فخر. فشلت! بعدها لمحت طرفها تحت المخدة اللي نايم عليها. لسه بمد إيدي عشان أسحبها. وقعت على الأرض وأنا بأصوت من الخضة. فعلًا اتخضيت لما قام مرة واحدة. ما سمعتش حاجة غير صوت ضحكته.

بصيت عليه بغيظ لقيته عمال يضحك جامد، كنت أول مرة أشوفه من ساعة ما جيت بقالي أسبوعين بيضحك. قمت عدلت نفسي وقولت: "هزارك سخيف جدًا." فارس بضحك: "كان شكلك... (ومات على نفسه من الضحك) بصراحة حسيت بإحراج عشان كدا خدت نفسي ومشيت من الأوضة. وما ردتش أروح أشوفه في الكاميرا. روحت المكتب لميت شنطتي ومشيت. _تاني يوم خدت إجازة من المستشفى بسبب إني ما عرفتش أنام الليل كله عشان كدا الصبح كنت نعسانة وخدت إجازة.

للأسف ما عرفتش أتمتع بالإجازة. كنت كل شوية أفكر في فارس يا ترى بيعمل إيه دلوقتي. مين الدكتور اللي دخله؟ يمكن افتكرني مشيت! ومن كتر التفكير كنت عايزة إجابة تريحني عشان كدا لبست وروحت المستشفى. وانصدمت من اللي شوفته! كنت ماشية في الطرقة بعد ما روحت مكتبي وحطيت شنطتي ولبست البالطو. وأنا ماشية في الطرقة سمعت صوت عالي ودوشة ومن وسطهم صوت حد بيصرخ وبيقول: "ساااااااااااااااااااااااااارة!

ما قدرتش أميز الصوت، كان في ممرضة ماشية في الطرقة وقفتها. سارة: "هو في إيه؟ الممرضة: "مريض الغرفة ٢١ جاتله حالة نفسية والدكاترة بيحاولوا يتحكموا فيه." أول ما سمعت رقم الأوضة حقيقي حسيت إن قلبي وجعني. جريت على الأوضة بسرعة لقيت فعلًا في ممرضات كتير واقفين على الباب وسمعت صوته بيقول: "الحقيني يا سارة." ما استحملتش وجريت وسطهم ودخلت الأوضة وهنا كان هاين عليا أقتلهم. مكتفينه في السرير وجايبين جهاز الـ... مستحيل.

هيعملوا جلسات كهربا على مخه!!!! سارة بسرعة: "دكتور أنا المسؤولة عن الحالة دي وأنا هاتصرف معاه." الدكتور: "أنتِ مش شايفة شكله احتمال يأذيكي." بصيت على فارس لقيته باصص لي ودموعه نازلة. سارة بسرعة ولهفة: "لا لا صدقني أنا متحملة المسؤولية أرجوك خد الناس دي وامشي أرجوك." الدكتور: "ماشي يا سارة بس خليكي فاكرة أنتِ اللي هتتحملي المسؤولية." جريت عليه وفكيت الجهاز واديته للدكتور وخمس دقايق وكان كله برا الأوضة.

فكيت رجليه وإيديه وجريت جبت كوباية ماية وقعدت جنبه على السرير. عدلته وشربته ماية. وانصدمت من رد فعله؟!!!!!!!!! حضني! لقيته لا إراديًا حضني وفضل يبكي. فارس بدموع: "ما جيتيش النهاردة ليه؟ افتكرتك مشيتي ومش راجعة تاني." بصراحة عيني كانت هتدمع بس بعدها أدركت الموقف. إيه لا لا لا مستحيل أجرب التجربة دي تاني، لا مستحيل أجرب التجربة دي تاني أكيد لا. بعدت عنه وقمت من السرير وبعدها قفلت الأنوار والشبابيك.

وروحت نيمته على السرير وغطيته. سارة بجدية مصطنعة: "أنا اتأخرت النهارده مش أكتر بس ما تخافش أنا المسؤولة عنك ولما أسيبك أكيد هأبلغك." لفيت واتحركت ناحية الباب ولسه بأفتح الباب سمعته بيقول: "ما تسيبنيش." ما عرفتش إيه حصل بس اتجمدت مكاني. بعدها اتشجعت وفتحت الباب وخرجت وروحت مكتبي. وفضلت ماشية فيه رايح جاي رايح جاي رايح جاي. بأفكر!

معقول أكون بأحب فارس لا لا لا إيه دا أنا لسه عارفاه من أسبوعين لا وبعدين مش هأعيد تجربة ابن خالتي تاني لا لا يا سارة. فضلت أفكر لمدة طويلة بعدها فتحت الكاميرا أشوفه لقيته نايم. قفلت اللاب وروحت ريحت على الكنبة شوية. شوية ولقيت الممرضة بتخبط على المكتب. سارة: "مييييييين؟ الممرضة: "مريض غرفة ٢١ دخل في حالة غيبوبة." لقيتني بأقول لا إراديًا: "فارس! روحت خدت البالطو وروحت الأوضة لقيتهم علقوا ليه محاليل وجهاز تنفس.

