حجم الخط:
18
يا حسام أنا هتجنن، دي فص ملح وداب، حتى الشرطة مش لاقياها.
أنا حاسس بالذنب يا حازم، إزاي أكون سبب في ضياع أمانة أبويا.
"حسام دموعه نزلت وباصص على صورة فرحنا في الأنتريه.
يوم فرحكم قالتلي: أول مرة أحس إني مش يتيمة، أنت أبويا مش أخويا وبس."
بكى بحرقة وهو حاطط إيده على وشه وصوته قطع قلبي. أول مرة أشوفه كده. قعدت جنبه وطبطبت عليه وقولت بثقة:
هنلاقيها والله، أنا واثق في ربنا.
يا رب.
خليك معايا، النهاردة هنزل أجيب أكل ونتغدى وبعدين نروح القسم نسأل، كده كده عاملين إجازة، يبقى خليك.
مسح دموعه وحاول يتماسك.
ماشي، متتأخرش عشان نلحق ندور بدري.
نزلت السوبر ماركت وعيني جت على الجبنة وافتكرت سندوتشات الجبنة بالطماطم اللي كانت رحمة بتعملهالي، وفي الآخر تاكلهم هي وأطلع أجري وراها. ابتسمت بحزن.
متوجعنيش فيها يا رب.
خلصت وخارج، عشان السوبر ماركت تحت العمارة، لفت نظري واحدة نازلة من تاكسي منتقبة وبتتلفت حواليها. قولت لنفسي: مين دي؟ العمارة مفيهاش منتقبات، ومالها ماشية زي الحرامية كده؟ واللي زاد شكي لما شافتني، أنصدمت وطلعت تجري، وقفت تاكسي غيره.
استنى هنا، انتي مين؟
ملحقتهاش، لكن خدت رقم التاكسي وطلعت تليفوني.
آلو، أزيك يا عمرو بيه؟ عايز خدمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!