انقلبت فيلا الدكتور كامل بعدما فتحت أسماء ذلك المظروف الكبير ووجدت به صورًا لكريم مع حلا في أوضاع مخلة. كانا عاريين تمامًا يمارسان الرذيلة بمنتهى الفحش. صاحب الصور فلاشة صغيرة، علموا ما بها حينما فتح كامل المظروف الخاص به، ووجد به ورقة مكتوبًا فيها: "هو ده كريم اللي عايز تجوزه لبنتك يا دكتور...
يا ريت تدور وراه لأنه بيمثل قدامكم إنه ملاك، بس هو في الحقيقة الشيطان أرحم منه. أنا بعتلك مع الصور فلاشة فيها فيديو ليه وهو بيقضي ليلة حمرا، ههههه، صوت وصورة عشان لو قالك إن الصور فوتوشوب... خلي بالك على بنتك يا دكتور." قرأ تلك الكلمات بصوت عالٍ ليسمعه الجميع. بهتت بهيرة من هول الصدمة وحاولت أن تدافع عن ولدها بحجج واهية: "ا... يا جماعة اهدوا، ده أكيد حد عايز يوقع بينكم." صرخت بها أسماء وهي تقذف تلك الصور باتجاهها:
"يوووقع! صور ابنك الحيواااان في حضن واحدة! ولسه، لسه فيه فيديو كمان! وتقولي بيوقع! أخذتها ندى بين ذراعيها لتواسيها وتقول: "اهدي حبيبتي، ميستاهلش إنك تحرقي دمك عشانه، صدقيني." نهرتها بهيرة قائلة: "ااااخرسي يا حيوانة! بدل ما تدافعي عن أخوكي بتقويها عليه." ردت عليها ندى بقوة: "مش لما يبقى أخويا أصلاً." اهتزت بهيرة من تلك الجملة وقالت بتلجلج: "ا... قصدك إيه؟ نظر كامل وعمر لبعضهما بمغزى، فسمعوا ندى تقول:
"قصدي إنه عمره ما حسسني في يوم إني أخته، مشفتش منه غير القسوة والإهانة." في ذلك الوقت، تسحبت رحمة وهي تعتقد أنه لم يشعر بها أحد. دَلفت غرفتها وأغلقت الباب خلفها واتصلت بعزيز. وحينما جاءها رده قالت بهمس غاضب: "الحق يا عزيز، مصيبة." انتفض من مجلسه وقال: "في إيه يا رحمة؟ إيه اللي حصل؟ رحمة: "واحد جاب صور لكريم وهو نايم مع حلا، وسلمهم لأسماء وكامل، والدنيا مقلوبة." رد عليها بصراخ: "ازاااااي! مين ده؟ رحمة:
"معرفش، ولد قصير وبلحية. رفض يسلم الحرس أو أي حد الظرف اللي معاه، وحتى مقلش اسمه." عزيز: "هو أي حد يدخل البيت كده من غير ما نعرف هو مين؟ أمال لزمة الحرس إيه؟ رحمة: "أسماء السبب. إحنا كنا لسه بنسأل الولد مين، لقيتها خطفت الظرف من إيد أبوها، وطبعًا صوّتت لما شافت الزفت ابنك، والدنيا اتقلبت، والولد استغل اللي حصل وهرب." عزيز: "يا نهاااار أسود! كامل وبنته مش هيسكتوا... صمت للحظة وقال:
"ادخلي على سيستم المراقبة وابعتيلي صورة الولد ده." رحمة بغلب: "السيستم واقع من الصبح، ومالك بقاله أربع ساعات بيحاول يصلحه هو ومهندس الصيانة." "تعالى بسرعة انت وابنك عشان تحاولوا تصلحوا الموقف." خرجت لهم بعد أن أنهت حديثها مع عزيز. وجدت أسماء تحاول الخروج وأبوها يمنعها، فقالت له برجاء: "ارجووولك يا بابي بليز، أنا لو قعدت لحظة كمان هنا هتخنق، سيبني أخرج." كاد أن يرفض، ولكن ندى قاطعته قائلة:
"سيبها يا عمو، أنا هخرج معاها نتمشى حوالين الفيلا شوية ونرجع." عمر: "طب اتفضلي، وأنا هجهز الحرس." صرخت به قائلة: "لاااااااا! سااااامع! مش عايزة حد معايا، سيبوووني فحااالي بقيا! أعقبت صرختها بالهرولة إلى الخارج، أعقبتها ندى. أما عمر، فوقف مبهوتًا مما فعلته، ونظر إلى كامل ليعرف ماذا عليه فعله، فقال له بحزن: "سيبها يا ابني، هي أكيد محتاجة تبقى لوحدها بعد الصدمة الكبيرة اللي حصلتلها. أنا مش قااادر أصدق كريم...
