"باشا": أنا عايز كل الأدلة دي تختفي. عايز كل الأدلة تضده، مش معاه. المحامي: لا طبعاً يا سليم بيه، أنا المحامي بتاعه. وبعدين كده حرام. "باشا": حرام؟ امممم. خد. المحامي: إيه ده؟ "باشا": دي صور عيالك. في أي مكان بيروحوا فيه. تحب تسمع خبر موتهم؟ المحامي: لا، والنبي، عيالي. "باشا": خلاص اسمع الكلام. كل الأدلة تختفي، ومتروحش الجلسة. بس الأهم، الأدلة اللي معاك تختفي تمام. عايز أشطر محامي، ما يعرفش يجيبها تاني.
المحامي بحزن: حاضر. "باشا" بشر: والله وهشوفك يا سليم بالبدلة الحمرا. *** عند سليم. سليم رفض إنه يدخل الحبس وقعد في مكتب المأمور، عشان اسمه. دخل عليه شريف. سليم: ها يا شريف؟ أكيد لقيته الأدلة اللي تثبت إني بريء؟ شريف بأسف: أنا مش عارف أقولك إيه، بس الأدلة اختفت. كاميرات المراقبة أثناء الجريمة كانت واقفة. سليم بغضب: يعني إيه؟ أنا اللي هلبسها؟ شريف: اهدي بس. أنت إيه اللي جابك هناك؟
سليم: أنا جالي رسالة بتقول إن أروح على العنوان ده، عشان أعرف حاجة بخصوص مراتي. شريف: طب كويس. فين الرسالة دي؟ سليم: على الموبايل بتاعي. هما خدوه. شريف جاب الموبايل بتاع سليم بيشوف الرسالة، بس ما لقهاش. سليم بصدمة: إيه ده؟ إزاي؟ هات كده. سليم أخد الفون يشوف الرسالة، بس ما لقهاش. سليم: هو في إيه؟ أنا حد كان باعت لي رسالة.
شريف: مش عارف. يبقى أكيد حد ورا الموضوع ده. أنت لازم تتعرض على النيابة. أتصرف في محامي، ولا أجيب لك؟ سليم: لا، أنا عندي المحامي بتاعي. ممكن أتصل عليه. شريف: اتفضل. سليم اتصل على المحامي كتير ومش بيرد. شريف: في إيه؟ سليم: مش بيرد... طب هعمل مكالمة كمان. شريف: ماشي يا سليم. سليم اتصل بسما. سليم: الو. سما بلهفة: سليم، أنت بتكلمني منين؟ سليم: بكلمك من فون شريف. بقولك روحي شوفي حسن المحامي وخليه ييجي.
سما ببكاء: حاضر. بس أنت عامل إيه؟ وإيه اللي حصل ده؟ سليم: أنا كويس يا حبيبتي. مش وقته. يا سما، خلي بالك من نفسك. سليم ببكاء: حاضر. وأنت كمان. سليم: لا إله إلا الله. سما: محمد رسول الله... وقفلوا. *** سما راحت عند أحلام. أحلام: إيه اللي سمعته ده؟ ابني أنا في الحجز؟ لييييه؟ وفي جريمة قتل؟ سما: سليم ما قتلش حد. أحلام: طبعاً ابني ما يعملش كده. بس إيه اللي حصل؟ ويقتل نهاااااال؟ ليه؟ أكيد وش حد دخل العيلة قلب حالها.
سما عرفت إنها بتلقح عليها. سما: طنط، أنا عايزة رقم المحامي بتاع سليم عشان أكلمه. أحلام: هو بيرد بكلمة من الصبح مش بيرد. سما: لا مش بيرد إزاي؟ لازم يرد. طب فضلي اتصلي عليه وقوليلي عنوانه، وأنا أروحه. سما خدت العنوان وراحت فعلاً للمحامي، وبتخبط على البوابة وبتنده جامد، ومحدش بيرد. لحد ما البواب طلع لها. البواب: إنتي بتخبطي كده ليه؟ عايزة مين؟ سما بلهفة: عايز الأستاذ حسن المحامي.
