الفصل 7 | من 7 فصل

رواية عمياء في عرين الأسد الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لانا بتقع في أحضان زين فاقدة الوعي. بيحملها زين وأسد بيحمل أنس، وبيتجهوا نحو سيارة زين. بيضعها في الخلف ويتوجه إلى المقعد الأمامي، وبجانبه أسد يحمل أنس. بيتجهوا نحو المستشفى. بعد وقت، بتخرج الطبيبة إلى الخارج. بيروح عليها زين بسرعة بعد أن سرد له أسد كل ما مر به ومعرفته بوعد. زين بلهفة: هي عاملة إيه يا دكتورة؟ الطبيبة: ألف مبروك، المدام حامل. بس لازم تبعد عنها أي توتر أو خوف حواليها. زين بفرحة: الله يباركلك يا دكتورة.

الطبيبة بتمشي وزين بيدلف إليها، وخلفه أسد بحزن. أسد: ألف مبروك يا مدام لانا. لانا باستغراب: على إيه؟ زين وهو يحتضنها: أنتِ حامل يا قلبي. لانا بكسوف ودموع: ابعد يا زين، أنا عايزة حصتي. هاتهالي. زين نظر لأسد بلوم، ولم يعرف ماذا سيخبرها عن صديقتها وهي بهذه الصحة. حمحم أسد بخجل منها. أسد: متخافيش يا مدام، أنا عرفت مكانها وهي دلوقتي في إسكندرية. سافرت لحد قربها هناك. لانا بشك: زين، أنا عايزة أروح لها.

زين: تروحي إزاي وأنتِ حامل؟ أنا هخلي أسد يتعبك معايا، معلش، تروح تجيبها وتيجي. أسد: هخلص شغل مهم في المكتب وهروح أجيبها. أسد بيخرج من الغرفة وبيطلع الهاتف من جيب الجاكت. أسد: ابعت البنت على المستشفى وأحسن دكاترة يشرفوا عليها. *** في المستشفى، بتدلف إلى غرفة عادية. بعد وقت، بتفوق بتجد أسد أمامها. بتفضل تصرخ، بتدخل في نوبة بكاء وصريخ.

بيعدي شهرين كاملين على الموقف ده. بتكون وعد طول الفترة تفوق وتصرخ وتنام تاني أثر المهدئ، لحد ما الفترة الأخيرة حالتها أحسنت وبطلت صريخ والحالة الهستيرية اللي بتجيلها. لما بتعرف بحملها وطول الوقت صامته، لا تتحدث مع أحد سوا لانا، صديقتها اللي حكت لها كل ما مرت به. وجاء اليوم، هو موعد زواجها. بتضع لها لانا الطرحة البيضاء على حجابها أمام المرآة. لانا بدموع وهي تحتضنها: ألف مبروك يا حبيبتي. وعد: خلاص، اتدمرت.

لانا: ليه بتقولي كده؟ ربنا أهو عوضك بشخص كويس. أسد لو مكنش كويس، مكنش هيتجوزك وكان هيطلب منك الـ... وعد بدموع: أنا خايفة منه أوي. لانا: لا، متخافيش منه. أسد بيحبك وباين عليه. ده مسبقش خالص طول الفترة اللي عدت. أديله فرصة واحدة وشوفي، لأنك مش هتعرفي تعيشي من غير ما تسمحي. هي فرصة واحدة، خليه يتفتح وحبي وانسيه وعيشي حياتك. أنا عارفة إنه صعب على أي بنت اللي عديتي عليه، بس اديله فرصة واحدة بس وصدقيني مش هتندمي على حاجة.

بيقطع حديثهم دخول زين وهو مرتدي بدلة رمادية. بيقرب على لانا وبيطبع قبلة على خدها. لانا بكسوف: زين، عيب. زين بضحك: عيب مين؟ هو أنا شـ... من شـ... لانا تشهق: هو أنت كنت بتشـ... وعد: هرمونات الحمل والحر عاملين شغل عالي معاكي. لانا بضحك: وبشرة دهنية وحياتك، حاجة أيـ... زين: مش يلا بقى؟ لأن العريس واقف على نار برا، هيـ... ويشوفك. وعد بكسوف: يلا، أنا جاهزة.

زين بيشبك إيديها بيده، وفي الجانب الآخر لانا وهي تحمل أنس. خرجوا برا الغرفة. نازلين من على السلم، انبهر كل الحاضرين بجمالهم. فكانت وعد ترتدي فستان أبيض من الستان عليه بغض الألماظ من الكتفين، وحجابها زادها جمالاً. ولانا كانت ترتدي فستان بيبي بلو وحجاب أيضاً. أعطى زين وعد لأسد، الذي كان لا يرى سواها فقط. شدها داخل أحضانه بتملك. لانا: نعم يا بابا، متسوقش فيها. هي لسه مابقتش مراتك، وفر الأحضان لبعض كتب الكتاب.

الزغاريد بتعلى في المكان بعد قول المأذون الجملة الشهيرة له: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أسد بيقرب عليها وحضنها ولف بيها. وعد بدوران: لو سمحت نزلني، أنا حامل. أسد نزلها: العروسة الحامل. وعد بغضب: أسد. أسد بعشق: قلب أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...