بعد الشر عليكي ياحبيبتي. وياترا ليه؟ عشان بح... سليم حبيبي أي اللي حصل؟ انتي مين؟ نهال. سما باستغراب: مين دي يا سليم؟ أنا خطيبته ياحبيبتي. نعععععععع. نهال! مالك ياحبيبي؟ مين دي؟ أنا... عن إذنك. سما سما استني. نظرت إلى نهال بغضب: انتي أي اللي جابك؟ أي عايزني أعرف إن خطيبي عمل حادثة ومش أجي أشوفه؟ انت عارف كويس أنا مش خطيبك أصلاً. انت بتنكر ليه؟ ااه صحيح مين اللي كانت قاعدة دي؟ انتتتتي! مالك؟
نظرت له نهال بلا مبالاة وسكتت. سليم بصوت محدش يسمعه: ارجعي ياحبيبتي انتي فاهمة غلط. وغمض عينه بتعب. *** عند سما. سما ماشية في الشارع بتبكي على حظها. اختارت مرتين وفي المرتين اختارت غلط. مصطفى اللي جرحها بكلامه ومقبلش حبها. وسليم اللي حست معاه بالأمان وفكرت إنه هيعوضها طلع بيلعب بيها. ذهبت إلى النيل، هي لما بتتعب بتروح على النيل بتشكيله. سما ببكاء: ليه؟ ليه بيحصل فيا كده؟ ليه كل أما أحب أنجرح؟ لييييه؟
حبيت مرتين وفي كل مرة بموت. ليه الدنيا بتقسى عليا كده؟ ليه بيضيق بيا كده؟ وظلت تبكي لفترة طويلة ثم ذهبت. *** عند ليل. الأب: افتحي الباب يا ليل. حاضر يابا. ليل بكسوف: أحمد. وحشتيني. وانت كمان. تعالي خش. أبوكي جوه. امال هدخلك وهو مش جوه؟ ياخسارة. ضربته ليل بخفة على كتفه بكسوف. الأب: تعالي يا أحمد. عايز أطلب منك طلب. اطلب يا ابني. هو النهاردة أي؟ الأربعاء. عليك نور. وكتب الكتاب امتى؟ باستغراب: بكرا.
عليك نور برضه. عايز أقول إن مفرقتش حاجة النهاردة من بكرة. انت عايز أي؟ عايز أكتب الكتاب النهاردة. هروح أجيب المأذون والشهود وأجي. نعم؟ هو أي ده؟ كتب الكتاب بكرا. ما احنا بكرا هيبقى فرح ونعمله برا، بلاش في البيت. والنهاردة كتب الكتاب ونعزم ناس بسيطة بس. أنا هموت وأعرف مستعجل على أي. قولت أي يا عمي؟ الأب وهو يوجه كلامه إلى ليل: موافقة يا بنتي على الجنان ده؟ ليل من كتر الكسوف مش عارفة ترد.
أحمد بفرحة: السكوت علامة الرضا. هروح أجيب المأذون. الأب بضحك: مجنون والله. *** عند سليم. قاعد حزين على سما وبيكلمها مش بترد ومش عارف يعمل أي. سليم: الدكتور بيقول إنك هتفضل هنا لحد معاد العملية. مش عايز أسمع صوتك، فاهمة ولا لأ؟ نادي على الدكتور الزفت ده. طب أهدي. وخرجت تنادي على الدكتور. سليم: أنا عايز أخرج من هنا. مينفع... مفيش حاجة اسمها مينفعش. هخرج دلوقتي. طيب. *** عند ليل وأحمد.
ليل اتصلت على سما عشان تحضر بس مكنتش قادرة وقالت إنها هتحضر الفرح بكرة. وأحمد اتصل بمصطفى ومصطفى برضو رفض مقدرش يروح. المأذون: أين العروسة؟ أحمد بحب: ماهي أهي ياشيخنا. وردة إيه؟ نظرت له ليل بكسوف وحب. المأذون بضحك: ماشي يابني. يلا قولوا ورايا. استننا ياشيخ. هو أنتم إزاي تكتبوا الكتاب؟ مش لازم تاخد رأي الأول ولا أي ياعروسة؟ *** عند مصطفى. الأم: أي يا ابني؟ هتفضل كده خلاص؟ هي اتخطبت مش هتريح قلبك بقى وتبطل تفكر فيها؟
مصطفى بحزن: لو أعرف أريح قلبي كنت عملت كده يا أمي. لو كنت أعرف أطلعها من بالي كنت عملت كده. طب يا اب... الأم: أنا هقوم أفتح. ثم قالت بصدمة: سما!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!