ليل غاب فيه القمر، تاركًا الأرض تعج بسواد تترجف منه القلوب الحية، وتعيث فيه قلوب الطاَّغيَّة فسادًا، ليكشف الصَّباح مَرَجهم، أفاق الجميع من رحلة الذكريات على واقع أليم حفر الوجع بقلوبهم وتركهم بين مستسلم مرحب بالمَــوت، وبين مناضل ليحوز فرصة للنجاة. أيقظه طارق صديقه مِن بحر ذكرياته، ليترك الماضي ويهتم بالحاضر والمستقبل: -يا مؤنس ركز معايا. -أنا ماشي. -مش هينفع، ولا أقول لك روح اتفاهم مع مراتك. التفت إليه بغَضَب:
-مش مراتي طلقتها، وهوثق الطلاق طلقة بائنة وأخلص. -متأكد من الخطوة دي. -أكتر حاجة متأكد منها. قطع رنين هاتفه رحلة شروده بماضيه، وأوقف سيل ذكرياته، أملًا في الحصول على عمل؛ فأجاب بلهفة: -السلام عليكم. -وعليكم السلام، أستاذ حسن رمزي، حضرتك قدمت للعمل بقسم الحسابات المقابلة بكرة الساعة ١١ صباحًا. -هكون موجود في المعاد إن شاء الله.
ابتسم بأمل وسعادة أخيرًا شعاع ضوء ينير سماه، يتمنى أن يحالفه الحظ هذه المرة، وألا يعود بخفي حنين. استعادت شيماء وعيها وليتها لم تفعل! غادرت المشفى بعقل شارد، لا تعلم ما يخبئه لها الغد، تحركت بقلب مقْــتول ألــما، ذهبت لقبر جدها تشكي حالها، بكت ضعفها ووحدتها ليس لها مَن يغيثها، مر عليها الكثير من الوقت ثم عادت للبيت، والمفاجأة وجدت ابن عمتها أسامة.
صوت داخلها أخبرها أنه ينتظرها، هل أخبر والدها بفعلة طليقها الفار، مئات الأفكار دارت برأسها خلال ثوانٍ معدودة، كادت تغيب عن الوعي، مع خطوتها الأولى تحدث والدها بطريقته المعهودة: -كنتِ فين؟ نهارك أسود لو خرجتي مع خطيبك. تنفَّست الصعداء؛ لم يصله الخبر بعد، لن يرحمها إن علم، لم تقوَ على الحديث، وامتنَّت لأسامة عندما تدخل في الحوار: -استحالة يا خالي، وإلا كانت استأذنت منك قبلها.
-أنا هقوم أصلي وراجع، اسألها على التحاليل اللي كنت عايزها. جلست بثقل، لا بال لها الآن لأي سؤال، تود أن تعترض وتطلب منه تركها، لكنها لا تقوى، أنتظر حتى غاب سامح؛ فتنهد وحدثها بصوت منخفض: -أنتِ كويسة؟ مش هقول حذرتك منه، لكن هتعملي أيه في اللي جاي؟ نظرت له بتساؤل فطنه فأجابها دون سؤال:
-والد غادة كلمني كانت عايزة تطمن عليكِ، خالي لما يعرف مش هيعديها على خير، وللأسف ماما مش هتهدي الأمور أبدًا، كلمتي نادية، لازم تكون معاكِ، وأنا كمان ما تقلقيش. ابتسمت بإحباط وانسابت دموعها، تألم من أجلها وقدر عدم قدرتها على الحديث. -هاتي رقمها وادخلي ارتاحي، بلاش تقولي لخالي لحد ما نادية تيجي، وعرفيني عشان أكون موجود، ما اضمنش رد فعله.
ازدادت دموعها الصامتة، واستمعا لخطوات سامح عائد إليهما؛ فطلب منها دلوف غرفتها ووقف أمامها يحول بينهما، كي لا يرى والدها دموعها: -ما تيجي تتغدى معانا النهاردة يا خالي، بدل ما تستني شيماء تعمل أكل، مش هعزم على شيماء عشان عارف ردها. -ماشي، يلا بينا، أمك طابخة إيه النهاردة؟
جاراه أسامة بالحديث وتحركا معًا، أراد إعطائها مساحة لتنفِّس عن وجعها، أمَّا هي فظنَّت بخروج والدها ستنْـفَـجر باكية، لكنها لم تفعل؛ فطاقتها نفذت ولا حياة فيها، كأن روحها تركتها ورحلت، ترثي نفسها وافتقادها للأمان والأحباب، فأسامة آخر مَن تتوقع اهتمامه، لا أن يمد لها يد العون.
