مصطفي: أي البوز اللي ضرباه من أول ما خرجنا ده؟ ريهام: مفيش حاجة، أنا عايزة أروح. مصطفي وقف العربية مرة واحدة وبص عليها: في إيه يا ريهام؟ مالك؟ ريهام والدموع في عينها: أوعى تكون فكرت إني عديت كلامك لما قلت على سما إنها حبيبتك. نظر لها مصطفي لثواني وضحك جامد. ريهام بغيظ: بتضحك على إيه؟ مصطفي بضحك: عليكي... يا عيني يا حبيبتي، لو أنا فعلاً بحبها كنت هتجوزك ليه؟ حتى لو هقولك، ده يوم فرحنا. شغلي ده شوية.
وكان بيشاور على مخه. ريهام: طب ليه قلت حبيبتي؟ مصطفي: حبيت أغايظك، شفتك بتغيري، قلت أستفزك. ريهام برفع حاجب: والله... والله... وفضلت تضرب فيه براحة بإيديها. مصطفي بضحك وهو بيحاول يمسك إيديها: خلاص خلاص. ثم قال بخبث: نروح بقى؟ ريهام بتسرع: لاااااا، تعالي نروح مكان تاني. مصطفي وهو يشغل العربية: ماشي. وقضوا يوم من أحلى أيام حياتهم. *** عند سليم وسما. وصلوا المستشفى وسندها ودخل المستشفى. سأل على غرفة الكشف.
سليم بخوف: هي مالها يا دكتور؟ الدكتور: ثانية بس لو سمحت. سليم كان قلقان أوي عليها وخايف ومستني الدكتور يقوله حاجة. الدكتور: تقريباً مش بتاكل كويس، دي أنيميا حادة. يا ريت تهتموا بأكلها دي شوية. أدوية كتبتها ليها تاخدهم بانتظام وأهم حاجة الأكل. سليم براحة شوية: تمام يا دكتور. وسند سليم سما وخرجوا من المستشفى. في العربية سما سانده راسها على سليم وسليم ماسك إيديها. سليم: كويسة دلوقتي؟ سما: الحمد لله.
سليم: انتي عارفة اتخضيت عليكي إزاي؟ سما: ربنا يخليك ليا. سليم: ويخليكي ليا يا حبيبتي. مش عارفة يوم الخميس ده مش عايز ييجي ليه. سما بضحك: هييجي يا حبيبي، هييجي. سليم أخد سما روحها وجاب لها الدوا وطمن مامتها عليها واطمن عليها ومشي. *** عند أحمد وليل. بعد ما راحوا أحمد ساب ليل ونزل يشتري حاجات من السوبر ماركت.
أحمد بضيق: أهو يا أختي طلباتك، اللبن والسوداني وعين الجمل، الكولا ومنستيش الإندومي والشيبسي. أنا عارفك مش هتدخليني البيت غير بيهم. ليل بتعب: أحم. أحمد بقلق: مالك يا حبيبتي؟ ليل بتعب: تعبانة أوي. أحمد: مالك طيب؟ ما أنا نازل وانتي كويسة. ليل: تقريباً جالك برد. أحمد: برد في الصيف؟ ليل بتعب: مش عارفة. أحمد: طب تعالي نروح للدكتور. ليل: مش لازم. أحمد: هو إيه اللي مش لازم يالها؟ أحمد وليل راحوا للدكتور.
أحمد: هي مالها يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل. أحمد بصدمة: ها؟ الدكتور بضحك: مالك؟ بقولك حامل. أحمد: مين دي؟ الدكتور: مراتك حامل. مالك؟ ليل بفرحة: ونبي يا دكتور أنا حامل؟ الدكتور: لا إله إلا الله. مالكم في إيه؟ أيوه والله. ليل: الله! أنا هبقى ماما. أحمد كان في عالم تاني. نغم بفرحة: الدكتور بيقول إني حامل. شكراً يا دكتور. أحمد: الحمد لله. طب ولد ولا بنت؟ الدكتور بضحك: انت الصدمة مالك يابني؟
لسه بدري مش دلوقتي. أحمد: آه ماشي. شكراً يا دكتور. في عربيته. ليل بتضحك وهو بيبص عليها بغيظ. أحمد بغيظ: بتضحكي على إيه؟ ليل بضحك: كل ما أفتكر منظرك والدكتور بيقولك حامل. أحمد برفع حاجب: والله... كان منظري إزاي بقا؟ ليل: ههههههههههههههههههههههههها. أحمد: بطلي ضحك. فرحانة إنك حامل يختي. ليل باستغراب: انت مش فرحان؟ أحمد: لا فرحان، بس كان نفسي نعيش حياتنا شوية. ليل: ياله بقا يا حبيبي قدر ربنا. بقولك إيه نفسي في رنجة.
أحمد: ااااااااه يا أحمد يا اللي شلت الهم بدري. كان مالي أنا ومال الجواز والخلفة. ضربته ليل بخفة في كتفه. ليل: ياله هاتلي رنجة. أحمد: مش عايزة فسيخ بالمرة. ليل: ااااالله. أيوه هات معاك. أحمد بغيظ: مش عايزة الفسيخاني بالمرة. ليل: هههههههها. أحمد: انت فاكرة إني هدخل القرف ده في بيتي؟ ليل: بجد يعني عايزة ابنك يطلع لها؟
أحمد: بقولك إيه بلا يطلع له بلا بتاع شغل الستات ده. مش عايزة. مفيش فسيخ داخل البيت يعني مفيش فسيخ داخل البيت ولا رنجة. نظرت له ليل بغيظ وسكتت. ليل بزعل: رايح فين ده؟ مش طريق البيت. أحمد: رايح أجيب فسيخ ورنجة. ليل بفرحة: بجدددددد؟ أحمد بغيظ: أيوه يا أختي. حسبي الله ونعم الوكيل. *** مرة أيام وجاء اليوم اللي الكل مستنيه. فرح "سليم وسما" والأجواء كانت جميلة. يما وسليم اللي الفرحة مش سايعاهم. ومصطفي وريهام
(أم سما عزمتهم وسما وسليم معرضوش) . وأحمد وليل، وأحلام ونهال اللي الغيظ ماليهم وعايزين يهدوا الفرح وبيخططوا لحاجة. سما وسليم بيرقصوا سلو. أنا عايزك تفضل جنبي سندي وفارس أحلامي قلبي في قربك متطمن خليك دايما قدامي إيدي دي قبل ما بنطق كلمة بتكمل ليا كلامي إيدك وجودك بيكملني خليتي حياتي حياة إحساسي بحبك خدني وأنا هفضل ماشي وراه حضنك يا حبيبتي لا يمكن لو ثانية أعيش براه فيه واحدة تمللي في ضهرك و في ضعفك هتقويك
تؤمرها حبيبي وأمرك هتقول شبيك لبيك جنبك ولآخر عمرك هتعيش علشان يرضيك كده من أول دقيقة لحبك قلبي مال عرفت بميت طريقة أغير حال بحال بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال كده من أول دقيقة لحبك قلبي مال عرفتي بميت طريقة تغيري حال بحال بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال سما: أنا فرحانة أوووي يا سليم. سليم: أنا اللي الفرحة عندي متتوصف. أخيراً بقيتي ليا.
نهال وهي بتسمك الميك: هقطع على العرسان لحظتهم الحلوة دي، بس أنا عايزة أقول حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!