الفصل 2 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
23
كلمة
298
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18
فكرني بأسمك الأول عشان أعرف هشتم بأيه. امشي يابت حضرلي الفطار. خرجت وأنا بدعي بهمس: اللهي تطرحه ويجيلك نزلة معوية وتكون في استاد القاهرة وتعملها على نفسك ومصر كلها تشوفك يا بعيد. بتقولي حاجة يا روحي؟ ها، لا يا سيد الناس، ده أنا بدعيلك بالتوفيق. أيوه كده، دي رحمة حبيبتي. بعد 10 دقايق لقيته بيصرخ: رحمة! يا أما يخربيتك، قطعت خلفي. جه ماسك قميص، أظاهر كده إنه كان أبيض بس معرفش ليه بقى شبه شعر نبيلة عبيد. إيه اللي بوظ القميص ده؟
أنا إيش عرفني، هو أنا اللي غسلته؟ بت فوقي، لأ وديني أكسر دماغك. قلت بخوف: هي فيها كسر دماغ؟ ورقبة كمان. كل ده عشان قميص يا حازم؟ حازم! ما الذاكرة شغالة أهو. يعني هي أول مرة استعبطك يا حازم؟ آه يا حيوانة، اخلصي يا باردة وقولي إيه بوظ القميص ده. أبدا، أنا غسلته مع فوط المطبخ عادي يعني. فوط المطبخ!! بقى قميص المهندس حازم الشافعي يتغسل مع فوط المطبخ. وفيها إيه يعني، ما كلنا ولاد تسعة. لا يا أختي، أنا ابن سبعة. تصدق، أقنعتني. عملت فطار. يلا يا حازم. دخلت لقيته بينفخ ويرمي الهدوم من الدولاب. بتعمل إيه؟ بصلي بغل: بدور على أي زفت أروح بيه الزفت. طيب، كل الزفتات دول مفيهمش زفت تروح بيه الزفت؟ بتهزري يا رحمة!!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...