الفصل 3 | من 41 فصل

رواية علي حافة الجنون الفصل الثالث 3 - بقلم وئام محمد

المشاهدات
27
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

نظر سليم خلفه لتستغل أميرة انشغاله وتضربه بالكرسي على رأسه، وخرجت من الغرفة. أميرة بصدمة: أي ده؟ ثم رجعت للغرفة ونظرت لذلك الواقع أرضاً. أميرة بتساؤل: أي ده يا كابتن، هو إحنا مش في مصر؟ سليم بألم: هرد عليكي بس ساعديني أقوم. قربت أميرة وأمسكت يده، ليلويها سليم وباليد الأخرى يضربها على رأسها لتفقد وعيها. بعد نصف ساعة... تستيقظ أميرة لترى نفسها جالسة نفس جلستها الأولى، وسليم يلف ذهاباً وإياباً بغضب.

أميرة بغضب: أنت يا راجل يا عجوز، إحنا اتفقنا على مساعدة، تروح تغتالني وتضربني بندالة. سليم بغضب: عملت نفس اللي عملتيه. أميرة بتذكر: إحنا مش في مصر؟ سليم: فرنسا. أميرة بغضب: وأنت بتاع إيه توديني فرنسا دي كمان. كان سليم على وشك الرد، ولكن قطعه دخول أحد الرجال الملثمين وهو يتكلم باللغة العربية: سيدي، يجب أن نذهب للمطار الآن، متبقي ساعة على وصول الطائرة لأرض فرنسا.

سليم يوجه كلامه لأميرة: لو عايزة ترجعي مصر على خير، هتمشي معايا من غير مشاكل. أميرة: طب فكني. سليم بشك: مش عايز تهور، مش هتعرفي ترجعي بلدك لوحدك لأنك معكيش باسبور. أميرة: مش هعمل مشاكل، فكني أنت بس. أمر الرجل بفكها، ليفكها الرجل بحذر. ويخرج كلاهما من اليخت ويركبا السيارة. سليم بتنبيه: أوعي تعملي أي حركات مشكوك فيها عشان منروحش في داهية في المطار.

أميرة بخبث: لا طبعاً، أنا عايزة أرجع بخير، وأنت بردوا مديري وفي مقام والدي. لم يرتاح سليم لكلامها ولا نظراتها، ولكنه أقنع نفسه بأن كل شيء سيكون على ما يرام. وقفت السيارة لينزل كلاهما، ومروا من التفتيش بخير، وركبا الطائرة دون أن تفعل أميرة أدنى مشكلة. سليم بتساؤل: إزاي معملتيش حاجة؟ ربنا هداكي؟ أميرة بتوعد: آه طبعاً، أنا مبرجعش في الكلمة اللي بقولها.

سليم: اممم طيب يا أميرة، أنا قلت لوالدك إنك في رحلة عمل ومعرفتيش تقولي له لأن مكنش فيه وقت. أميرة: أنا جعانة، نادي أي مضيفة هنا، لأني كمان نص ساعة لو مأكلتش هعمل لك مشكلة جامد في الطيارة. نادى سليم على إحدى المضيفات لتجلب الطعام. أكلت أميرة ونامت، لتستيقظ بعدها بساعات على وصول الطائرة لأرض مصر. سليم: هننزل من الطيارة، لو حد سألك على اسمك قوليله ندى، ولو حد سألك على القرابة قولي إنك أختي، هما مش هيسألوا بس للاحتياط.

أميرة: تمام. نزلوا من الطائرة ليفتشهم الجمارك، وبعدما انتهوا من التفتيش ذهبوا لختم الباسبور. الرجل بابتسامة: رحلتكم لباريس كانت عاملة إزاي؟ سليم بابتسامة: كويسة جداً الحمد لله. أميرة بتدخل: لا مش كويسة. الرجل باستغراب: ليه، فيه حاجة؟ سليم بتوتر: مفيش حاجة، هي بس متعودة تهزر. الرجل: لو سمحت يا فندم، أنا بسأل هي. ثم نظر لأميرة وأعاد سؤاله: فيه حاجة؟ أميرة وهي تشاور على سليم: الراجل ده معرفوش، وخاطفني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...