سليمسليم: في ايسما: انت مش هتعرف تمشي على رجليك لفترة. سليم بغضب: يعني إيه؟ سما ببكاء: سليم اهدى. الدكتور قال فترة وهتعدي... الدكتور جه. الدكتور: اهدى يا أستاذ سليم. سليم بغضب: هو إيه اللي اهدى؟ يعني إيه مش هعرف أمشي على رجلي تاني؟ سما زادت في العياط أكتر. الدكتور: يا أستاذ دي فترة. في عملية هتعملها وبإذن الله تمشي على رجلك تاني. سليم: اخرجوا برا. عايز أبقى لوحدي. سما: أنا مش هسيبك يا سليم.
سليم: اخرجى برا يا سما لو سمحتي دلوقتي. سما: لا مش هعرف. صدقني. نظر لها سليم وسكت. عند مصطفى. أحمد: بقولك يا مصطفى أنا عايزك تنسى سما. مصطفى: أنسى مين يا أحمد؟ إنت بتقول إيه؟ سما أنا وهي متربيين مع بعض من واحنا صغيرين. دي حبيبتي. أحمد: مصطفى، إنت جرحتها. قلت لها كلام وحش قوي. هي حبتك صحيح. الحب مش بإيدينا بس الكره بإيدينا عادي. ممكن هي كرهتك أو مش كرهتك نستك. متنساش إنها مخطوبة دلوقتي.
مصطفى: يعني أنا بعد ما حبيتها تروح مني؟ أحمد: مصطفى، إحنا ساعات بيبقى مكتوب علينا منخدش حاجة إنها بنحبها لأن ربنا ساعتها بيبقى شايل لينا الأحسن أو إنها شر لينا. مصطفى: وجوازى من سما إيه الشر فيها؟ أحمد: مصطفى، أنا لو دلوقتي قلت لك إني بكرهك ورجعت بعد فترة قلت لك إني بحبك، هتقدر ترجع لي؟ مصطفى: بس أنا مقلتش لها إني بكرها. أنا قولت... أحمد: لما تعترف لك بحبها ليك وإنت ترفضها، أكيد هتكرهك. مش هتسمحك يا مصطفى.
مصطفى بضيق: إنت عايز إيه دلوقتي يا أحمد؟ أحمد: عايزك تفوق يا صاحبي. مش عايزك تفضل عايش في أوهام. مصطفى: يعني أعمل إيه؟ أحمد: تشيل سما من دماغك وتسيبها تعيش حياتها. مصطفى: هحاول يا مصطفى. هحاول. أحمد: بتمنى يا صاحبي... أنا ماشي. أه، صح. متنساش كتب كتابي يوم الخميس. مصطفى: آه صحيح. إيه حكاية إنك رايح تتقدم لـ ليل وأنا معرفش؟ لا وكمان كتب الكتاب يوم الجمعة؟ أنا خايف بكرة تجيلي بعيل وتقولي ابني أهو.
أحمد بضحك: قريب إن شاء الله. أنا هحكيلك... قص علي أحمد كل اللي حصل لمصطفى. مصطفى بضحك: يا ابن الذينة. وأبوها وافق؟ أحمد: أيوه وافق. مصطفى بابتسامة: ألف ألف مبروك يا صاحبي. أحمد: الله يبارك فيك يا حبيبي. عقبالك. مصطفى بحزن كتفي بابتسامة. عند سما وسليم. سما: سليم، إنت كويس؟ سليم: الحمد لله. سما بدموع: أنا آسفة. سليم باستغراب: على إيه؟ سما ببكاء: عشان بسببي عملت حادثة. عشان نزلت من عندي زعلان ومضايق.
سليم بضحك: يعني إنتي من الصبح بتعيطي عشان كده؟ وأنا اللي قولت خايفة عليا. سما بتسرع: طبعاً خايفة عليك. ده أنا كنت هموت. سليم: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. ثم قال بخبث: ويا ترى ليه؟ سما بكسوف: عشان بح... سليم: حبيبي، إيه اللي حصل؟ ثم نظرت إلى سما: إنتي مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!