الفصل 4 | من 7 فصل

رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
35
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

زين التفت إلى مصدر الصوت وتعبرات وجهه اتغيرت. "أنت بتعمل إي هنا؟ "زين ممكن نقعد مع بعض ونتكلم شويا." "الكلام أنت عارف نهايته فـ لازمته إي؟ "بجد أنا مش عارف عملت كده أزاي، أنا عايزك تقنعها أنها ترجعلي." "ترجع لمين؟ لواحد مفكرش في إي لحظه حلوه عدا عليها وعمل فيها كده؟ قت"لت ولادك التلاته وكنت هت"قتل أمهم بيدك؟ أنت تحمد ربنا أنها معملتش فيك محضر كان زمانك في السجن دلوقتي. أمال لو مكنتش أبن عملها كنت عملت فيها إي؟

أنت مرعتش سنها ولا تعب حملها. أنت إي يبني؟ أنت أحسنلك تطلقها لان المحكمه مش هتكون في صفك." طرقت زين واتجه إلى المدرج ليبتدي عمله. بعد مرور أسبوع. بتستيقظ بنشاط. بتبدل ملابسها وتدلف إلى الخارج بتجد زين بانتظارها. "صباح الخير." "صباح النور يلا أنا جاهزه." "متحمسه للأول يوم دراسه؟ "جداً." "يلا ياخشي علشان تفطري." "لا لا مفيش وقت. الاستاذه وعد ماخرانه. يلا يا استاذه قدامي على العربيه وابقى افطري في الجامعه." "يلا."

في السياره. "بتفكري ترجعي؟ "أنت عارف ردي كويس. أنا الج"روح إلى في رجلي لسه ملمتش أفكر أرجعله. بس تعرف ج"رح قلبي أكبر من الج"روح إلى في جسمي." "أنا بكلمك كـ أخ كبير متفهمنيش غلط. بس أنتِ عارفه بعد ما المحكمه هتحكم بالطلاق هيكون أسم إي؟ "مطلقه. عارفه. بس انا لو رجعت هبقى بظ"لم نفسي. أنت فهمني؟ هبقى عايشه في رع"ب. أنا شوفت الم"وت بعيني. أ.. أنا أنا مكنتش متخيله أنه ممكن يعمل كده." "معلش ممكن أسالك سؤال؟ "أتفضل."

"أنتِ لي أتجوزتي في السن دا؟ "أنا أتجوزت لان دا إلى جدي طلبه بعد مو"ت بابا وأنا معنديش أم تكون معايا. ف هو طالب أني أتجوز لانه خايف يتو"فى في إي وقت وهيسبني لوحدي ومش هعرف أعيش والكل هيطمع في الورث." "كان ممكن ترفضي وتكملي تعليمك وبعديها تشتغلي. ولاعمار بيد الله وجدك لسه عايش لدلوقتي. هو ظل"مك بالجواز في السن دا ومحدش كان هيعرف بالورث غير لما أنتِ تقولي."

"جدي مش عايز حد غريب يورث معانا. عايز منه فيه إلي يورثه. يعني متجوزش من برا العيله." "امممم فهمتك. يلا أنزلي أنتِ للمحاضره وأنا هروح المكتب." "تمام باي." بتنزل وهي متوتره من نظرات الكل. بتسير بثقه بتتصدم في شخص يسير بسرعه. الهاتف بيقع على الأرض من يده. بينظر لها من تحت النظاره ينتظرها تجيبله الهاتف ولاكن هي لم تناوله له. بيميل بيمسك الهاتف من على الأرض. "مش تحاسب." "بقى أنتِ الغلطانه وبتب"جحي."

"أنا مش غلطانه. مش أنا إلي ماشيه بسرعه وبتكلم في التليفون. بعد كده أبقى فتح." بتنهي حدثها وبتطرقه. يستشيط غضباً منها. بيحدف الهاتف على الأرض بيتك"سر. ميت. حتى بيمشي. بيدلف إلي المدرج. بينظر إلى الطلابه ببرود. بيبدأ في الحديث. بترفع رأسها بتجده أمامها. بتعلم أنه الدكتور. " ينهار أسود. هو دا الدكتور. شكلك هتعيدي أول سنه ليكِ في الكليه."

"أنا الدكتور الجديد ودا أول يوم ليا. أنا أسمي أسد الرفاعي. الكل طبعاً ميعرفنيش. بس اديكم عرفته. إي غلطه هتحصل هيكون فاصل نهائي. واه آخر حاجه. مفيش حد هيدخل المدرج بعدي وهيكون سا"قط في أعمال السنه. والكل يركز معايا."

أسد بيبتدي شرح أول دارس عندهم. وبين الحين والأخر بيسال الطلبه بعشوائيه. ومن ضمنهم وعد الذي كان يوريد أستجوابها في كل الاسئله. بعد أنتهائه كل الطلبه بتخرج معاده. وعد إلى بتحس بألم في قدميها. بتقعد دقايق بترتاح فيهم. بتمسك النضاره بترتديها وبتأخذ حقيبتها. بتيجي تخرج بتتفجأ بأحد يسحبها لتصتدم داخل أحضانه. بتبتعد عنه بشهقه. ولم يمر ثواني وكان صوت أصتدام قلم على وجهه يعلو في المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...