كريم اللي أنا مربيه يعمل كده في بنتي! أنا هتجنن! أخيرًا تدخلت رحمة وقالت: "اهدي يا دكتور، أكيد في حاجة غلط، اصبر لما كريم يرجع، وأكيد هيكون عنده تفسير للي حصل." نظر لها عمر بغيظ ووجه حديثه إلى كامل قائلاً: "بعد إذنك يا دكتور، أنا هروح ورا الآنسات وهمشي وراهم من بعيد عشان تبقى مطمئن." كامل: "روح يا ابني، وخليك وراهم، أنا خايف البنت تعمل في نفسها حاجة."
في ذلك الوقت، كانت تسير أسماء وندى متجهتين ناحية إحدى الحدائق داخل المجمع، وكان يسير خلفهم من بعيد الرجل المكلف بمراقبتهم من قبل كريم. وأثناء سيره وهو يصب جام انتباهه عليه، تفاجأ بفتاة ارتطمت به بقوة، فوقعت على إثرها أرضًا. مال عليها ليساعدها على الوقوف وهو يقول: "آسف يا آنسة، والله مك... قطع حديثه صراخها به وهي تمسك به من مقدمة ملابسه وتقول: "اااااسف! آه يا حيوااااان يا متحرش! والله لاوديك في داهية!
تفاجأ الرجل من هجومها عليه وحاول الخلاص منها حينما نظر للبعيد ولم يرى أي أثر للفتاتين، فقال بغضب: "تحرش إيه! الله يخربيتك، غوري خليني أشوف اللي ورايا." صرخت به وهي متشبثة في ملابسه: "و ااااالله ما هسيبك غير فالقسم! الحقوووووني يا نااااااااس!
صدم الرجل حينما وجد ثلاث عمال نظافة يمسكون به ويكيلون له السباب، وأخرج واحدًا منهم هاتفه واتصل بشرطة النجدة التي أتت في غضون دقائق وألقت القبض عليه تحت زهوله مما حدث، وابتسامة متشفية من تلك الفتاة التي غمزت في الخفاء لأحد رجال عمر الواقف على مسافة يتابع ما يحدث باهتمام. أما الفتاتان، فبمجرد ما اختفيا عن أنظاره، هرولا سريعًا ناحية إحدى الأشجار الكبيرة البعيدة عن الأنظار، والتي كان موضوعًا بجانبها حقيبة ورقية.
أمسكتها أسماء وأخرجت ما بداخلها، وما كان غير عباءتين من اللون الأسود وبحوزتهم نقاب بنفس اللون. ارتدياهما سريعًا فوق ملابسهما وساروا في الاتجاه المعاكس حتى يصلوا إلى وجهتهم المتفق عليها. ندى: "أنا حاسة إني في فيلم أكشن والله. بعدين هما الناس اللي رايحينلهم هيقبلونا كده عاد؟ سرحت أسماء فيما حدث داخل المشفي يوم عقد القران بعدما انفرد بها عمر. فلاش بااااااااك
_بعد أن وقعت الفتاتان على وثيقة الزواج وتمازحا قليلاً، قام عبد الرحمن من مجلسه وقال موجهًا حديثه لكامل: "تعالى معايا يا كامل يا أخويا نشربلنا اتنين قهوة ونتكلم شوية، إلا العيال خدوني على مشمي وملحتش أتكلم معاك ونتعرف على بعض." فهم كامل أن الأب يريد خلق مساحة لأبنائه حتى يتحدث مع زوجاتهم، فقال بابتسامة هادئة: "اتفضل يا سيادة اللواء." نظر له بغيظ وقال:
"بقولك إيه، أنا عندي حساسية من الألقاب، وأنا بقولك يا كامل يا أخويا وانت تقولي سيادة اللواء." أعقب قوله بسحبه من يده وهو يكمل بمزاح وهو متوجه إلى الخارج: "أقولك تعالى نتفاهم فالموضوع ده واحنا بنشرب القهوة على رواق." خرج به ولكن التف إلى الخلف وغمز لوالديه وقال: "سربتهولكو، استفردوا بالمزز بقي، ارفعوا راسي هاااارد." عمر بوقاحة: "اطمن يا بوب، هطلعهالك حامل في توأم."
