الفصل 8 | من 10 فصل

رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
26
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في الطائرة أعلنت المضيفة أعزائي الركاب أربطوا الإحزمة جيداً  وأستعدوا للهبوطفي مطار كانت قمر. تجلس برفقة يزن في إنتظار والدتهم وبعد ربع ساعة خرجة فيروز لصالة إقتربة منها قمر بدموع وأحتضنها بشوق ويبعد السلام كنوا ثلاثتهم في سيارة التي يقودها يزن متجهين للبيت بعد نصف ساعة كانوا يتبادلون الحديث في صالون تظرة فيروز لإبنتها بإعجاب كبرتي ياقمر قوليلي بتدرسي عتبتها قمر بنظرها ليه يماما رمتيني كدا كانت بحتاجلك كثير جحدتها فيروز رميتك؟

ما كنتي مع أخوكِلتردف قمر بتهكم أخويا يلي ضيع حلما عشاني اخويا يلي تعذب من عمره 16بتقولي اي بس ياماما فيروز غيرك مش لقيين حد يلهم اشكري ربكلم تسطيع قمر كبح دموعها اكثر فانفجرت في والدتها قائلةكنت بحتاجلك في كل لحظه لما بخاف لما بنجح لما بزعل اها يزن كان جنبي في كل لحظه بس في حاجات كنت عايزه احكي هالك ماينفعش احكيها ليزن في كل لحظه كمن كنت بشوف صحباتي مع امهاتهم وبيشركوهم ادق تفاصيلهم وفي حفالات المدرسة لما يطلبوا ان

الام تجي كنت بقعد في أخر صف لوحدي اقولك على اي او اي ياماما صُدم يزن من كلام أخته فهو يعتقد أنه أستطع ان يسد فراغ غياب امه وابيه لديها فيروز كنت بسال في يزن عليك دايما عايزه اي ثاني ماكيد مش مل شويه هنزل عندكم ضحكة قمر بسخرية مردفه كثر خيرك وتحركة ناحيه غرفتها دلفت لداخل وصفعت الباب خلفهمحركة فيروز نظرها نحو يزن مالها أختك يايزن عقلها وفهمها أن انا عند.ي زوج و اولاد صغيرين محتاجين رعاية فامقدرتش انزل لفترة يلي فاتت

ماترعوا ظروفي وبعدين ما أنت كنت معاهاابتسم يزن بحزن ماتشغليش بالك يا أمي شويه وهتهدا قمر قلبها طيب جداً إرتاحي أنتِ وانا هتكلم معاها وتجها ناحية غرفة أخته جلست قمر على نافذتها تنظر للخارج بدموع غزيرة فجروحا التى ظنت أنها نستها أنفتحت اليومهمهمت بتفضل بعد سماعها صوت يزن يستإذنها الدخول مسحت دموعها وإبتسمة نكدت القعدة صح؟!

أبتسم يزن بحنو مردفا اقولك الحقيقةو اخوهالتجيبه قمر قول اخوها لان الحقيقه مراقتربه منها وضمها له ليه كنتي مخبيه كل الكلام دا ياقمر أختضنت قمر كفه بكفها مردفه بصدق يزن انا اسفه معرفش ليه انفجرت كدا. هتاسف من ماما برضوايزن متتاسفيش مني ياقمر أنتِ بشر وكل حد. فينا عنده طاقة محددهأكتفة قمر بحضن إخيها الذي تنسى كل اوجعها معه

في مستشفى لدى مالك بعد عمل الفحوصات له اكد الطبيب أن هناك مشكله في كبد  بسبب ضربة فوقة من الارجح ان تكون قديمة ولم يعيرها إهتمامكان رروف يسمع لطبيب بصمت تام الحاج مهدي:

-والحل وهو كويس او لاالطبيب بتفهم حالتهم للأسف دلوقتي مش هانعرف اي الحالة تبعه لحد ماتستقر حالته عشان نعرف هل محتاج زراعة كبد أو دا مجرد دم مُتجلط جلست رباب على الارض فلم تسعها قدمها بينما سقطة دموع تهاني فهي رغم كل هذا الجمود الذي تظهره لكنها تحب مالك فهو اول فرحتهاأما عن رؤوف ف تزاحمت الافكار في رأسه وشعره ب بروده تجتاحاطرافه كأناحدهم سكب فوقه ماء شديد البروده سحب هاتفه من جيب بنطالع وارسل رساله لحمزه ليتبعه لاسفل

وعند لاحق حمزة بيه امسكه رؤوف من ثيابه ولكمه على بطنه حاول حمزة دفع اخيه بيعد عنه ليفهم سبب لكمه له ولكن رؤوف لم يمنحه فرصه فلكمها مجدداً على فمه لحقة تهاني بحمزة و رؤوف لاسفل وما ان نزلت حتى شاهدة رؤوف يركل حمزة ودماء تتناثر من فم حمزة لتتخدل مبعد روؤف ولكن هيا هات لرؤوف ان يهدىعايز تقتل اخوك ويركله مجددشهقة تهاني برعب وحاولة التدخل بين رؤوف و حمزة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...