بوهن دلفت غرفتها، ثُمَّ بدَّلت ثيابها والقت بثقلها على الفراش ضمت نفسها بوضع الجنين وأغلقت عينها، لم تتعجب لعدم ملاحظة والدها لحالتها؛ فهو بالكاد يراها، تصارعت برأسها أحداث الماضي، كلمات جدها، وسيم، نادية حتى همسات زملائها عندما انتشر الخبر، شعرت بألم حاد وثقل بقلبها، الوحدة قاتلة، فمنذ وفاة جدها والوحدة رفيقتها المخلصة، ترسَّخ داخلها أن الجميع سيتركها ويرحل، لن يبقى جوارها أحد، تنتظر رحيلهم فردًا فردًا، حتى غادة بالرغم من ثقتها بها ويقينها من صدق مشاعرها إلا أنها تخَـاف رحيلها، ظلت بدوامة أفكارها، تؤلمها أكثر مما تعيش ولم يستطيع النوم اقتِــحام جفونها بسهولة.
تقلبت أحوال طيف فتارة تبكي، وأخرى تشرد وأحياناً أخرى يقْـتُـلها شوقها لابنتها، لم ترغب في طعام أو شراب، وبمنتصف اليوم استمعت لطرقات على بابها، اقتربت بخطوات ثقيلة، تملكها الرعب؛ فشهاب عزلها عن العالم لأعوام طويلة، عندما طال انتظار الطارق الذي لم يكن سوى مؤنس، قطع الصَّمت وبالكاد منع لسانه من ترديد اسمها دون ألقاب، موقن أنها لا تتذكره بالماضي ولا يريد إثارة خوفها منه: -مدام طيف، أنا مؤنس جارك جبت لك عقد الإيجار.
أجابت دون فتح بابها، خرجت حروفها متقطعة: -سيبه على الأرض وأنا هاخده. -محتاجة حاجة، أرجو أنك تعتبرينا أهل. -شكرًا. لم تعلم ما عليها قوله؛ فآثرت الصَّمت، أما هو فمنّي نفسه بالمزيد ولم يجد سوى الإحباط، غادر مَطالبًا قلبه المتألم بالصِّمود، يشعر أن الألم سيظل رفيقه دومًا، ثم اتصل بطارق، يؤكد عليه مراعاتها إن احتاجت امرًا، وضرورة مُهاتفته أن حضر شهاب.
حاولت والدته إثنائه عن إتمام طلاق سارة، ولكنه أبى وأصر متمسكًا بقراره ولم يحد عنه بدرجة فاجأتها؛ فتركته غاضبة، مهددة بالقطيعة إن لم يرتجع، لا تدرك أنه لن يواصل حياته مع سارة، حتى لو لم يتزوج طيف.
تسربت الدقائق والساعات ثقيلة على البعض، سريعة على البعض الآخر، حل الصباح استعد حسن للمقابلة، يبتهل إلى الله ليوفقه ويرزقه القبول بالعمل، حاول الاتصال بوالده قبل الذهاب وككل مرة لا يجيب ثُمَّ يغلق الخط، طُـعَن قلبه مِن فعله، وعقله لا يعي لمَّا يعاقبه؛ هل ثقته في أخيه جريمة؟!
أخطأ بعدم الرجوع إليه، بالرغم مِن امتلاكه لعذر، هو بالنهاية أخطأ ويستحق العِـقَـاب، ولكن ليس الهجر، حاول تجنب ألمه وحزنه وذهب للمشفى، وهو يدعوا طوال الطريق بالقبول.
