الفصل 22 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
323
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18
كنت واقف قدام المرايا بلبس بدلة زرقاء وقميص أبيض وشوفت رحمه نايمه فى انعكاس المرايا. روحت قعدت جمبها وبوست رأسها. "حبيبتي، امم، اصحى يلا الناس ع وصول." "مش قادره ياحازم ابنك مسهرنى طول الليل." "ههه، بقى المؤدب ده مسهرك؟ ده قلب بابا." زقتنى بعصبيه. "طب امشى يامرارة ماما وروح بص ع ابنك وسبنى أنام." "نوم ايه؟ قومى انهارده السبوع والناس ع وصول. انتى ناسيه انى عازم الشارع كله ع العقيقه." "ما انا مش فاهمه ايه لازمه الدبحتين ماكنا دبحنا خروف واحد وخلاص."
"الاول عشان ربنا يبارك ف حسن." "طب والتانى؟" "بحمد ربنا انه قومك بالسلامه ليا." ابتسمت برقه. "بتحبنى اوى كده؟" "ده انا بعشقك مش بحبك بس." "وانا بتنفسك ياحازم انت وحسن احلى حاجه ف دنيتى." "ربنا يديمكم ف حياتى. يلا قومى افتحى العلبه دى." "ايه دى؟" "افتحى وانتى تعرفى." فتحتها وكان فستان أزرق ضيق من فوق وواسع من تحت ومنقوش ومطعم بلؤلؤ أبيض وحجاب أبيض. أنصدمت من جماله. "ااالله ياحازم يجنن بس شكله غالى." "الغالى قدام غلاوتك رخيص." "بحبك اوى." "انتى بتتحمرشى بيا؟" "لا انا راجل متجوز يافندم وبحب مراتى." قربت منى وحضنتنى ولمست خدى برقه وقالت بهمس. "ينفع اخطفك منها شويا؟" رديت بتوهان. "ينفع اوى." لسه هقرب بس فجأه…
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...