عند مصطفى مصطفى: أنا طالب إيد الآنسة ريهام. أبو ريهام: آنسة؟! مصطفى: خير، هو انتي مرتبطة يا ريهام؟ أبو ريهام: لا مش مرتبطة بس... مصطفى: بس إيه؟ ريهام: أرملة. مصطفى: إيه؟! في المستشفى سما: ها يا دكتور، سليم كويس، صح؟ العملية نجحت، صح؟ أحلام: طمنّي يا دكتور، ابني كويس. الدكتور بابتسامة: متقلقوش، العملية نجحت الحمد لله. هو يقدر يمشي على رجليه بس بعد جلسات العلاج الطبيعي. سما وأحلام: الحمد لله يا رب.
سما: طب هيفوق امتى يا دكتور؟ الدكتور: هيفوق إن شاء الله على بليل إن شاء الله. سما وأحلام فرحانين بنجاح العملية، أما نهال كانت عادي. نهال حضنت أحلام: الحمد لله يا طنط إنه بقى كويس، إن شاء الله هيرجع لينا بالسلامة. أحلام: إن شاء الله يا حبيبتي. سما بزعل: مفروض أحلام تحضنها هي مش نهال، بس هي مش متقبلاها. نظرت لها نهال بنصر بأن أمه عايزها هي وفي صفها، وسما فهمت نظرتها وسكتت. عند أحمد وليل
أحمد: ليل، اهدّي شوية بقى، كل ده لف. ليل: يا حبيبي، ده إحنا في شهر عسل. أحمد: طب تعالي نطلع الأوتيل نرتاح شوية. ليل: وبعد كده ننزل بليل. أحمد: ماشي يا آخر صبري، يالا. عند مصطفى ريهام: أرملة. مصطفى: إيه؟! ريهام: أرملة، كنت متجوزة وجوزي مات. أبو ريهام: لا يا ريهام، انتي مش أرملة، هو مات قبل... مصطفى: أنا مش فاهم حاجة. ريهام: أنا هفهمك. أبو ريهام: طب أنا هدخل جوه تتكلموا شوية.
ريهام بدموع: أنا كنت مخطوبة لواحد اسمه نادر، حبيته وهو حبني. اتخطبنا ٦ شهور بس، لأنه كان مستعجل وعايز يسافر وياخدني معاه. وقضينا فترة الخطوبة، ويوم كتب الكتاب كنت لسه جاية أمضي على القسيمة، لقيت ضرب نار وفجأة لقيته واقع على الأرض، سامح في دمه ومات في لحظة. من ساعتها وأنا كأني أرملة، ورفضت الجواز نهائي، عشان كده أي حد يتقدم لي أقوله إني أرملة عشان مش عايزة أتجوز تاني. مصطفى بتأثر: طب انتي ليه بتحبيه؟! ريهام
نظرت له شوية وبعد كده ردت: ...... عند سليم وسما سليم فاق لقاهم جنبه، سما وأم سما وامه ونهال وسامر أخوه (أبو سليم متوفي) أحلام: حمدلله على سلامتك يا حبيبي. سليم: الله يسلمك يا أمي. سما كانت قاعدة جنبه قالت له بهمس: مش قولت لك هتقوم بالسلامة وترجعلي وتحقق كل أحلامي. سليم بحب ونفس الهمس: هو انتي بتقولي حاجة ومتكونش حقيقة. أحلام بغيظ: ما براحة يا حبيبتي شوية، لسه خارج من عمليات.
سليم: وأنا يا ماما مش مدايق، بالعكس مبسوط. وبص على سما وغمز ليها. اقتربت منه نهال بدلع: أعملك حاجة يا حبيبي؟ سليم: لا شكراً يا نهال، مش عايز حاجة. وأه كلمة حبيبي دي سما بس اللي تقولها عشان هي اللي حبيبتي وخطيبتي، ونامي أول ما أمشي أعمل كتب كتاب على طول. ونظر إلى سما بتساؤل: إيه رأيك؟ سما سكتت بابتسامة وحب وخجل. أحلام: وليه الاستعجال ده؟ سليم: ومش مستعجل ليه؟ عايزين لسه نتجهز ولا نحتاج أكون نفسي؟
وبعدين أنا بيتي جاهز، محتاج بس نور حبيبتي. أحلام: نعم! انتوا مش هتتحوزوا في البيت ولا إيه؟ سليم: لا يا ماما، هنعيش في بيت لوحدنا. أحلام: نعم! وعايز تسبني. ونظرت إلى سما بغضب: بقا أنا أفضل أربي فيه عمري كله وتيجي انتي في الآخر تاخديه ابني؟ مش كفاية رضيت بيكي وانتي مش من مستوانا... سما: وعلى إيه يا طنط؟ أنا ميرضنيش إني آخده منك، هو ابنك. ثم نظرت إلى سليم: سليم....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!