حجم الخط:
18
كنت قاعد مع صحابي قلقان، معرفش ليه، قلبي مقبوض وعيني على التليفون. معقول استغنت عني؟ دي أول مرة أخرج ورحمة مترنش عليا عشرين مرة.
وكل خروجة كانوا صحابي بيزهقوا من الرن، وأنا كنت بزهق، بس برضه فرحان بجنانها. وأول ما أسيب صحابي كنت بروح ماشي عشان أكلمها طول الطريق وأسمع ضحكتها لحد ما أشوفها.
"مالك يا حازم، مش مظبوط من ساعة ما جيت."
"هاا؟ لا يا محمد، كويس بس مصدع شوية."
"هو في مشاكل في البيت ولا إيه؟"
"وحتى لو فيه، أنا من امتى بطلع أسرار بيتي، يا صلاح. يلا أنا ماشي."
"يا عم اهدأ، أنا مقصدش حاجة."
"معلش يا جماعة، أنا مخنوق وعايز أمشي. سامحوني. سلام."
"سلام، وطمنا لما توصل."
"ماشي."
مشيت كأني تايهة، ورنيت على رحمة عشان أسمع صوتها، بس مردتش، وده قلقني أكتر. خدت تاكسي وطلعت على السلم جري، كأنها سارقة نبضي ومش هعيش غير لما أشوفها قدامي.
دخلت الشقة أدور عليها، ملقتهاش. رنيت تاني، غير متاح. وهدومها مش موجودة. قلبي وقف.
"رررحمة!"
لاقيت ورقة على السرير.
"إلى حبيبى اللى محبنيش. أنا حبيتك وأمنتلك جنانى. هو حب فيك مش هبل. كنت تقدر تقول عيوبى بحب، وأنا كنت هديك روحي. لكن انت كسرتني وعيرتني. واديني سبتك. تجوز ست بجد مش راجل زيي. انت مقبلتش عيوبي لأنك محبتنيش. الوداع... طلقني."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!