طلقني. -طلاق مش هطلق. -تمام، أنا هرفع قضية خلع. -أبتسم. تعرفي أنك جميلة في كل حالاتك، حتى وأنتِ متعصبة. -ردت بكسوف: هلال، الله بقا. -أحتضنها هلال بحب: شكلك ما شفتيش نفسك في المرايا النهارده. -وعد بحب: بطني كبرت صح؟ -هلال: بحبك بكل حالاتك على فكرة. -وعد: بكاش على فكرة. -هلال بضحك: طب ياستي، أنا نازل. عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟
-وعد بتسرع وحماس: آه، هاتلي إزايزتين بيبسي كبيرة وكيسين شيبسي الحجم الكبير برضو وتلاتة إندومي. ويارب ذكرني. -هلال بصدمة: إيه إيه ده كله؟ هتوديهم فين؟ -وعد بتكشير: الله، قول الله وأكبر. على فكرة أنا مش بأكل لوحدي، أنا بأكل لينا أحنا التلاتة. -هلال: تلاتة مين؟ -وعد بكسوف: أحم، الدكتورة قالتلي إني حامل في تلاتة. هلال بيقرب عليها وبيشلها وبيلف بيها. -وعد بدوران: هلال نزلني، دخت. -هلال بعد ما نزلها: أنا فرحان جداً.
-وعد: يلا، طرقنا علشان هنروش مياه. -هلال: نعععععععم؟ -وعد: هلال، يلا بقى علشان أخلص الأكل عقبال ما ترجع. بيمشي هلال، بتقوم وعد بتحضير الطعام. أتها تليفون، ردت. دلف هلال في هذا الوقت وصدم من حديثها. -وعد بإبتسامة: وحشتني جداً، هتيجي امتى؟ تعرف إن نفسي البيبي يطلع شبهك يا روحي. تعرف أول أما أشوفك هاخدك في حضني ومش هخليك تبعد عني لحظة لغيط أما تمشي. دلف إليها بغظ وأمسكها من شعرها وسحب من يديها الهاتف.
بيصفعها على وجهها عدة صفعات. لتقع من أثرها على الأرض. وضعت يديها على بطنها بألم. ضر"بها في أنحاء جسدها بقدمه وهي تصرخ من الألم التي تشعر به. أبتعد عنها. ثم رمقها بغضب وهو يرى الد"ماء تسل من بين قدميها وهو لا يبالي بالأمر. ما هو إلى الشك الذي دلف إليه. أغلق عينه عن الحقيقة. -وعد بصريخ: ااااااه، احلقنيييي، مش قادرة. -هلال: هم"وتك أنتِ خا"ينة. -وعد وهي تزحف للخلف: لا، لا، والله أنت فاهم غلط.
بينظر حوله بيجد سك"ين على رخام المطبخ. بيمسك وبيتقدم نحوها. نظرة إليه بزعر. حاولت الوقف ولاكن لم تقدر من شدة الألم التي تشعر به. قامت من على الأرض. مسكت يده التي يمسك بها الس"كين. -وعد ببكاء: هلال، فوق ونبي، اهدي وأنا هفهمك. بيسحب يده بعصبية، مسبباً في جرح يديها. بتدفعه بعيداً عنها. بيرجع للخلف بسبب دفتها. بيت"عصر قدمه في حرف السجادة الموضوعة على الأرض ليقع.
بتيجي تجري، بتتفاجأ به يغ"رز الس"كين داخل قدمها من الخلف. بتصرخ وتقع على الأرض. بتنظر إلى الد"ماء التي تسيل منها بزعر وخوف. أمسك بها هلال من شعرها. -هلال: أنا لسه معملتش حاجة. أوعدك أنك مش هتم"وتي دلوقتي. -وعد بصريخ: حرام عليك، اااااااه، مش قادرة. حد يلحقنييي. هلال بيق"تم نفسها بيده لتقف عن الصريخ. -هلال بدموع وحقد: محدش هير"حمك من تحت إيدي، أنتِ فاهمة. أنها حديثه وهو يضر"بها بالس"كين عدة مرات في قدميها.
حاولت الإفلات منه. أمسكت وجهه بيديها ودفعته إلى الخلف. وجأت على نفسها لتقوم قبل إن يلحق بها. قامت ودلفت إلى الغرفة الجانب المطبخ. بعد دخولها أغلقت الباب بالمفتاح جيداً. أستندت على الباب وهي تجلس وتبكي بتعب. -وعد بتعب: لا، متسبونيش. اااه، يارب احفظهم ليا، يارب. لا ولادي، يارب. أغلقت عينيها فاقدة الوعي. وقعت برأسها على الأرض. لا تعلم هلا هذه آخر حروف وسط سطورها التي كتبها لها القدر. وأمسك بها ومز"قها بلا رحمة.
وها هي آخر كلماتها التي انحر"قت مع قلبها بسبب هذه القلب الذي ينبض له واحدة. أخذ حمام دافئ وبدل ملابسه. ثم جلس على الأريكة بتعب. خرج من الغرفة. نظر إلى المكان وهو مليء بالد"ماء. تألم قلبه بما قام بعمله. حاول فتح الباب ولكنه وجده مغلق. ضربه بقدمه عدّة ضربات لينفتح الباب. ولكنه وجده حاجز خلف الباب. نظر من الفتحة الصغيرة وجدها ملقاة على الأرض. دخل يده من الفتحة أزاح وعد ليعرف الدخول.
بعد دخوله نظر إليها بهلع قاس. نبضها وجده ليس منتظم. أزاحها ليفتح الباب. ثم حملها ودلف إلى الخارج المنزل. وضعها في المقعد الخلفي للسيارة وقادها إلى المستشفى. بعد وصوله نزل من السيارة. حملها ودلف إلى الداخل. -هلال بلهفة: دكتورة، دكتورة بسرعة. جات الممرضين أخذوها إلى غرفة العمليات. كان يقف وهو قلبه معها. لا يصدق ما فعله بها. عدى ساعات وهو لا يشعر بالوقت. فـ عقله معها.
وجد الطبيب يدلف خارج الغرفة وخلفه وعد على السرير المتحرك فاقدة الوعي. -هلال: طمني عليها. -الطبيب: للأسف المدام فقدت الطفلين. وفي جرو"ح في رجليها. أنا خي"طتها. ولازم أعمل محضر لأن ده شر"وع في ق"تل. -هلال: هتفوق امتى؟ -الطبيب: هتدخل. هتكون فاقت. بيطرق الطبيب وبيقرب على الغرفة الموجودة بها وعد. بيمسك المقبض ثم يفتح الباب. بيدلف إليها. بيجدها تفيق. قرب إليها ونطق كلمتها واحدة جعلتها تصرخ به بشدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!