قعدت جنبه وأنا بآبص له، بعدها افتكرت حاجة. الورقة. روحت مديت إيدي جنب المخدة وسحبت الورقة وفتحتها. واندهشت من اللي شوفته!!! كان بيرسمني! بصراحة رسمة حلو أوي بس رسمني ليه؟! طبقت الورقة تاني وحطيتها مكانها. قولت أقعد قعدة صفاء وأتكلم مع نفسي بصراحة. بصيت على فارس اللي نايم وقولت: "معقول أكون حبيتك!!!!! بس إزاي؟ لسه عارفاك من قريب، وكمان ما أعرفش عنك حاجة غير معلومات بسيطة.

بس لا أكيد مش هأحبك يا فارس، أنا ما أعرفش أنت بتحبني ولا لا ومش هأعشم نفسي بحاجة. أنا آسفة لازم أطلعك من دماغي." فضلت قاعدة جنبه بأراقب الأجهزة. آه كان مكتوب لي فين كُل دا. فضلت قاعدة حوالي ساعتين جنبه وفي الحقيقة نعست وريحت على الكرسي. صحيت على حد بيخبط على كتفي. فتحت عيني براحة وبصيت لقيت الممرضة. الممرضة: "دكتورة سارة في واحدة مستنية حضرتك برا." سارة بعدم فهم: "واحدة مين؟ الممرضة:

"ما أعرفش والله هي مستنياكي في مكتبك." سارة: "خلاص تمام قولي لها جاية." الممرضة مشيت وأنا دخلت أغسل وشي في الحمام اللي في أوضة فارس. خرجت من الحمام بصيت عليه وقولت: "خمس دقايق وجايه تاني ما تخافش." خرجت من الأوضة وروحت المكتب. دخلت المكتب لقيت واحدة قاعدة على كرسي مكتبي وحاطة رجل على رجل وعمالة تتفرج على المكتب بتكبر. سارة: "معاكي دكتورة سارة." بصت لي من فوق لتحت وقالت لي: "امممم أنتِ بقى المسؤولة عن حالة فارس."

سارة: "حضرتك تقدري تخشي في الموضوع على طول." قالت لي بتكبر: "أنا سمعت إن فارس بدأ يتحسن." سارة وهي ماشية ناحية الدولاب: "لسه ما دخلتيش في الموضوع." حسيت إنها اتعصبت شوية فابتسمت. قالت لي: "أنا أبقى هاجر خطيبة فارس." سارة وهي بتدور في الدولاب: "على حسب معلوماتي أنتِ سيبتي فارس وإنكم ما اتخطبتوش أساسًا." هاجر:

"اسمعي يا دكتورة، أنا مش عايزة فارس يعرف أي حاجة عن المقابلة دي، دا أولًا، ثانيًا أنا عايزة تعرفي فارس بيحب مين." سارة بعدم فهم: "وضحي كلامك! هاجر: "من كام يوم جيت وشوفت فارس، وقالي إنه ما بقاش بيحبني، وإنه لقى الأحسن مني، أنا عايزاكي تعرفي مين دي عشان مش هأخليه يشوفها تاني." سارة بفضول: "ليه؟! هاجر: "هو أنتِ ما تعرفيش ولا إيه؟ سارة: "أعرف إيه؟ هاجر: "فارس يبقى ابن صاحب سلسلة فنادق الحُر."

فارس يبقى ابن عيلة كبيرة وغنية، وأكيد مش هأخسره. سارة: "وسيبتيه ليه؟ هاجر: "عشان ما كنتش أعرف إن أبوه كتب له نص أملاكه." سارة وهي لسه باصة في الدولاب: "أنتِ مش بتحبيه، أنتِ بتحبي فلوسه." هاجر: "حاجة ما تخصكيش، وآخر طلب، خدي علبة الدوا دي، عايزاكي تحطيها في الأكل بتاعه، وهأحلي لك بوقك." سارة لفت ليها وقالت: "واضح إنك ما تعرفينيش يا مس هاجر أنا مش بآجي بالفلوس." وما أقدرش أخون شغلي، وآخر حاجة المقابلة انتهت.

هاجر بصت لي بغيظ وخرجت من المكتب. فضلت قاعدة بأفكر كتير أوي في اللي حصل. روحت قعدت على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه. اتنهدت براحة وريحت ضهري على الكرسي. مش يمكن فارس يكون بيحبني أنا! قعدت أبص في الأوضة وأنا بأفكر بعدها لفت انتباهي حاجة. بصيت على الفازة اللي موجودة في الأوضة وبحلقت شوية. قمت من مكاني وروحت للفازة وانصدمت من اللي شوفته!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...