نهال وهي تمسك الميكروفون: هقطع على العرسان لحظتهم الحلوة دي، بس أنا عايزة أقول حاجة. الكل نظر لنهال باستغراب، وسما وسليم كانوا قلقانين منها، هتقول إيه؟ نهال: عايزة أقول ألف مبروك للعروسين، وبقول لك يا سما برافو، خدتيه. بس أنا مش هسيبه يا سما، ويا أنا يا إنتي. نظرت لها بشر ومشت من الفرح. كل الموجودين استغربوا جامد، وسما بصت لسليم بخوف. سليم طمنها بنظرته. اتجه سليم للميكروفون:
أنا آسف على اللي حصل ده، يلا يا جماعة الفرح هيكمل، ولا كأن حصل حاجة. واتجه لسما، وخدها، واشتغلت الأغاني تاني ورقصوا، بس سما كانت قلقانة. واحلام كانت بتشتم نهال على غبائها. والفرح كمل وخلص. وسليم أخد سما، سافروا يقضوا شهر العسل برا مصر. وكل واحد رجع لحياته. *** عند أحلام بتكلم نهال في التليفون. أحلام بغضب: غبية، غبية! إيه اللي عملتيه ده؟ بتحذريهم وقدامهم؟ مش قادرة تستني حتى؟
كنت قولي الكلام ده لسما، بس مش قدام الكل. متخلفة. نهال: في إيه؟ خلاص، مقدرتش استحمل لما شفتهم مع بعض. أحلام: والله! نهال: خلاص بقى، هما فينا. أحلام بغيظ: بيقضوا يا حبيبتي شهر زفت برا. نهال: يارب يحصل حاجة وييجوا. أحلام: يارب، بس ابني ميتأذيش، هي بس. نهال: يارب. *** عند سما وسليم. سليم: مالك يا حبيبتي؟ سما: ماما كلمتني، وكانت تعبانة أوي، خايفة عليها أوي يا سليم. سليم: ألف سلامة عليها، مالها؟ سما:
معدتها، بتقولي وجعتها فجأة، وجع جامد، ومش قادرة تاكل، ومش قادرة تقوم من على السرير. سليم: لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ألف سلامة عليها يا حبيبتي. متقلقيش، هجيب لها أحسن دكتور. سما: سليم... سليم: ماشي يا حبيبتي، هحجز أول طيارة نازلة على مصر. سما حضنته: أنا آسفة، قطعت عليك شهر العسل. سليم: يا حبيبتي، إحنا أيامنا كلها هتبقى شهر عسل. سما بحب: بحبك. سليم: وأنا بموت فيكي. سما حضرت الشنط وسليم حجز التذاكر.
سليم وسما نزلوا القاهرة. وسما راحت على طول بيت مامتها تطمن عليها. وسليم جاب لها الدكتور وطمنهم عليها وكتب لها على دوا، وكله تمام. وسما طلبت من سليم إنها تقعد مع مامتها، وهو وافق. سما وسليم على الباب عشان يمشي: حقك عليا. سليم وهو بيبوس إيديها: ولا يهمك، دي مامتك. ولو إنتي مكنتيش طلبتي كده، كنت أنا اللي قولت لك، لأن ده حقها عليكي إنك تهتمي بيها. سما: كل يوم بتكبر في نظري أكتر، ربنا يخليك ليا. سليم:
ويخليكي ليا حبيبتي. أنا همشي بقا، خلي بالك من نفسك. سما: حاضر. *** عدى اليوم بسلام على أبطالنا. سليم مشتاق لسما جداً. اتعود ينام في حضنها في اليومين دول. هي دلوقتي بعيدة عنه وهو مضايق، ومكنش عارف ينام، بس من تعب السفر نام. والحياة عند أبطالنا مصطفى وريهام، وأحمد وليل مستقرة. ليل حامل في الأول، تعبها شهور الوحم. وأحمد اللي متلطم معاها، وكل شوية يشتم في الجواز والخلفة. مصطفى وريهام اللي عايشين لحد دلوقتي حياة مستقرة.
*** تاني يوم، سما بعد ما مامتها خدت الدوا ونامت، لبست وراحت تطمن على سليم في بيته. هي عارفة إنه إجازة ومش في الشغل. راحت هناك، والشغالة فتحت لها. سما للشغالة: سليم فين؟ في الجنينة مع نهال هانم. سما بصدمة: نهال!! راحت على الجنينة لقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!