البواب: الأستاذ حسن المحامي سافر. جه خد عياله وشنطته، ولسه مسافرين بقالهم ساعة كده. سما بصدمة: سافر؟ سافر إزاي؟ طب اتصل عليه والنبي، عايزاه ضروري. البواب: حاضر. البواب فضل يتصل عليه، والرقم غير متاح. البواب: الرقم غير متاح. سما: طب أعمل إيه بس يا رب. وركبت العربية ومشيت (خدت عربية سليم بالسواق) . وراحت عند ليل. ليلى: اهدي ياحبيبتي. ما في مليون محامي وأحسن منه.
سما ببكاء: أنا ما أعرفش حد يا ليل. ودي قضية كبيرة، مش أي دي. قتلوا... وهما بيتكلموا، دخل أحمد وكان معاه مصطفى. أحمد ومصطفى: سلام عليكم. ليلى: وعليكم السلام. سما بصوت مبحوح: وعليكم السلام. مصطفى بقلق: مالك يا سما؟ سما فضلت تعيط ومردتش. ليلى: سما واقعة في مشكلة كبيرة جداً. أحمد: في إيه؟ ليلى حكت لهم كل حاجة. مصطفى: طب أنا أعرف محامي كويس. سما بلهفة: بجد يا مصطفى؟ محامي كويس؟ مصطفى: أيوه، محامي كويس جداً.
ليلى: طب كلمه يا مصطفى. فعلاً مصطفى كلم المحامي، وهو راح لسليم القسم عشان يعرف الموضوع. مصطفى: أنا كلمته أهو، وهو دلوقتي هيروح له. سما بفرحة: أنا متشكرة ليك أوي يا مصطفى. مصطفى بابتسامة: يابت، هو الجواز نساكي إني أخوكي ولا إيه؟ سما: لا منستش. تسلم يا أخويا. (سليم لو شافك، هيو*لع فيكي وفي أخوكي ده) *** المحامي وصل لسليم، وسليم استغرب. مش ده المحامي بتاعه؟ سليم: أنت مين؟
المحامي: أنا اللي جاي أترافع عنك. مصطفى بيه كلمني، وقالي أجي أترافع عنك. سليم: مصطفى؟ بقى كده يا سما؟ تلجأي لمصطفى؟ ماشي. المحامي أخد فكرة عن قضية سليم، وعرف إنها قضية معقدة، لأن ما فيش أدلة عليها. المحامي راح لمصطفى، وكانت سما معاه. المحامي: إيه يا عم القضية دي مقفلة خالص. سما بخوف: ليه؟ المحامي: ما فيش أدلة إنه بريء. كل الأدلة تضده، مش معاه. حتى كاميرات المراقبة، الفيديو بتاع الجريمة اتشال، مش موجود.
مصطفى: طب والبصمات؟ المحامي: القا*تل ما سابش أي دليل وراه. حتى الأداة اللي قت*ل بيها مش موجودة، اختفت. وطبعاً فاكرين إن سليم هو اللي عمل كده. مصطفى: طب إيه؟ القضية كده لبساه؟ سما ببكاء: لا، والنبي متقولش كده. اتصرف يا مصطفى، أعمل إيه؟ مصطفى بحزن: أعمل إيه؟ المحامي: أكيد حد ورا الموضوع ده. سما: مين؟ المحامي: معرفش. أكيد حد تبع جوزك. *** عند سليم. شريف: حد عايزه ياسليم. سليم: مين؟ شريف: معرفش. أنا هدخله الشخص ده. (دخل)
سليم بصدمة: أنت؟ "حبيبي وحشتني أوي" مين ده؟ وبرضه مين الباشا؟ وسليم هيعمل إيه بعد ما الأدلة اختفت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!