-هلا بصدمه: أنت بتقول إي؟ وعد استحاله تعمل كده. -العسكري: بعد إذنك أمضيلي هنا باستلام المحضر، لأن دي حاجة تخصك أنت وهي، مش أنا. هلال بيمضي وهو مصدوم. هو معترف بغلط، بس مكنش متوقع إنها ممكن تعمل كده وتنهي علاقتهم ببعض. بيدخل إلى غرفة النوم، بيبدل ملابسه، بينزل إلى الأسفل، بيركب سيارته وبيتوجه في طويق منزل لانا. بعد مدة بيوصل قدام العمارة، بيصفف سيارته وبيأخذ بوكيه الورد اللي أحضره لها وتوجه إلى الأعلى. قام بطرق الباب.
لم يمر ثواني وكانت لانا تفتح الباب له. -لانا: أنت جاي لي تاني؟ -هلال: لانا، ممكن تساعديني أرجع لـ وعد. -لانا: أساعدك ترجعها علشان تموتها؟ مش كفاية اللي عملته فيها؟ حرام عليك، كان فين عقلك ولا قلبك؟ أنت محتاج دكتور نفسي تتعالج عنده، لأنك مريض، عندك مرض الشك. أنهت حديثها وهي تغلق الباب في وجهه. أخذت نفس عميق وتوجهت إلى الداخل. أخذت صغيرها اللي عمره تمن شهور ودلفت إلى غرفة وعد.
-لانا بعصبية: متفكريش يا أختي، جايباكي لوجه الله، لا يا ماما فوقي كده، أنا جايباكي علشان تشيلي أنس لأني تعبت منه. -وعد بابتسامة: والله الولا ده خسارة فيكي، هاتيه، ده قلبي أنا. -لانا بضحك: مش مصدقة إن الولا ده هو السبب اللي أنتِ فيه. -وعد بتنهيدة حزينة: النصيب. -لانا وهي تحاول أن تخرجها من الحزن اللي تشعر به: بقولك تيجي معايا المطبخ وأنتِ شايلة أنس وأنا بطبخ. -وعد: يلا.
لانا بتسندها لغيط المطبخ، بتساعدها تجلس على الكرسي وهي شايلة أنس، ولانا بتبدأ في تحضير الطعام. بعد انتهائه من تحضير الطعام، تفاجأ بزوجها يدلف إليهم المطبخ ويقوم باحتضانها. -زين وهو يدفن وجهه داخل رقبتها: وحشتيني. -لانا بتوتر من وجود وعد: احم، زين روح بدل هدومك عقبال ما أحط الأكل على السفرة. -وعد بكسوف: نحنه موجودين هنا. -زين وهو ينظر إلى وعد وبيحك في دقنه بيده: امممم، لا قوليلي يا وعد عاملة إيه دلوقتي.
-وعد بضحك على الموقف: الحمد لله، وأنت يا دكتور زين أخبارك إيه وشغلك؟ -زين: بلاش دكتور، دي البساط أحمدي، الحمد لله بخير. -وعد: كنت عايزكم في موضوع. -لانا: يلا يا أسطى منك ليها، يلا يا بابا هنرش ميه. -زين ببلاهة: أنتِ مين؟ -لانا: مراتك يا عينيا، بس يلا بقى اخرجوا علشان هحط الأكل على السفرة. بعد انتهائهم من تناول الطعام، جلسوا في الصالون يشاهدون أحد الأفلام. -وعد: دكتور زين، ممكن تقدم لي في الجامعة.
-لانا: أنتِ كده هتستني ببداية السنة الجديدة. -زين: لا ولا هتستني ولا حاجة، أنا هحضر لها الورق وهقدم ليها. -لانا: إزاي يا زين؟ -زين: لسه فاضل تالت شهور على الامتحانات، هقدم ليها وابقى أذكر لها اللي فات، أنتِ وهتعدي بإذن الله.
في صباح يوم جديد، استيقظ من نومه ونظر إلى معشوقته وطبع قبلة على جبينها بخفة وتوجه إلى المرحاض. أخذ حمام دافئ وقام بتبديل ملابسه إلى لبس كاجوال، بنطال أزرق وقميص أبيض وحذاء بني وحزام بني، وصفف شعره. ثم أمسك بازازة العطر، أغمض عينيه وينثر عطره. توجه إلى الأسفل، ركب سيارته، توجه إلى مكان عمله. دلف إلى الداخل بكل ثقة، وهو يسير توقف على صوت يعرفه جيداً. نظر إلى الخلف. ثواني، تحولت ملامحه إلى الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!