ابتعدت روح بعصبية ونظرت له نظرة لن ينساها، ودوت صفعتها على وجهه في أرجاء الغرفة. غادر زايد من الغرفة مسرعًا، لا يريد مواجهتها، وظلت روح واقفة في مكانها مصدومة من فعلته. في المكتب. زايد: غبي، غبي ومتسرع، ما بتفهمش. هتبص في وشها إزاي دلوقتي؟ هتعمل إيه أصلاً؟ طرق إياد الباب ودخل. إياد: زايد، أنا آسف، صدقني ما كنتش أقصد، وما كنتش أعرف أصلاً إنها مراتك. زايد بعصبية: وما كنتش واخد بالك برضه إن في بنت في الأوضة؟
أنت بني آدم غبي، وبوظت الدنيا بغبائك واستهتارك دا. امشي اطلع برا. إياد بحزن: أنا آسف يا زايد. خرج إياد وهو يشعر بالحزن اتجاه شقيقه، حقًا لم يكن يعلم من هي حتى لم يرها خلفه. سعادات: مالك يا ولدي؟ وأخوك بيزعق ليه كدا؟ قص لها إياد ما حدث. سعادات: بقى دا ينفع برضه يا إياد؟ دا أنا بقول عليك العاقل. إياد: حتى أنتي كمان يا أمي؟ وأنا يعني كنت أقصد؟ أنا همشي من وشكوا خالص. وغادر من أمامها.
سعادات بقلة حيلة: العيال من كتر سفرهم للمدن نسيوا لهجتهم وبقوا يتكلموا زيهم. أما أروح أشوف مرت ولدي. صعدت سعادات لغرفة زايد وطرقت الباب. سعادات: أنتي أهنيه يا بتي؟ روح: اتفضلي يا طنط. سعادات بلوية فم: طنط برضه؟ روح: معلش يا طنط بس لسه ما اتعودتش، وكمان يعني عندي عقدة فمش عارفة. سعادات بحنية: يا حبيبتي براحتك، خدي راحتك خالص لحد ما تحسي إنك عايزة تقوليها. أمال مالك أكديه حاسه إنك مخنوقة؟ روح: ما فيش حاجة والله.
سعادات: بصي يا بتي، زايد ولدي دا عمره ما دخلت بت حياته، عمرنا ما سمعناه جايب سيرة حد، ديما لوحده وما كانش عايز يتجوز كمان. بس أنتِ يا بتي جيتي غيرتي حياته. أنا مش عارفة بيحبك ولا لأ بس حاسه إنه هيحبك. خليكِ جنبه ومعاه يا حبيبتي، وربنا يهدي سركوا. هقوم بقى أشوف البيت تحت البنات زمانهم جايين. غادرت سعادات الغرفة وظلت روح تفكر فيما قالته. في منزل عم زايد. أسماء بشر: يبقى نخلص من مراته. زينب: إزاي يا ماما؟
أسماء: البت أنتِ بتقولي شكلها من القاهرة يعني أكيد ليها سوابق كتير. إحنا بقى هنزودلها دا ونوسخها في عين زايد، وأنتِ عارفة زايد أهم حاجة شرفه. زينب: عندك حق يا ماما. في القاهرة. أماني: أنا مبسوطة أوي إننا خرجنا يا حبيبي، بقالنا كتير ما خرجناش. محمد: أعيش وأفرحك يا نور عيني. هقوم الحمام. نهض محمد ليذهب إلى الحمام وترك أماني بمفردها. جلست أماني تنظر في هاتفها وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي. شخص ما: القمر قاعد لوحده ليه؟
أماني: وأنت مالك يا جدع أنت؟ شخص ما: عصبية وتعجبيني. دا رقمي هستناكِ ترني. وترك لها الورقة وغادر. أمسكت أماني بالورقة ونظرت لها طويلًا. محمد: إيه اللي في إيدك دا؟ أماني بتوتر: هه؟ دي ورقة أنا كاتبة فيها شوية حاجات كدا. ووضعتها في حقيبتها. محمد: طب ماشي يلا ناكل الأكل جه. في منزل أمل. أمل بصدمة: وأنا كنت يعني هرمي بنتي يا رياض؟ مش أنت اللي قعدت تقولي بتتهمني وبتغير مننا؟ دلوقتي بتعايرني؟ رياض
وقد شعر أنها ستفتعل مشكلة: ما قصدش يا أمولتي، أنا بحبك وأكيد عايز أجيب منك عيل طبعًا. تعالي. في الصعيد. خرج زايد من المكتب وخرج من المنزل بأكمله. ارتدت روح ملابسها ونزلت لتجلس بالأسفل مع سعادات. سعادات: تعالي يا بتي، تعالي اتعرفي على أخوات جوزك. روح: أهلًا وسهلًا. آيه: أهلًا، أنا آيه أصغر من زايد. روح: أهلًا بيكي، زايد حكالي عنك. نورا: وأنا بقى نورا أكبر واحدة. روح بابتسامة: زايد حكالي عنك برضه.
نورا وآيه بضحك: مش بتخبوا عن بعض حاجة ولا إيه؟ روح بخجل: أكيد بس دي حاجة ما تستخباش يعني. وبدأت تبحث بعينيها عنه فهي لا تعرف هنا أحدًا سواه. سعادات: زايد خرج من شوية يا حبيبتي، دلوقتي يرجع. ومر اليوم بسلام على الجميع. صعدت روح إلى غرفتها وتشعر بالقلق على زايد فهو حتى لم يتصل بها. أصبحت الساعة الثالثة فجرًا ولم يأتِ زايد ولا حتى تحدث على الهاتف. روح بخوف: يا ترى هو فين؟ أنا لازم أنزل أشوفه.
ارتدت روح ملابسها ونزلت وغادرت المنزل. في نفس الوقت عاد زايد إلى المنزل ودخل إلى غرفته. زايد: روح؟ بحث عنها في كل الغرفة ولم يجدها وظل يبحث في المنزل بأكمله. زايد بقلق: أمي يا أمي. نهضت سعادات مسرعة: نعم يا ولدي؟ زايد: فين روح؟ ولكنه تفاجأ من ما رآه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!