ضحك مالك واختفى الأب، وصدمت الفتاتان من تلك العائلة الوقحة، فقالت ندى بغيظ: "أنا قاعدة معاكم على فكرة." اقترب منها مالك وهو يسحبها من يدها ويقول: "هي البعيدة مفيش دم؟ الواد عايز يستفرد بالحتة بتاعته بعد ما بقت المودام." نظرت له بغيظ وقالت: "انتوا سفلة على فكرة، وبعدين انت ساحبني وراك على فين؟ غمز لها بوقاحة وقال وهو يغلق الباب بعد أن خرج بها من الغرفة: "هستفرد بالمودام، ولا أنا ماليش نفس."
بعد أن خرج الجميع، وجدته يغلق الباب بالمفتاح، ثم وجدته ينظر لها بعيون تقطر عشقًا واحتياجًا. فنهضت من فوق الفراش ووقفت آخر الغرفة وهي تقول: "انت بتبصلي كده له يا عمر؟ "آآآفي لحظة... لحظة فقط وجدته يقتحم شفتيها في قبلة جامحة وهو يعتصر جسدها الهش بجسده القوي، بعدما ارتكنت على الحائط خلفها. أخذ يقبلها بنهم... بعشق... بخوف... والكثير من الاحتياج، حتى كادت أن تختنق من قلة الهواء.
فصل قبلته على مضض ووضع جبينه فوق جبينها وقال بحروف تقطر عشقًا: "قلب عمر وحياته، مباااارك عليا وجودك في حياتي بعد ما بقيتي مرااااتي... قبلها بسطحية وأكمل وعلى وجهه أجمل ابتسامة رأيتها يومًا: "مرات عمر عبد الرحمن الغنيمي، زي ما وعدتك لما جيتلك من كام شهر، فاكرة؟ ابتسمت له ووضعت يدها فوق صدره ثم قالت بوله: "فاكرة، وكنت واثقة إنك هتنفذ وعدك، بس مش قادرة أصدق إنه حصل بجد يا عمر."
التقم شفتيها برفق وأخذ يقبلها برقة ورغبة والكثيييير من العشق، ثم فصلها وقال: "لا صدقي يا قلب عمر، انتي بقيتي مراتي وبين إيديا فالحلال." ثم نظر لها بوقاحة وأكمل: "و مش عااارف هقدر أستحمل لحد إمتى وأنا كل حتة فيا بتصرخ عايزززززاك معايا دلوقتي." فهمت مغزى حديثه الوقح، فاحمرت خجلًا وكزته فوق صدره قائلة: "بطل قلة أدب بقى." ضحك وقال بعد أن قبلها فوق رقبتها بوقاحة: "لسه موصلتش لليفيل قلة أدب يا روحي...
وزع بعض القبل المحمومة فوق عنقها ومقدمة صدرها حتى كادت أن تنهار بين يديه، ولكنها تمالكت حالها وأبعدته عنها وهي تقول ما جعله يتحول إلى بركان: "اهدي بس يا عمر، وقولي الأول إزاي هبقى مراتك وأنا مخطوبة لواحد تاني؟ ابتعد عنها فجأة، ولهيب الغيرة يتقاذف كالحمم من عينيه. خافت هي من مظهره الإجرامي وألصقت نفسها بالحائط. حينما رأى رهبتها منه، أغمض عينيه بقوة وزفر بلهث حتى يحاول تهدئة حاله، ثم فتح عينيه وأمسك يدها
بحنان وهو يقبلها ويقول: "حبيبي متخافيش مني، أنا مقدرش أأذيكي، بس أنا غيرتي وحشة." نظرت له بحزن وقالت: "حبيبي أنا بس بفكر معاك بصوت عالي، مقصدش أزعلك، أنا فعلاً مش عارفة هتصرف إزاي." سحبها معه نحو الفراش، وبعد أن جلسا فوقه، ابتسم لها وقال: "تفتكري أنا هقبل إن مراتي يتقال عليها مخطوبة لواحد تاني؟ نظرت له بحيرة، فأكمل: "اسمعي اللي هقولك عليه واحفظيه كويس عشان مش عايز غلطة."
