الفصل 9 | من 10 فصل

رواية علمني الحب الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء اسماعيل

المشاهدات
18
كلمة
575
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زايد: فين روح؟ زينب بسرعة وهي تدخل من الباب: الحق ي زايد، روح واقفة مع راجل برا وشوفتها بتحضنه. زايد بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ وسعي من وشي، وسعي. خرج زايد وهو يركض ليرى ما تتحدث عنه زينب. وجد روح تقف بجانب شاب وتستمع إليه بتركيز، لم يمهلهما وقتًا للتفكير وانقض على الشاب وظل يضرب فيه حتى نزف الدماء أمامهم. روح: سيبه ي زايد، إيه اللي أنت بتعمله دا؟ سيبه. زايد بعصبية ولا يرى أي أحد أمامه صفعها بقوة جعلتها وقعت أرضًا.

زايد بعصبية: شكلك اتعودتي على خروجك في أنصاص الليالي، بس أنا مش أبوكي ي حلوة، سامعة ولا لأ؟ مش أبوكي اللي بيسيبك في الشارع في وقت زي دا. وضعت روح يدها على وجهها بصدمة ونظرت له ولم تتحدث وغادرت من أمامه. الشاب: اسمعني ي زايد، اهدى واسمعني. زايد: هو أنت؟؟؟؟ الشاب: أيوه أنا يا سيدي، أنا محمد، ولما لقيت البنت واقفة بعيد في قلب الغيط لوحدها في وقت زي دا سألتها: أنتي مين؟

وقالت إنها مراتك، فأنا جبتها لحد هنا وكنت واقف معاها بوصفلها الطريق علشان لو خرجت تاني لوحدها. زايد بحرج: حقك عليا ي محمد والله، من العصبية مشوفتش مين قدامي. محمد بفهم: لا ي صاحبي ولا يهمك، المهم أنا ماشي بقى. نظر زايد لزينب نظرة هي تعلمها وغادر من أمامها هو ووالدته. سعادات: اطلع طيب بخاطر مرتك ي ولدي. زايد: هطلع ي أمي، هطلع. ادخلي أنتي بس نامي. سعادات: ربنا يهديكوا، تصبحي على خير.

صعد زايد إلى غرفته لا يعلم ماذا سيقول، شعوره بالحزن والندم ولأول مرة. طرق الباب عدة طرقات ودخل. زايد: روح، أنا آسف. روح تبكي في صمت. زايد: حقك عليا أقسم بالله، أنا أنا من العصبية مشوفتش قدامي، وكمان خروجك في وقت زي دا ووقفتك مع راجل وأنا دمي حامي، حقك.

قاطعته روح ببكاء: أنا خرجت علشان أدور عليك، الوقت اتأخر ومكنتش عارفة أوصلك ولا عارفة أسأل مين، بس الغلط عليا أنا، وكمان بتعايرني بأبويا قدام الناس، أنت عندك حق بصراحة، أنا مش بلومك خالص. زايد: صدقيني مكنش قصدي، أنا آسف ي روح. تركته روح ودخلت الحمام وأغلقت في وجهه. في القاهرة، في منزل محمد. محمد: أنا هنام، أنتي مش هتنامي ولا إيه؟ أماني: لا لا، قدامي شوية حاجات في البيت كدا هعملهم وأنام. محمد: طيب ماشي، تصبحي على خير.

أماني: وأنت من أهله يا حبيبي. خرجت أماني من الغرفة وانتظرت حوالي نصف ساعة، وبعدها دخلت لتتأكد أنه نام. وجدته نائم فخرجت مسرعة للغرفة الأخرى وهاتفت الرقم. أماني بدلع: ألو. زياد: ألو مين؟ أماني: مش أنت اللي سبتلي رقمك في المطعم؟ زياد بخبث: أوووه، أنتي أنهي واحدة بالظبط؟ أماني: ليه أنت مدي رقمك لكام واحدة؟ زياد بخبث أكبر: ياااه، متعديش! بقولك إيه، ما تيجي نتكلم فيديو كول؟ أماني: يا لهوي، بسرعة كدا؟؟؟

زياد: متخافيش ي بطة مش هاكلك. أماني: مينفعش دلوقتي جوزي في البيت. زياد: خلاص يلا، ابعتيلي أدد على الفيس، هبعتلك اسمي في مسدج. باي ي مزة. أغلقت أماني الهاتف وهي تشعر بالفرح. في منزل أمل. نهضت أمل لتستحم فوجدت رياض يغفو بعمق، فدخلت إلى الحمام وتحممت وخرجت، كانت تدندن وتغني وتشعر نفسها كالفراشة لا تتسع أجنحتها من الفرحة حتى سمعت صوت رسالة وصلت إلى هاتف رياض. اقتربت ببطء وأمسكت الهاتف و... في الصعيد.

خرجت روح من الحمام بعد فترة طويلة. روح: أنت هتفضل قاعدلي كدا؟ زايد: أنتي لازم تسامحيني. روح: هو غصب ولا إيه؟ زايد بتوتر: روح أنا جوايا مشاعر كتير أو متلخبطة، أنا حاسس حاسس إني بحبك ي روح. روح بصدمة: في مكان ما. زينب: بقى هو دا اللي اتفقنا عليه؟ شخص: والله دا اللي عندي، مش عاجبك اتكلي شوفيلك واحد تاني. زينب: لا يا خويا، أنت واخد فلوس يبقى تساعدني وتخلص نفسك وتخلصني معاك.

شخص: بقولك إيه، أنا مخدتش منك حاجة ومتاكليش دماغي بدل ما أزعلك بقى مني. زينب بعصبية: بقولك مش هتمشي من هنا غير وأنت جايبلي حل. واقتربت منه بعصبية أكثر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...