الفصل 4 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل الرابع 4 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
كنت قاعد بفكر في خطة الواد حسام. هو صحيح أخو مراتي، بس صاحبي من سنين، وهو كمان شرب المر من عمايل رحمة. "جيلك يا عملي الأسود." دخلت الشقة، سمعت صوت أغاني عالية والمكنسة شغالة ودوشة. وفوق كل ده، الهانم بتغني بصوت نشاز. "ده لو اتساب ده أنا يجيني تعب أعصاب." طفيت الأغاني وشديت فيشة المكنسة وصرخت: "إلهي يتعب أعصابك يا بعيدة، إيه الدوشة دي؟" "سوري يا حبيبي، الهضبة صوته عالي." "والله! وبالنسبة لصوتك إيه نظامه يا غراب هانم؟" "ده أنا صوتي أحلى منه."
"آه طبعًا طبعًا. المهم جهزي الغداء عشان ميت من الجوع." "هاا، احم، آه حاضر." "أوعى تكوني مجهزتيش الأكل." "ما أنا كنت مشغولة." قررت أعمل بكلام حسام. "اسمها مهملة مش مشغولة. لا عارف آكل أكلة حلوة ولا أشرب فنجان قهوة ولا ألبس هدوم نضيفة. انتي مش فالحة غير في الهبل وبس. انتي مكانك مستشفى المجانين مش في بيت." أول مرة أصرخ كده، وأول مرة أشوفها ساكتة وعينها مدمعة، وصعبت عليا، بس لازم أفوقها. "لو فضلتِ ع الحال ده، هجوز عليكي وهجيبها تعيش هنا عشان تشوفي الستات اللي بجد، لأن حاسس إني متجوز راجل." دموعها نزلت بصمت. كان نفسي آخدها في حضني، وقربت مني. "بتكرهني أوي كده؟!" ملحقتش أرد وجرت ع الأوضة تعيط. "ماشي يا حازم، هتشوف وش تاني."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...