هزت رأسها علامة الموافقة، وصبّت جام تركيزها على ما سيلقيه عليها، فقال: "كريم مرافق بت شغالة معاه، وهي اللي بتنفذله كل شغله الوسخ، من غير الدخول في تفاصيل. إحنا قدرنا نصورهم وهم نايمين مع بعض." شهقت بخجل وقالت: "وانت شفتهم؟ ضحك عليها وقال: "مش أنا يا حبيبي، ده تميم، بس أوعي تقولي قدام مراته أحسن تعلقه، ههههه." سألته باستغراب: "وانا هعرف مراته منين عشان أقولها؟ قبلها بسطحية وقال: "خليني أكمل، وانتِ هتفهمي."
نظرت له باهتمام، فأكمل: "في واحد هيجيلك الفيلا انتي والدكتور كامل يسلمكوا الصور دي، وانتي طبعًا هتعملي مفاجأة وتعملي الشويتين بتوع الستات دول، اللي هو إزاي يخونك وإني مصدومة وكده يعني... بس الله يكرمك عيشي الدور كويس عشان أنا عارفك هبلة ومش بتعرفي تكدبي، ووانتي بتصرخي متبصيش ولا لرحمة ولا لبهيرة عشان عينك هتفضحك." ابتسمت له وقالت: "لا متخافش، هفتكر إنك اتجوزت عليا وهعمل اللي كنت عايزة أعمله فيك، ههههه."
ضحك معها وقال: "شطورة يا روحي. نيجي بقى لأهم جزء فالخطوة." نظرت له بتركيز، فأكمل: "إنتي هتترجي أبوكي إنك تخرجي تشمي هوا على أساس إنك مخنوقة وكده، وطبعًا لما أنا هقول إني هكون معاكي، انتي هترفضى، ويبقى مين اللي هيكون معاكي؟ ردت عليه بذكاء: "طبعًا ندى... بس انت نسيت الراجل اللي مراقبنا ديما ده." عمر:
"لا يا حبيبي منستهوش طبعًا، إحنا هنتصرف معاه، متقلقيش. المهم أول ما تسمعي صوت خناق، تحودي بسرعة وتروحي عند الشجرة الكبيرة اللي قبل البارك، هتلاقي كيس تحتها جواه عبايات ونقاب تلبسيهم فوق هدومك." نظرت له باستغراب: "نقاب ليه؟ كل ده؟ قبل يدها وقال: "عشان أقدر أهربكم من غير ما حد يشوفكم." سألته بحزن: "طب هنروح فين؟ عمر:
"أول ما تلبسوا النقاب، مش هترجعوا من نفس الطريق اللي جيتوا منه، لأ، هتلفوا من ورا المول وتدخلوا شارع عشرة، هتلاقي فيلا النعمان، أول ما تقربي منها ترنيلي من الفون الآمن اللي هتخليه في جيبك، بس صامت... وطبعًا إنتي وندى هتسيبوا تليفوناتكم في الفيلا، كان يعني خرجتم ونسيتوها." "أول ما هترنيلي، أنا هكلم صاحب الفيلا، هيفتحلك الباب فورًا، تدخلي عنده، وبعدها هياخدك جوه الجنينة ويوديكي للفيلا اللي جنبه بتاعت عبد الله الجوهري."
