-أنت مصدق نفسك؟ اللي في بطنك دول ولادي ولا ولاد حبيب القلب؟ وعد بجمود وألم: أنت مصدق نفسك؟ إيه اللي أنت بتقوله دا؟ عارف أنت بتقول إيه؟ أنت صدقت اللي سمعته بس مفهمتش، معرفتش أنا بتكلم مع مين. -هلال بعصبية: تقدري تقوليلي هو مين؟ -وعد... -هلال بعصبية: أنتِ طالق! -وعد بسخرية: أكيد معاك تليفوني، تقدر ترن من عليه على آخر رقم عندك وأنت هتعرف. فتح الهاتف ونظر إلى الاسم بسخرية: "لانا". مو هو دا آخره.
قام بالاتصال ليتيه الرد فوراً وكانت الصدمة له. -لانا عبر الهاتف: إيه يابنتي؟ برن عليكِ بقالي كتير، مديني مغلق لي. -وعد بصوت مهزوز: لانا تعاليلي، أنا محتجالك جداً. ثم تبعت ببكاء: أنا آتي. يمه خلاص تعاليلي، أنتِ أهلي، ولادي، ما"ته خلاص، اللي كانه أهلى راحه. أنا محتجالك تعالي. -لانا ببكاء: أنتِ فين؟ في مستشفى إيه؟ -وعد وهي تنظر في الاتجاه الآخر ودموعها تسيل على خدها: ممكن ترود علي. بتوصل لانا المستشفى بتدلف إليها بفزع.
-لانا بشهقة: وعد! إيه اللي حصل؟ مين عمل كده فيكِ؟ -وعد ببكاء: خلاص ولادي راحه، مو"تهم بيده. أنا كره"ته قد ما حبيته. -لانا بشفقة على حال صديقتها: طب اهدئ واحكِ إيه اللي حصل. سردت لها كل ما مرت به. -لانا: إزاي يعمل كده فيكِ؟ دا كله علشان كنتِ بتكلمي أنس؟ دا اتهبل! هو فين؟ دلف إليهم بعد أن اخبرته لانا بالحضور. -لانا: طلقها. -هلال بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ أطلق مراتي؟ -لانا بعصبية: مراتك دي اللي كنت هتم"وتها؟ مش كده!
أنت قت"لت ولادك بيدك ب"دم بارد! وعد مش هترجع معاك بعد كده. -هلال: وأنا قولت لا، أنا لما سمعتها معرفش إيه اللي حصلي. -وعد بنهيار: علشان معندكش ثقة، أنت ضم"رت نفسك وأنا معاك، طلقني راسمي، أنا عايزة أطلق، مستحيل أكمل معاك. -هلال بندم: طلاق مش هتطلق، وعد أنا بحـ... -وعد بمقطعة: متكملهاش! مش عايزة أسمعه! أنا مش عايزك، مش عايزة أكمل معاك. -هلال: وعد اسمعيني. -وعد بصريخ: مش هسمع! مش عايزة أشوفك تاني، أطلع برااا!
خلاص مابقتش عايزك. لانا بتقرب عليها بتخدها داخل أحضنها بتحاول تهديها. بتدلف الطبيبة وبتعطيها مهدئ ليتنام على أثره. بيمر يومين. وعد في المستشفى. أحد بيطرق باب شقة هلال، بيفتح الباب وبيتصدم لما بيلقي عسكري أمامه. -هلال: مين؟ -العسكري: أنا من المحكمة وجاي أسلمك الجواب دا. -هلال بأستغراب: المحكمة؟ وهو في إيه الجواب دا؟ -العسكري: الأستاذة وعد رفعة على الأستاذ هلال المحمدي قضية خو"لع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!