وصل وانتظر دوره، تمت التصفية الأولى، ثم طلبوا منه الانتظار لحين إعطاء القرار الأخير، بعد فترة خرجت السكرتيرة معتذرة بلباقة، ابتسم بحزن وخرج من المكتب وجلس بالردهة المقابلة له وقد تملك الحزن منه، انحنى للأمام وسند مرفقيه على ساقه، مرَّت دقائق لم يشعر بها، انتبه على صوت يعلمه، لم يكن مدرك مدى اشتياقه له إلا حين سمعه. -حسن! رجعت مِن السَّفر امتى؟ وقاعد كدة ليه؟ في حد تعبان؟
رنا إليها ببصره ووجدانه، هي حُب الطفولة والمراهقة الذي سجنه داخله جبْرًا، وظهر للسطح بنظرة؛ فطغى على ألامه التي تجددت بتذكر كلمات والده الرافضة للارتباط بها؛ لعدم امتلاكه المال أو عمل يؤهِّله للزواج، لما طال صمته، أحرجت وحاولت تبرير سؤالها: -مش تطفل مني، أنا ممكن أساعدك. -أنا آسف، متضايق شوية، كنت مقدم على وظيفة واترفضت. -أنت استقريت هنا! طنط ما قالتش أنك رجعت. ابتسم بحزن، فعلاقتهما شبه مقطوعة منذ أن سافر، يتصل
بها فتجيب مرة وترفض أخرى: -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا.
تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسمة بشوشة صافية وطلبت منه مرافقتها لداخل المكتب، جلسوا ثُمَّ تحدث المدير بصراحة:
-أستاذ حسن رمزي، واسطة حضرتك قوية، د. نيرة تلميذتي النجيبة والحقيقة ما اقدرش أرفض لها طلب، بس في سؤال يهمني إجابته. رمقه حسن بشكر مهديًا لها بسمة ممتنة، أومأ منتظرًا سؤاله: -مدوَّن ملاحظة بشهادة الخبرة أنك تركت العمل فجأة وقدمت الاستقالة بعد ما نزلت إجازة، وطبعًا ملاحظة زي دي تقلق أي جهة عمل، بالرغم من سنين الخبرة والكفاءة اللي مشهود بها في الورق. -والله يا فندم ظروف قهرية!
أسباب خارجة عن إرادتي، أكيد لو حاسبها أو ناوي عليها كنت انتظرت اتقبل في شغل الأول، لكن زي ما حضرتك شايف بقالي فترة من وقت ما نزلت بدور على شغل. -واضح أنك مش حابب توضح الأسباب، وأنا هحترم ده، لكن أتمنى تكون قد الثقة، وما تحرجش د. نيرة. غمرته السعادة واحْــتلت قسمات وجهه وأضاءته بسمة عريضة شاكرة: -إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم! -أهلًا بك في بيتك التاني، تقدر تستلم العمل مِن بكرة.
لم تختلف حالتها عنه، فبهجته طبعت بقلبها غبطة من أجله، وقفت شاكرة لأستاذها وتحركت مع حسن خارج المكتب، وأمام الباحة المقابلة للمكتب هنَّأته: -مبارك يا حسن بقينا زملا. -شكرًا، مش عارف أقول لك إيه! -ولا حاجة، أنتَ مش قاعد مع طنط ليه؟ اتجوزت يا حسن؟ تعمَّق النظر بخلجاتها، يحاول التأكد من شعوره، لا يعلم أهي أمنية تجددت؟! أم رغبة تجعله يفسر ما يراه حسب هواه، أجابها وهو يشعر بالتَّخبط والتيه: -لأ، وأنتِ؟ -ليه مش قاعد مع طنط؟
ما شوفتكش هناك خالص. -ماما ما تعرفش، حصلت مشاكل كدة ورجعت مضطر، ومن وقتها بدور على شغل. -طاب هات ورقك. -ليه؟ رفضوه خلاص. -هات بس وتعالى معايا. تحرك معها، فطال شعوره بالراحة الذي ذاق حلاوته منذ أن وقعت عينه عليها، فهو في أمسّ الحاجة لهذا الشعور، عاد لنفس الغرفة بصحبتها، تحدثت مع السكرتيرة بود، ثُمَّ طلبت منه الانتظار قليلًا، مرت دقائق بسيطة شعر بها كأمد طويل، ثم خرجت إليه ببسم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!