الفصل 1 | من 10 فصل

رواية علمني الحب الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ف القاهرة -يا ماما، هروح فين بس في الوقت دا؟ الأم: روحي في داهية، أنا تعبت منك ومن مصاريفك، شوفي لك حتة تقعدي فيها، أنا جبت آخري، روحي عند أبوكي. روح ببكاء: أنتِ بتعملي كدا علشان جوزك صح؟ علشان اشتكت لك منه. الأم: روحي اقعدي عند أبوكي ومتوجعيش دماغي. روح: طيب استني لحد الصبح طيب، بلاش أنزل في وقت زي دا، الناس تقول إيه؟ الأم: ميخصنيش، خدي هدومك واطلعي برا قبل ما رياض يجي، ياللا مع السلامة.

روح ببكاء: يا ماما الوقت متأخر، أبوس إيدك سيبيني بس للصبح. الأم: خمس دقايق تكوني لميتي حاجتك ومشيتي. دخلت روح إلى غرفتها وبدأت في توضيب ملابسها داخل الحقيبة، وارتدت ملابسها وخرجت. روح بدموع: أنتِ استحالة تكوني أمي، أنتِ اللي زيك خسارة فيهم الكلمة دي. غادرت روح ودموعها تغرق وجهها، تسير في الشوارع بعد منتصف الليل وحدها، تعلم أنها لو ذهبت إلى والدها زوجته ستقوم بطردها أيضًا، والدتها قامت بطردها، ألن تطردها زوجة والدها؟

استقلت تاكسي بعد معاناة لتذهب إلى منزل والدها. بعد نصف ساعة كانت روح تطرق الباب. زوجة والدها: مين؟ مين اللي بيخبط في الوقت دا؟ قوم يا محمد شوف مين. نهض محمد (والد روح) وذهب ليرى من بالخارج ليتفاجأ بابنته. محمد: روح؟ بتعملي إيه هنا في وقت زي دا؟ روح ببكاء: ماما طردتني، قالت لي امشي. تعريف الشخصيات: روح محمد 17 عامًا، ثانوية عامة. رياض أيوب زوج والدتها 40 عامًا. أمل توفيق والدة روح 35 عامًا.

محمد زاهر والد روح 45 عامًا. أماني رضا زوجة والدها 30 عامًا. زايد الهواري 25 عامًا. محمد: قالت لك امشي إزاي؟ وإزاي تخرجك في وقت زي دا؟ روح ببكاء أكثر: قالت لي تعبت منك، امشي من هنا، اتحايلت عليها تستنى للصبح موافقتش. عانقها محمد بحنان: متعيطيش يا حبيبتي، ادخلي غيري هدومك وبطلي عياط، وأنا هخلي أماني تقوم تحضر لك أكل. روح: شكرًا يا بابا. ودخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب من خلفها.

أماني: لا يا محمد، متفقناش على كدا، بنتك مش هتعيش معايا، أنا مياكلش معايا الكلام دا. محمد بحدة: هتروح فين بنتي يا أماني؟ دا لسه أمها حسابها معايا بس يطلع علينا نهار. أماني: وأنا بقى مش عايزة بنتك تعيش معانا، يا أنا يا بنتك يا محمد هه. محمد بصدمة: بتساوميني يا أماني؟ هو دا كلام برضه يا بنت الأصول؟

أماني: بص يا محمد، أنا هخليها تبيت هنا بس علشان إحنا الفجر، لكن الصبح مش عايزة أشوفها هنا في البيت، خلي المحروسة أمها تربي بنتها. محمد: بنتي مش هتمشي من هنا يا أماني. أماني بصوت عال: لا ما هو مش علشان أنا ربنا منعني من الخلفه هتذلني وتقعد تقول بنتي ومش بنتي، أنا مش عايزاها في بيتي، أنا حرة. محمد: طب قومي جهزي لها حاجة تاكلها، قومي. أماني بعصبية: بقى يا راجل بقول مش عايزاها تقولي قومي طفحيها، إلهي ما طفحت.

محمد: خليكِ، هطلع أحط لها أنا. خرج محمد ودخل المطبخ وبدأ في تجهيز الطعام لابنته. بعد دقائق كان انتهى وحمل الصينية وطرق باب غرفتها ولم تجب، قلق عليها فتح الباب لم يجدها ولم يجد حقيبتها. ولكنه لم يكن يعلم أنها استمعت إلى حديثهم المهين ولم تستطع التحمل وغادرت. محمد بصوت عال: روح، أنتِ فين يا روح؟ وترك الصينية وخرج مسرعًا ليبحث عنها.

كانت روح تسير بدموع لا تستطيع كبتها، أصبحت الساعة الثالثة فجرًا وهي تسير وتسير في الشوارع المظلمة بمفردها. شاب1: رايحة فين يا بطة؟ ما تيجي أدلعك. شاب2: تعالي متخافيش مش هنأذيكي. روح ببكاء: ابعدوا عني بدل ما أصوت ألم عليكوا الناس. شاب1: مين بس هيسمعك كدا وإحنا الفجر؟ وحاول الاقتراب منها ولكنه لم يجد سوى صفعة أوقعته أرضًا. نهض بعصبية: أنت مين يا حيلتها وإزاي تمد إيدك عليها؟ دا أنا هربيك.

أخرج مسدسه وأطلق رصاصتين في الهواء، فركض الشابان مهرولين من شدة الخوف. زايد بحدة: أنتِ بتعملي إيه في الشارع في وقت زي دا؟ روح ببكاء: ماما... طردتني وأنا أنا مش عارفة أروح فين. زايد: خلاص خلاص بطلي عياط، تعالي معايا. روح بخوف: لا لا مش عايزة. زايد: متقلقيش مش هأذيكي، تعالي معايا وخلي المسدس دا في إيدك لو خايفة مني. أخذت منه روح المسدس ونظرت له بخوف وركبت معه السيارة. زايد: إزاي مامتك تطردك في وقت زي دا؟ وفين والدك؟

روح: ماما طردتني علشان جوزها، ولما روحت لبابا سمعت مراته بتقوله يطردني علشان هي مش عايزاني في بيتها، فمشيت. زايد: زمان والدك قلقان عليكي. روح: هيدور عليا ولما ميلاقنيش هيزهق، هطلب منك معلش طلب، تنزلني عند محطة القطر. زايد: ليه؟ روح: هسافر. زايد: تسافري فين؟ أنتِ تعرفي حد؟ روح: لا معرفش حد، بس سمعت إن الناس في الصعيد بيكرموا اللي مالهمش حد وبيساعدوهم، فهسافر هناك. زايد: طيب وتركبي القطر ليه؟ روح: أمال هروح مشي؟

زايد بغموض...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...