حجم الخط:
18
"موافق جدا"
"وأنا مش موافقة، إيه الشرط الغريب ده؟"
"خلاص، يبقى تطلقوا حالا."
رحمة اتوترت وبصتلي.
"هتطلقني؟"
رديت بحب.
"مستحيل، أنا بموت فيكي يا رحمة ومش هفرط فيكي."
"متكدبش على نفسك يا حازم، أنت محبتنيش، أنت مقبلتش عيوبي. عايز زوجة مطيعة وهادية ومنظمة، وأنا مش كده. بلاش نتعب بعض أكتر من كده ونطلق، ومسيرك تلاقي حلمك وأنا مسيري ألاقي حد يحبني بجد، مش كلام."
وقفت بعصبية.
"تلاقي مين ياختي! ده أنا أدبحك لو فكرتي إنك تكوني لغيري."
طنط قاعدة قدامنا تبصلنا وكأنها بتتفرج على فيلم.
"هي عافية؟"
"آه عافية، ومافيش طلاق يا رحمة، وأنا موافق على شرطك يا طنط."
بصتلنا بخبث.
"يعني موافقين إن خلال سنة تجيبولي حفيد؟"
"موافقين."
"اتكلم عن نفسك يا أستاذ أنت، أنا مش موافقة وطلقني."
مشيت نحيتها ورفعت صباعي بتهديد، وكل ما أقرب هي تبعد بخوف.
"بصي بقى يا "عملي الأسود"، أنا صبرت عليكي ياما، وخلاص صبري نفذ."
"اهدأ يا حازم، متتهورش."
شيلتها على كتفي وقعدت تصرخ.
"آآآه، نزلي حالا."
"لينا بيت نتحاسب فيه ياهانم."
طنط زغرطت بفرحة.
"لولولولوي! جدع ياواد."
كنت حاسس إني عنترة وهي بتضربني وصريخها خرم وداني.
"هه، ولا يهمني صريخك."
وفجأة اتكعبلت في السجادة، وقعت على وشي ورحمة طارت.
"آآآه!"
"يلهوي! قوم ياموكوس."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!