الفصل 28 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
18
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

سما بدموع: طلقني يا سليم. سليم بصدمة: إييييه؟ سما: طلقنننننني. ***** عند مصطفى وريهام. ريهام وهي بتعدي الطريق، جت عربية اتجاه ريهام و... مصطفى بصدمة: ريههههههههام! مصطفى جري عليها بسرعة وشدها، ووقعوا على الأرض والناس اتلمت عليهم. رجل كبير: انتوا كويسين؟ مصطفى وهو بيقوم ريهام وبيخدها في حضنه: الحمد لله كويسين. الراجل: منهم لله، بيمشوا يطيروا بالعربيات ومش همهم أرواح الناس. خد يابني مراتك أحسن شكلها من الخضة تعبانة.

مصطفى وهو مازال حاضن ريهام: شكراً ليك يا حج. الناس مشت، ومصطفى خد ريهام على العربية. مصطفى لريهام: انتي كويسة؟ ريهام: كويسة، إيدي بس انجرحت. مصطفى: لما نروح هعقمها. وخدها في حضنه وكملوا الطريق. ***** عند سليم وسما. سليم: عايزة تطلقي يا سما؟ ليه؟ سما بدموع: لما طلبت منك أقعد مع ماما... انت وافقت. فرحت وقلت ده أكيد مدايق عشان مش هبقى معاه. وضحكت بسخرية. وفضل طول الليل أقول: يا ترى هو عرف ينام؟

ومليون سؤال في دماغي. أول ما صحيت جريت عليك... بس... وسكتت، ومع كل كلمة كانت بتقولها كانت دموعها بتنزل بغزارة، وهو واقف مصدوم. هي قصدها إيه؟ إنه غلط لما سبها تقعد مع مامتها؟ سليم بصدمة وعدم فهم: قصدك إيه؟ إني غلط لما سبتك؟ وإنتي جيتي النهاردة، طب مدخلتيش ليه؟ مش شفتي؟ سما بصراخ: وهتشوفني إززززاي؟ وحبيبة القلب كانت معاك هااااا؟ رد! سليم بعدم فهم: حبيبة قلبي مين؟ سما: نهااااااال!

سليم: سما، انتي مجنوو*نة. نهال مين اللي حبيبة قلبي؟ ما تخلي بالك من كلامك. سما بصوت عالي: تنكر إن نهال كانت معاك في الجنينة وبتدلع عليك وحاطة إيديها عليك، وانت حتى مش منعتها؟ وحطيت إيدك عليها بحنية أوي، عجبك دلعها؟ سليم بصدمة مش مصدق كلام سما. إزاي ده؟ منعها وكان هيكسر إيديها كمان. أم سما بتعب: في إيه؟ وأولاد صوتكم عالي ليه؟ سما بصرخ: ررررررررررررررد! سليم وهو بيمسك إيديها جامد وبقوة بغضب: سمااااا!

مش هسمح لك تعلي صوتك، فاااااهمة؟ صوووتك ميعلااااش! مش عشان بحبك ومش بحب أزعلك تعملي كده. وأنا ونهال مش بينا حاجة. هي فعلاً عملت كده، بس أنا وقفتها عند حدها وكنت هكس*ر إيديها كمان. سما كانت مصدومة: بـ... بس أنا مشوفتش كده. سليم بحدة وهو بيسيب إيديها: يمكن مشيتي. بس حتى لو أي، ياسما، مش هسمح لك تعلي صوتك عليا. ماشي يا سما. أم سما: اهدى يا ابني، هي أكيد متقصدش. سليم: أنا ماشي.

كل ده وسما واقفة مصدومة من كلام سليم. أول مرة يزعق لها أو يمسك إيديها كده. هو كان ديما بيقول لها إنه عمره ما هيزعق لها. بس هي اللي غلطانة، هي اللي بدأت وزعقت. وفهمت إن كده حياتها بدأت بمشاكل، ودي أول مشكلة بسبب نهال وأحلام. أم سما بتعب: ليه كده يا بنتي؟ جوزك مهما عمل برضه مينفعش تعلي صوتك عليه. اهو طلع مظلوم. موقفك إيه دلوقتي؟ سما حضنت أمها جامد وعيطت، وأمها برضه حضنتها وطبطبت عليها. *****

عند سليم، كان بيلف في الشوارع بالعربية زعلان من اللي سما عملته. هو بيكره الصوت العالي. هو مكنش يحب يعلي صوته عليها أو يمد إيده عليها، بس هي استفزته. وقطع تفكيره صوت فونه يعلن عن وصول رسالة. سليم بيشوفها بينصدم. "تعال بسرعة على العنوان****** في حاجة مهمة هقولهالك عن مراتك." سليم شاف الرسالة، استغرب، إيه الحاجة المهمة اللي بخصوص سما؟ بسرعة جري على العنوان. ***** عند سما.

سما كانت في الأوضة حزينة، وقامت عشان تلبس وتروح لسليم تتأسف له. قامت ولبست، ولسه هتخرج، لقت رسالة جت على فونها. "جوزك بيخو*نك مع نهال حبيبته. لو عايزة تتأكدي تعالي على العنوان****" سما شافت الرسالة، كانت مصدومة، مش عارفة تعمل إيه. اتصلت بالرقم، ولكن الرقم اتقفل. خافت تكون دي لعبة من ألعاب أحلام ونهال، وخايفة تكون حقيقة. قعدت تفكر خمس دقايق، وحزمت رأيها وراحت على العنوان. عند سليم.

راح على العنوان وطلع على الشقة، دخل واتصدم. سليم بصدمة لقي نهال مقتو*لة، ود*مها سايح على الأرض. سليم بصدمة: نهال! قرب منها يشوفها، لحظة دخول البو*ليس من برا. "اقف عندك." سليم: في إيه؟ "انت متهم بقت*ل نهال عبدلله. اقبضوا عليه." سما دخلت بصدمة: في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...