الفصل 1 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل الأول 1 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
21
كلمة
302
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18
كنت نايمة وبحاول أفوق لكن دماغى تقيلة أوى ولا كأنى أخدت مخدر إمبارح وكنت مصدعة اوى. حاولت أفتح عينى بصعوبة ولكنى سمعت صوت راجل بيقول: "صباح الفل ياقمر" أنصدمت وفتحت غصب عنى وبصيت فى الأوضة لاقيتنى فى أوضة غريبة وفى راجل بيصفر قدام المرايا وبيسرح شعره. "يانهار أزرق أنا مخطوفه!!" وصرخت فيه: "أنت مين؟" بصلى بذهول: "نعم ياختى!!" رد عليا: "أنت مين وايه جابنى هنا أنت خطفتنى ليه؟" "خطفك ايه يامجنونه يابنت المجانين هى الحالة أشتغلت ولا ايه أنا جوزك ياعملى الأسود"
"جوزي!!" "اه ياختى ومن سنه كمان" لاقانى بخبى نفسى تحت البطانيه وخايفه منه جه شد البطانيه من عليا وقال بسخرية: "بتغطى ايه ياعملى الاسود ده انتى لابسه عبايتين وتحتهم بيجامه وجوز شربات" مسكنى من قفايا زى حرامى الغسيل قدام المرايا: "بذمتك أنتى شايفه منك حاجه ده أنا نفسى اشوف صوابع رجلك ومش عارف بقى انتى رحمه ده انتى جحيم ياشيخة" "أحم كابتن لوسمحت ده منظر غير حضارى أنا معترضه انا أنوثتى بقت فالارض" فجأة أتحول لخالتى الشرشوحه وصقفلى: "انوثه!أنوثه مين يابت ده جعفر صاحبى فيه انوثه عنك" "هو سكتناله دخل بحماره ولا ايه أنا مؤدبه اه بس لسانى اطول منك" "مصدقك طبعا" "طب اسمك ايه" "نعم!!"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...