الفصل 12 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
17
كلمة
304
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18
أسبوع كامل مر عليّ من غيرها. دخلت شقتي كانت كئيبة، حسيت إن كل شيء مشتاق لها زيي. مسكت صورتها وأنا مرهق جداً. "هونت عليكِ تسبيني كل ده؟ إزاي غلطة واحدة تخليكي تنسيني كده؟ أنا دورت عليكي في كل مكان. ياترى إنتي فين يا روحي؟" حضنت صورتها وتخيلت إني حاضنها هي، وبكيت بحرقة زي طفل أمه سابته. "في مكان تاني" "وحشتني أوي يا حازم، ونفسي التمثيلية دي تخلص عشان أشوفك وأطمنك. إنت مش شايفني، لكن أنا شايفاك. بس على قد حبي ليك، على قد ما لازم أحفظ كرامتي."
رن هاتف رحمة. "آلو." "إزيك يا رحمة؟" "مش كويسة يا ماما." "ماهو ده المطلوب." "نعم؟" "استغربتي ليه؟ اومال فالحة تطلبي الطلاق؟ ده ساتر ربنا إني كنت جايلك بالصدفة أنا وابن خالتك وإنتي نازلة، عشان ألحق خيبتك. وهيثم كان مسافر السويس، وواحد صاحبه رن عليه وقال متجيش عشان في حادثة كبيرة. اديته تليفونك، وقولتله حازم أكيد هيتجنن. فأنتي كمان ساعتين كدا رني وبلغيه إن الفون ده كان في الحادثة عشان أعرف رد فعله ويتأدب، وإنتي كمان تتربي." "هو أنا عملت إيه يعني؟" "أهملتي بيتك وجوزك، بوظتي هدومه ومفيش أكل، والشقة تقرف. لو فيه عيال تبوظ كنت عذرتك، لكن ده مفيش حد. يعني إنتي وهو غلطانين ولازم تعرفوا قيمة بعض. والنبي لأربيكم انتوا الاتنين."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...