فتحي: الست سارة مريضة قلب ومش بتاخد العلاج، وأظن ده هيفيدك. البنت بخبث: جت من عند ربنا، يبقى إحنا في أقرب وقت ننفذ، وأهو يبقى قضاء وقدر. فتحي والبنت ضحكوا ضحكة شر وخبث، وبعدها فتحي مشي. _في بيت عبد الله سمعت صوت صراخ برا، قومت من السرير وجريت فتحت باب الأوضة، لقيت ماما وسلمى قاعدين بيصوتوا ويعيطوا، وبابا واقف في حالة صدمة من غير ما يتحرك. روحت شوفت بيعيطوا ليه، بس انصدمت من اللي شوفته.
سلمى بدموع: سما قومي عشان خاطري متسبنيش أرجوكي. رحاب بصراخ: سما قومي متقطعيش قلبي عليكي يا بنتي، قومي يا بنتي. بصيت على سما اللي نايمة غرقانة في دمها ومفيش نفس. شويه والجيران جم على صوت الصويت. الموضوع كان أصعب ما نتخيل إن سما تموت! ومحدش عارف إزاي. كل اللي وصلنا ليه إنها جالها نزيف داخلي وماتت! فارس وعيلته جم العزا، ووقتها الزمن مكنش بيمشي. حزن! البيت مليان حزن! فرد من البيت اختفى ومش هنشوفه تاني.
دخلت أوضة سما ونمت على السرير بتاعها وأنا بعيط على فراقها. سارة بدموع: ليه يا سما! ليه مشيتي وسبتيني! مش إحنا اتفقنا هتختاري معايا فستان الفرح! خلفتي بوعدك ليه! قطع دموعي تليفوني لما سمعته بيرن. مسكت التليفون، لقيت فارس بيرن. رديت. سارة بدموع: ألو. فارس بسرعة: سارة اهربي من البيت. سارة بعدم فهم: أنت بتقول إيه؟ فارس بغضب وسرعة: اجري يا سارة، اجري من البيت يا سارة. قفلت الخط وأنا مش فاهمة حاجة بس سمعت الكلام.
قومت فتحت باب الأوضة وجريت على باب الشقة على طول، جيت أفتحه انصدمت. بيتفتح من برا! بصيت على اللي بيفتح الباب. شبه الناس بتوع العصابات، لابسين أسود ومعاهم أسلحة. كنت هجري على جوا بس واحد فيهم مسكني من شعري وكتم بوقي. بعدها اتخبطت على دماغي وأغمى عليا. فوقت لقيت نفسي نايمة في بيتنا وسما وسلمى جنبي. سارة بصوت خافت: إيه اللي حصل؟ سلمى: ده أنتِ خربتي البيت. سارة: مش فاهمة، أنتِ مش موتي يا بنتي؟
سما: بعد الشر عليا، إيه الفال ده؟ سارة: هو إيه اللي حصل؟ سما: اللي حصل إن سيادتك نمتي زي جردل اللفت ولسه صاحية حالا. سارة براحة بعد ما أدركت إن ده حلم: الحمد لله. سلمى: المهم قومي يا اللي بتمشي وأنتِ نايمة. سارة: عايزين إيه؟ سلمى: فارس برا. سارة وهي بتنط: إيه؟! سلمى: آه والله، وعايز يشوفك، ويلا بسرعة. قومت لبست بسرعة وخرجت قابلته. سارة: إزيك يا فارس. فارس: الحمد لله، بقولك كنت عايز أقولك حاجة. سارة: اتفضل.
فارس: إيه رأيك لو نخرج نتعشى سوا؟ لسه هقول موافقة لقيت سما دخلت مرة واحدة. سما: إيييييييه، أنت مفكرها معندهاش إخوات؟ جرى إيه، مفيش خروج من البيت إلا لو أنا معاكي. ضيقت عيني وقولتلها: قصدك أنتِ عايزة تخرجي معانا بس مش لاقية دخلة. سما: مين أنا؟ الله يسامحك أنا غلطانة إني خايفة عليكي. سارة: أممم، خايفة عليا؟ طب بقولك متعرفيش مين بوظ المكياج بتاع ماما؟ أصله متكسر. سما: أحم أحم، تاكس تاكس، الأوضة بتاعتي لو سمحت.
فارس بضحك: طب والله مجانين. سارة: شكرًا جدًا. فارس: طب يلا قومي البسي أنا مستنيكي. سارة: أشطااااا. شويه وكنت لبست ونزلت مع فارس بعد ما استأذن بابا طبعًا. ركبنا العربية ومشينا على الطريق. فارس: تحبي تسمعي إيه؟ سارة: معاك واصلة.. فارس: طبعًا. شغلت أغاني من اللي بحبها وعجبت فارس خالص خصوصًا أغنية (لينا رقصة) وإحنا ماشيين بالعربية لقيت فارس عمال يبص في المرايات. سارة: في حاجة يا فارس؟!
فارس: في تلات عربيات ماشيين ورانا من ساعة ما طلعنا. سارة بقلق: قصدك إيه؟ فارس: أنا هلف وأرجع الطريق تاني لو جم ورانا يبقوا قصدنا. فارس لف بالعربية الناحية التانية بعدها لف تاني وفعلاً جم ورانا. فارس: امسكي كويس يا سارة. معرفش إيه حصل بس فارس ساق بسرعة أوي وسمعت صوت ضرب نار جامد. وللأسف جات طلقة في كوتش العربية من ورا. فارس فقد السيطرة واتقلبنا بالعربية. آخر حاجة شوفتها فارس خدني في حضنه بعدها شوفت ظلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!