الفصل 18 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
20
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سليم اتأخر عن سما، هي كانت بترقص مع ليل بعد ما قال لها هيعمل مكالمة. بدور سما على سليم، لقت سليم قاعد على الكرسي بتاعه ونهال بتحضنه من ورا وبتقوله كلمة في ودنه. سما بصدمة: سليم. سليم بخضة: سما. نهال بخبث: خير يا حبيبتي، ما تروحي ترقصي. سما: هي دي المكالمة يا سليم؟ سليم: والله أنا كنت بعمل فعلاً مكالمة وهي جت. نهال بخبث: انت خايف منها ولا إيه؟ مش انت اللي كلمتني وقولت ليا أجي؟

مسك سليم إيد نهال بقوة، وانحنت إليه بسبب ضغط إيده، وشدها من شعرها: أنا يابنت... كلمتك وقولتلك تيجي؟ سما بهدوء ذهبت ليهم وشدت سما من إيده: امشي يانهال، امشي أحسن ليكي بدل ما أخليكي تمشي من هنا على نقالة، غووري ياااابت. نظرت لهم نهال بغيظ ومشت. سليم: سما، انتي مصدقاني صح؟ سما: هي إيه اللي عرفها إننا في فرح؟ سليم: معرفش، أنا لقيتها جت عليا مرة واحدة.. سما.. سما: أنا عايزة أروح.

سليم: طب خش سلمي على صحبتك وتعالي هنا لحد ما أقول للسواق ييجي ياخدني للعربية. سما: تمام. *** عند مصطفي، من أول الفرح متابع سما وسليم، بس مكنش حاسس بأي حاجة، بالعكس فرحان ليها. فرح هو كمان إنه مش بيحبها، وكل تفكيره مع ريهام، كان بيتمنى تبقى معاه. فكر إنه عايز يشوفها، سلم على أحمد وليل ومشي، راح ليها البيت. مصطفي: طب أنا أطلع أقولهم إيه؟ فجأة كده... مش أبوها تعبان، كأني جاي أطمن عليه عادي، فيها حاجة؟

بالفعل طلع وخبط، وريهام فتحت له. ريهام باستغراب: مصطفي. مصطفي باحراج: احم، أنا كنت جاي أطمن على والدك يعني أشوفه كويس. ريهام بابتسامة: اتفضل.. هو الحمد لله كويس. مصطفي: طب الحمد لله، عن إذنك بقا. ريهام: مش هتدخل تطمن عليه؟ مصطفي: آه طبعاً، بس أنا مستعجل دلوقتي، أنا قولت أطلع أطمن عليه بسرعة وأنزل، هاجي بكرة بقا من بدري أطمن عليه، حتى تكوني بلغتيه. (مصطفي كان بيقول كده عشان يلاقي حجة ييجي تاني عشانها)

ريهام: البيت بيتك، تيجي في أي وقت. مصطفي: تسلمي، عن إذنك. *** في عربية سليم. سما طول الطريق ساكتة. سليم: سما، علفكرة أنا عمليتي بكرة. سما: بجد؟ سليم: امممم، عارفة مين اللي كان بيكلمني؟ الدكتور كان بيبلغني، أتأكدي بقا إني مكنتش خارج عشان نهال. سما: أنا آسفة يا سليم، بس أنا اتجننت لما لقيتها حاضناك واتأخرت في المكالمة، وبعدين نهال إيه اللي عرفها إننا في الفرح أو إنك معايا؟ فكرت انت اللي قلت لها.. حقك عليا.

سليم ابتسم: طب هنفضل طول اليوم نتكلم على نهال؟ هتوصلي البيت هتنامي ومش هتكلميني؟ سما بضحك: عندك حق، ده أنا بحلم بالسرير. سليم: شوفتي بقا، وعمليتي بكرة. سما: انت قلقان ياحبيبي؟ سليم: انتي خايف عليكي، انتي خايف العملية متنجحش، الدكتور قال نسبة النجاح مش عالية أوي، خايف تسبيني أو مكنش الإنسان اللي كنتي تحلمي بيه، يعني إحنا في الفرح، كنتي عايزة ترقصي سلو، عشان كده طلبت منك نرقص حتى واحنا قاعدين أي كلام كده عشان أرضيكي.

سما: أكيد يعني مش هسيبك عشان أرقص سلو، وبعدين مالها الرقص واحنا قاعدين؟ كنا ماسكين إيد بعض وفرحانين، وبعدين متنساش إننا دلوقتي مخطوبين لسه. سليم: علفكرة إحنا لبسنا دبل بس لسه مجبناش الشبكة. سما: أنا مش عايزة حاجة غير إنك تقوم بالسلامة، دي عندي بالدنيا. سليم وهو بيبوس إيدها: ربنا يخليكي ليا. سما: ويخليك ليا. ***

مر اليوم على أبطالنا بسلام، بكرة عملية سليم، وسما متوترة جداً، خايفة عليه وخايفة إن العملية متنجحش. مش مطمنة، هي على أمل إنها تنجح، خايفة من اللي هيحصل لو العملية منجحتش. ليل وأحمد اللي سافروا يقضوا شهر عسل. ومصطفي اللي مستني بكرة ييجي بفارغ الصبر عشان عايز يعمل حاجة في دماغه. *** تاني يوم. عند مصطفي في بيت ريهام، وكان معاه هدايا كتير. أبو ريهام: مكنش له لازوم يابني كل ده.

مصطفي: دي حاجة بسيطة يا عمي، عادي، ده أنتم زي عيلتي بالظبط. أخبار صحتك إيه؟ أبو ريهام: الحمد لله يابني. مصطفي بتوتر: الحمد لله... احم، أنا كنت جاي يعني عشان.... أبو ريهام وهو يلاحظ توتر مصطفي: خير يابني. مصطفي: أنا كنت جاي أطلب إيد الآنسة ريهام. ريهام وأبوها: آنسة!!!؟ ***

في المستشفى، سليم في العمليات، والكل متوتر، سما وأحلام ونهال. سما خايفة جداً على حبيبها، أحلام اللي خايفة على ابنها، تعالي اللي واقفة بتبص على سما بغيظ، اللي باين خوفها عليه. وبعد شوية خرج الدكتور. سما وأحلام: طمنا يادكتور. الدكتور:....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...