الفصل 23 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
24
كلمة
324
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
حسن صرخ فجأة. "يا خسارة مش هلحق أخطفك منها، روح شوف ابنك عشان ألبس." رديت بغيظ وأنا خارج. "عيل فصيل زي أمه." "سمعاك على فكرة، ده أنا بقول عسل زي أمه، ههه خواف." "أول ما شلته سكت، بوست إيده وقولت بهمس: تعرف إنك روحي وهفضل جنبك دايماً، وأقولك على سر، أنا بحبك مش عشان ابني وبس، لأ، عشان أنت حتة منها. يلا يا سيد الرجالة نام عشان أقابل الناس." بعد ساعة كنت أنا وحسام بنقابل الناس. "ومسبناش حد من غير أكل، وفعلاً تعب معايا."
"أنا متشكر أوي يا حسام." "متشكر على إيه، أنت ناسي إن الأستاذ حسن خلاني عم وخال، ولو أنا موقفتش جنبك مين هيقف." "ربنا يخليك ليا يا صاحبي." "هاهاى، لا يا حج أنا عايز نص كياس السبوع، هو أنا واقف جدعنة، أنت صدقت؟" "بصيتله بقرف: عيل واطي، أنا داخل لمراتي وابني أحسن." "أول ما شفتها قلبي وقف، أحلى من القمر." قربت بهدوء ونسيت طنط والناس وولاد الشارع كله اللي بيخطفوا من طنط السبوع وهي بتجري وراهم وأغاني السبوع شغالة. "فراشة!" بصت باستغراب. "فراشة إيه؟" "أنتي فراشتي." "ههه، اشمعنى؟" "عشان الفراشة أجمل وأرق المخلوقات، وبتطير." "ها؟" "لا، مش هخليكي تطيري بعيد تاني. أنا بحب عيوبك وقابلها." "وأنا هفضل أعشقك وأحترمك."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...