نظرت له وقالت: "هط من عالسور؟ ابتسم وقال: "لا يا حبيبي، هما تقريبًا عيلة واحدة، هبقى أقولك حكايتهم بعدين، هما هادين السور اللي فاصل بينهم وبانين مكانه زي جيم كده." أسماء: "طب وانت هتكون فين؟ وانا هقول للناس دي إيه؟ انت عارف إني بتكسف يا عمر." احتضنها بحنان وقال:
"متخافيش يا قلب عمر ودنيته، أنا هاجيلك هناك على طول، وهما فاهمين كل حاجة، متقلقيش. بس كان لازم أعمل كده عشان اللي جاي مش سهل، وكان لازم انتي وندى تختفوا من قدامهم." أخذها مالك ودلف بها حجرة فارغة تم حجزها مسبقًا. وبمجرد ما أغلق الباب خلفه، جزبت يدها من يده بعنف، وارتدت للخلف وهي تقول:
"اسمع أما أقولك، كل الفيلم اللي حصل ده ولا يدخل دماغي بنكلة، وإذا كان عالجواز اللي تم ده، مجرد ما نخلص مالحكاية السودة دي، هطلقني وكل واحد يشوف طريقه." استمع لها بغيظ وأخذ يقترب منها بهدوء قاتل. ارتدت هيا على أثره للخلف بخوف وهي تقول: "ابعد عني أحسنلك، انت مش قدي." أمسكها على غفلة ولف يده حول خصرها مقربًا إياها منه، وباليد الأخرى ثبت رأسها ليفبلها بنهم دون أن تقوى على الإفلات منه. وهل لها أن تقوى عليه؟
لاااا والله، فقد تاهت معه في حلاوة قبلتها الأولى، فقد اختطف منها ذلك المالك أول شيء... أول دقة قلب خفقت له... أول لمسة يد كانت منه... وأول قبلة كان هو سارقها. فصل قبلته بعد فترة على مهل، ونظر لها بعشق وقال: "بحبك." نظرت له بصدمة وقالت: "هااا؟ ابتسم بحلاوة ثم قبلها بسطحية وقال: "بحبك يا ندايا." نظرت له بحزن وقالت: "على فكرة انت مش مجبر تقولها، أنا عارفة إن جوازنا حصل لظروف معينة... لمعت عيناها بدموع الألم وأكملت:
"وبعدين أنا أجي إيه جنب البنات اللي ب... التهم شفتيها التي تثير جنونه حتى تكف عن تراهتها، وحاول أن يوصل لها من خلال قبلته الجامحة أنها هي... هي فقط من أغوت مالك الغنيمي وأجبرت قلبه على عشقها. ابتعد عنها بعد فترة وقال: "أنا مجبر أقولها فعلاً." نظرت له بألم وكادت أن تتحدث، إلا أن قلبها قد قفز من موضعه حينما أكمل بحنان وهو يتلمس وجنتها:
"قلبي أجبرني إني أقولها، زي ما أجبرني إني أحب أجمل وأرق وأطيب وأجدع بنوتة قابلتها في حياتي." نظرت له بعيون تلمع بالفرحة والأمل وقالت: "بجد يا مالك؟ ابتسم وقبلها برقة ثم قال: "بجد يا قلب مالك. هههه، مالك الغنيمي اللي لف ودار وهو لاغي قلبه ومش بيؤمن بحاجة اسمها حب أصلًا، وقعتيه على جدور رقبته، وحبي ليكي كان أكبر من مقاومتي في إني أبعد عنك، وهفضل وراكي لحد ما أخليكي تحبيني." نظرت له بعيون تقطر عشقًا وقالت:
"وانت مين قالك إني لسه هحبك؟ نظر لها بتعجب وقال: "مش فاهم." ابتسمت بحلاوة وقالت: "انت مش كنت سألتني إيه اللي خلاني أبقى كده؟ مالك: "إيه علاقة ده بده؟ سحبته من يده وجلست به على الأريكة وقالت: "هحكيلك." بااااااااااك _عادت أسماء من شردها فيما حدث حينما وجدت ندى تقول: "يا بنتي فوقي بقى، متوديناش في داهية. الفيلا أهيه قريبة، رني على عمر."
انتفضت أسماء بخضة ولكنها فعلت ما قالته لها سريعًا، وبعد لحظة وجدت باب فيلا النعمان يفتح، فاقتربوا منه بتوتر ثم دلفوا إلى الداخل، وقام بدر بإغلاقه بعد أن ألقى نظرة سريعة حول المكان ليتأكد من عدم وجود أحد يتبعهم. كانت مهره تقف مع زوجها لاستقبالهم، ومن أن وقفا قبالتها، أخذتهم بالأحضان وهي ترحب بهم مازحة حتى تخفف حدة توترهم: "أهلاً أهلاً، نورتونا. بقولك إيه، فكي كده انتي وهي واعتبروا نفسكم في وسط أخواتكم." بدر:
"مهره مراتي، قدامك وقت تتعرفوا على بعض براحتكم، بس حاليًا لازم نتحرك بسرعة." أعقب قوله بالتحرك تجاه فيلا عبد الله، والثلاثة يسيرون خلفه في صمت. بعد أن خرج عمر ممثلاً البحث عنهما، ذهب سريعًا إلى المول ومنه دلف إلى المرحاض، وجد تميم في انتظاره وهو يقول بتعجل: ".......... ماذا سيحدث يا ترى؟ سنري... انتظروني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!