راح على العنوان وطلع على الشقة. دخل واتصدم. سليم بصدمة: نهال... قرب منها يشوفها، لحظة دخول البوليس من برا. الشرطي: اقف عندك. سليم: في إيه؟ الشرطي: أنت متهم بقتل نهال عبدلله. اقبضوا عليه. سما دخلت بصدمة: إيه ده... نهال؟ سليم: فيه سوء تفاهم. أنا لسه واصل وكانت كده. أنا ما جتش يمها. الشرطي: الكلام ده تقوله في النيابة. اقبضوا عليه. سليم: انتو متعرفوش أنا مين ولا إيه.
الشرطي: الكلام ده مش هيفيدك. دي جريمة قتل. اتفضل معانا من غير شوشرة. سليم بهدوء: تمام، بس مش هاجي بالبوكس. هاجي في عربيتي. الشرطي: نعم؟ هو إيه ده؟ سليم: هو ده اللي عندي. هاجي في عربيتي. وعلفكرة مش ههرب يعني. الشرطي: مينفعش يا... سليم: عايز تاخدني؟ هاجي بعربيتي. مش موافق؟ اخبط راسك في الحيطة وامشي. الشرطي: طب تمام. تعالي بعربيتك وهاجي معاك. سليم: تمام. قرب على سما. سليم: سما، انتي أكيد عارفة إني مش أنا اللي عملت كده.
سما ساكتة ومش بترد. سليم: سما، ردي عليّ. سما بدموع: أنا خايفة عليك. سليم: أنا ما عملتش حاجة، مش تخافي. سما: إيه اللي جابك هنا؟ الشرطي: يالا يا سليم بيه. سليم: خلي بالك من نفسك. ومشى مع البوليس. وهي مشت على البيت مش مصدقة اللي بيحصل. عند ليل. بتكلم سما في الفون. ليل بحزن: اهدي بس يا حبيبتي... إن شاء الله خير. انتي عينتي له محامي؟ سما ببكاء: أكيد. سليم اتصل بمحامي. أنا بموت يا ليل. أنا مش عارفة أنا، إيه حظي ده.
ليل: هدي، نبي كده هتتعبي. إن شاء الله هيطلع. هيطلع بالسلامة. سما ببكاء: أنا ليه بيحصل معايا كده يا ليل؟ أنا ليه مش مكتوب ليا أفرح؟ ليل: هتفرحي يا حبيبتي. بخروجه إن شاء الله. وحياتك الجاية كلها هتبقى فرح. سما ببكاء: يا رب يا ليل. يا رب. عند شخص أول مرة نروح له. الباشا: عملت إيه؟ الراجل بتاعه: المحامي بتاعه برا. ادخله. الباشا: أيوه. المحامي: ازيك يا باشا. الباشا ببرود: يا ترى عندك حاجة جديدة بخصوص قضية سليم؟
المحامي: طبعاً يا باشا. دي قضية هبلة. كل الأدلة معاه. كاميرات المراقبة بتقول إن فيه واحد خرج ساعة حدوث الجريمة. وإن سليم بيه وصل بعد ما هي اتقتلت. يعني هيخرج منها بسهولة. الباشا وهو بينفخ في السيجارة: خد. المحامي: إيه ده؟ الباشا: ده شيك في مبلغ محترم. تمشي بيها دنيتك وأكتر من اللي سليم هيدهولك. المحامي: مقابل؟ الباشا: أنا عايز كل الأدلة دي تختفي. عايز كل الأدلة تضده. مش معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!