الفصل 10 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
18
كلمة
619
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

سليمسليم: في ايسما: انت مش هتعرف تمشي على رجليك لفترة. سليم بغضب: يعني إيه؟ سما ببكاء: سليم اهدى. الدكتور قال فترة وهتعدي... الدكتور جه. الدكتور: اهدى يا أستاذ سليم. سليم بغضب: هو إيه اللي اهدى؟ يعني إيه مش هعرف أمشي على رجلي تاني؟ سما زادت في العياط أكتر. الدكتور: يا أستاذ دي فترة. في عملية هتعملها وبإذن الله تمشي على رجلك تاني. سليم: اخرجوا برا. عايز أبقى لوحدي. سما: أنا مش هسيبك يا سليم.

سليم: اخرجى برا يا سما لو سمحتي دلوقتي. سما: لا مش هعرف. صدقني. نظر لها سليم وسكت. عند مصطفى. أحمد: بقولك يا مصطفى أنا عايزك تنسى سما. مصطفى: أنسى مين يا أحمد؟ إنت بتقول إيه؟ سما أنا وهي متربيين مع بعض من واحنا صغيرين. دي حبيبتي. أحمد: مصطفى، إنت جرحتها. قلت لها كلام وحش قوي. هي حبتك صحيح. الحب مش بإيدينا بس الكره بإيدينا عادي. ممكن هي كرهتك أو مش كرهتك نستك. متنساش إنها مخطوبة دلوقتي.

مصطفى: يعني أنا بعد ما حبيتها تروح مني؟ أحمد: مصطفى، إحنا ساعات بيبقى مكتوب علينا منخدش حاجة إنها بنحبها لأن ربنا ساعتها بيبقى شايل لينا الأحسن أو إنها شر لينا. مصطفى: وجوازى من سما إيه الشر فيها؟ أحمد: مصطفى، أنا لو دلوقتي قلت لك إني بكرهك ورجعت بعد فترة قلت لك إني بحبك، هتقدر ترجع لي؟ مصطفى: بس أنا مقلتش لها إني بكرها. أنا قولت... أحمد: لما تعترف لك بحبها ليك وإنت ترفضها، أكيد هتكرهك. مش هتسمحك يا مصطفى.

مصطفى بضيق: إنت عايز إيه دلوقتي يا أحمد؟ أحمد: عايزك تفوق يا صاحبي. مش عايزك تفضل عايش في أوهام. مصطفى: يعني أعمل إيه؟ أحمد: تشيل سما من دماغك وتسيبها تعيش حياتها. مصطفى: هحاول يا مصطفى. هحاول. أحمد: بتمنى يا صاحبي... أنا ماشي. أه، صح. متنساش كتب كتابي يوم الخميس. مصطفى: آه صحيح. إيه حكاية إنك رايح تتقدم لـ ليل وأنا معرفش؟ لا وكمان كتب الكتاب يوم الجمعة؟ أنا خايف بكرة تجيلي بعيل وتقولي ابني أهو.

أحمد بضحك: قريب إن شاء الله. أنا هحكيلك... قص علي أحمد كل اللي حصل لمصطفى. مصطفى بضحك: يا ابن الذينة. وأبوها وافق؟ أحمد: أيوه وافق. مصطفى بابتسامة: ألف ألف مبروك يا صاحبي. أحمد: الله يبارك فيك يا حبيبي. عقبالك. مصطفى بحزن كتفي بابتسامة. عند سما وسليم. سما: سليم، إنت كويس؟ سليم: الحمد لله. سما بدموع: أنا آسفة. سليم باستغراب: على إيه؟ سما ببكاء: عشان بسببي عملت حادثة. عشان نزلت من عندي زعلان ومضايق.

سليم بضحك: يعني إنتي من الصبح بتعيطي عشان كده؟ وأنا اللي قولت خايفة عليا. سما بتسرع: طبعاً خايفة عليك. ده أنا كنت هموت. سليم: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. ثم قال بخبث: ويا ترى ليه؟ سما بكسوف: عشان بح... سليم: حبيبي، إيه اللي حصل؟ ثم نظرت إلى سما: إنتي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...