حجم الخط:
18
دخلت الشقة وأنا حاطط إيدي على مناخيري الورمة وباصص في السقف.
رحمة ماسكة ضهرها وللمرة الخمسين قالت:
"منك لله يابن فريدة أشوف فيك يوم."
"يابنتي هو أنتي علقتي؟ كفاية دعاء بقى."
"هههه كل ما أفتكر شكلك وأنت فاكر نفسك عنتر وبعدها بدقيقة بقيت عبلة. أفطس من الضحك."
"لا يابت اسم الله عليكي، ده أنتي خدتي التلاجة بالحضن."
"أسكت متفكرنيش، ده أنا جالي شلل أطفال."
غمزتلها بوقاحة.
"بمناسبة الأطفال، مش يلا نتلموا ونجيب حمو؟"
"والنبي اتوكس، هو أنت شايفني أصلاً بمناخيرك المبعجرة دي؟"
"أنا بقول كده عشان كلام طنط وبس، أنتي عارفة طبعًا مش عشان حاجة."
"هههه صادق ياكذاب."
"ضحكتك وحشتني."
اتكسفت وبصت في الأرض وقربت منها. ولسه همسك إيدها سمعت صوت.
"رحمة."
اتخضينا وكان حسام حضنها جامد.
"وحشتيني أوي ياروحي، كنتي فين كل ده؟"
"أنت وحشتني أكتر."
"أمك؟"
"إيه أمك دي؟ ماتلم ياحيوان أنت."
"مقصدش ياعم، أقصد إن طنط هي اللي خبّيتها."
"ايه؟ يعني ماما زعيمة مافيا وأختي نصابة؟"
رحمة بصتلي.
"أنا كنت سايبة الواد ده عاقل، أنت عضيته ولا إيه؟"
"وربنا ماشوفت حد عاقل في عيلتكم دي. ويلا ياض روح عند أمك عشان مش فاضيين."
حسام غمزلي.
"الله يسهله، ياعم سلاموز بقى."
حسام نزل. بصيت لرحمة.
"اكتبي وصيتك، هتموتي ياسوسو."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!