الفصل 8 | من 9 فصل

رواية علاقة حب الفصل الثامن 8 - بقلم ندى عاطف

المشاهدات
18
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فارس فقد السيطرة واتقلبنا بالعربية. آخر حاجة شوفتها فارس خدني في حضنه، بعدها شوفت ظلام. فوقت لقيتني نايمة على سرير في المستشفى وسما وسلمى وماما وبابا حواليّا. سلمى: سارة، أنتي كويسة؟ مقدرتش أرد عليها حسيت إن صوتي مش طالع. رحاب: أنتي كويسة يا بنتي؟ ردي عليا. صوتي مش طالع! مش عارفة أشاور. حاولت أقوم على رجلي مش حاسة بيها ومش عارفة أقوم أصلًا. فضلت مريحة مكاني. سما راحت تنده الدكتور وأهلي لسه بيسألوني أنتي كويسة ولا لأ.

شوية والدكتور جه. كشف عليا وبصلي بحزن بعدها قال: للأسف الخبطة جات في دماغها وهزت أوردة مهمة بتتصل بأعصاب رجلها وفقدت التحرك، يعني شلل نصفي. وبالنسبة للصوت فده فقدان صوت مؤقت مش أكتر وهيرجع بعد فترة من العلاج بس فترة كبيرة جدًا. شدوا حيلكم. قال كلامه ومشي! معرفش إيه اللي حصلي فضلت باصة في السقف والدموع بتنزل من عيني. شوفت أهلي وهم بيبكوا ويعيطوا. شوفت أمي وهي بتعيط بحرقة. شوفت أبويا وهو ماسك نفسه قدامنا وبيواسي أمي.

شوفت سلمى وسما ماسكين أيدي وبيعيطوا. غمضت عيني وحسيت إني داخلة على نوم عميق ونمت مكاني من الصدمة. معرفش نمت قد إيه بس لما فوقت لقيت نفسي في أوضة كبيرة جدًا. مفروشة على أحدث موديل وشيك وسمبل. فضلت حوالي ساعتين مكاني مش بتحرك ومش فاهمة حاجة. لحد ما شوية و... لقيت ماما داخلة من الأوضة. أول ما شافتني صاحية عيطت من الفرحة وجريت عليا تحضني. سمعتها بتقول: ألف حمد وشكر ليك يا رب ألف حمد وشكر.

فضلت تحضني وتبوسني وهي بتعيط من الفرحة. كان نفسي أرد عليها بس صوتي رايح. شوية ولقيتها مسكت التليفون ورنت على حد وبعدها قفلت. فضلت قاعدة جنبي بتغيرلي هدومي وبتطمني عليا لحد ما بابا وأخواتي جم. معرفش ليه الفرحة الكبيرة دي عادي أنا كنت نايمة يعني. بعد ما خلصوا دموع الفرح مسكت ورقة وقلم وكتبت: (أنتوا فرحانين ليه كدا عادي أنا كنت نايمة) وأديت الورقة لسما تقراها.

سما قالتلي: لا يا سارة مكنتيش نايمة، أنتي دخلتي في غيبوبة بقالك ٧ شهور. بصتلها بصدمة فكملت وقالت: وفي الـ ٧ شهور حصلت حاجات كتير. مسكت الورقة وكتبت: (حصل إيه؟ قراتها وهي بتبص لسلمى وبتقول: طب يلا بينا يا سلمى عشان بابا وماما هيقعدوا يكلموا سارة. خرجوا من الأوضة بعدها بصيت لبابا وماما عشان يتكلموا. بابا قالي: بصي يا سارة لما اغمى عليكي تاني الدكتور قال إن دي غيبوبة وهتقعد فترة طويلة وهتقعدي في المستشفى.

بس اتعرضتي لـ ٤ حوادث كنتي هتموتي فيهم وقتها كلمنا الدكتور وخدناكي معانا البيت. لما خدناكي يا بنتي فارس جه لينا وفهمنا إنك طول ما أنتي متجوزتيش فارس هتتعرضي للحوادث دي والله أعلم إيه اللي ممكن يحصل عشان كدا خوفنا عليكي. وجوزناكي فارس. وأنتي دلوقتي في أوضتك اللي في القصر. وصدقيني فارس على طول في أوضته مش بيجي جنبك غير لما بيطمن عليكي وجابلك ممرضة تساعدك وتهتم بيكي. وإحنا كل يوم بنيجي نشوفك لحد ما فوقتي أهو.

بصيت لماما لقيتها بتقولي: أيوا يا سارة أنتي دلوقتي متجوزة فارس بس مش دي المشكلة. رفعت حواجبي فكملت وقالت: أصل محمد أخو فارس اتجوز واحدة من ٥ شهور بعدها مات وللأسف لما مات اكتشفنا إنها حامل. والبنت دي وحيدة ملهاش حد فكان لازم يعملوا بأصلهم وحد في إخوات محمد يتجوزها. بصتلها بقلق فبصت لأبويا وقالت: عرضوا الموضوع على سليم رفض وقال إنه بيحب واحدة تانية ومش هيتجوز دي! بعدها ماما غمزتلي ففهمت إنه يقصد البت أختي المعفنة.

كملت وقالت: وتميم قال إنه لسه صغير ولسه عايز يستقر بعيد عنهم بعدها يتجوز وبعدين هو رفض يتجوز واحدة حامل. فـ فـ فعشان كدا يعني اضطرينا نلجأ لفارس. بصيت لبابا فهز راسه وهو بيقول: أيوا يا سارة فارس اتجوز مريم اللي كانت مرات أخوه محمد يعني دلوقتي فارس متجوز اتنين أنتي ومريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...