الفصل 6 | من 7 فصل

رواية عمياء في عرين الأسد الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
22
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أول ما بتخرج برا القصر، السيارة بتكون ماشية بسرعة. بتخبـ.. طها وبتجري. الحراس بيروحوا عليها وهي غرقانة في دمـ.. اها. بينده أسد. "الحارس: أسد باشا، البنت اللي كانت موجودة عملت حادثة برا." "أسد ببرود: اطلبوا ليها الدكتور هنا، مش عايز شوشرة." "الحارس: أمر سعادتك." الحارس بيدخل إلى الخارج، بيأخذ وعد وبيدخل مرة أخرى. بيضعها على السرير وبيطلب الطبيبة، التي أتت مسرعة. بعد وقت. "الطبيبة: البنت لازم تتنقل المستشفى."

"الحارس: أنتِ مش أول مرة تيجي وعارفة شغلك كويس، هتيجي في الآخر وترجعي لورا ليه؟ "الطبيبة: أنا دكتورة نساء على العموم. أنا ضمّدت لها الجـ.. رح اللي في دمغها، والله أعلم أي حالتها لأنها محتاجة أشعة وتحاليل، لأن دي حادثة." "الحارس: حسابك هيتحوّل على البنك." "الطبيبة

بعصبية: إذا كنت بعالج البنات كل مرة، فـ دا عشان بنات لـ.. يل بس. البنت دي مش باين عليها كده، لأن من الواضح أنها اتعرضت لحالة هجـ.. وم من شخص بسبب الجـ.. رح اللي في رجليها ولأجـ.. هاض اللي اتعرضت له. بس لغيط كده وهتكلم وهقدم بلاغ في اللي مشغلك. لو جابوا سيرتي هعرفهم إيه اللي مخليني أشتغل معاكم. حسبنا الله ونعم الوكيل، شيّلتوني ذنوب ورجعتولي بنتي متعـ.. وّرة." "الحارس: شكلك بتلعبي في عداد موتك."

"الطبيبة: الأعمار بيد الله، ولو حصلي حاجة بنتي ليها اللي يربيها." الطبيبة بتتطرق وبتسير إلى الخارج. عند زين، بيفضل في المكتب. بتدلف إليه السكرتيرة الخاصة به. "رهف: حضرتك هتفضل أكتر من كده؟ "زين وهو يطرق الملف بيده: روحي أنتِ يا مدام رهف، وأنا هتأخر شوية لغاية أما أخلص." "رهف: هتفضل لوحدك في الشركة؟ "زين: آه، عادي." "رهف: تمام، بعد إذنك." "زين: اتفضلي."

بعد خروج رهف، هاتف زين بيعلى عن اتصال. بيمسك هاتفه بيجدها لانا، بيرد بابتسامة. "زين: إنس عامل إيه؟ "لانا عبر الهاتف: زين، أنا خايفة على وعد أوي، لسه مرجعتش." "زين: يا حبيبتي متخافيش، أكيد خرجت تشوف حياتها شوية بدل ما هي حبسة نفسها، ولسه الوقت متأخرش." "لانا: خلاص، اقفل أنت، الباب بيخبط، أكيد رجعت." "زين: ماشي ياقلبي، مع السلامة." بعد إغلاق الهاتف، بيتفاجأ أنه فصل شحن. بينهي شغله وبينام من كتر التعب في المكتب.

عند لانا، بتفتح الباب بلهفة وبتتفاجأ بـ الحارس محضر لها التي طلبته منه من طعام. في الصباح، في منزل أسد. بيستيقظ، بيأخذ شاور وبيرتدي بدلة رمادية وبيتجه إلى الخارج. بيأخذ سيارته وبيتجه إلى الجامعة. بعد انتهاء محاضرته، بيخرج بيجد زين واقف، بيقرب عليه. "أسد: مستني حد؟ "زين بابتسامة: عاش من شافك يا أخي، ولا بتيجي الجمعة ولا الشركة وسايب كل الشغل على دماغي. جيت امتى من أوروبا؟

"أسد: لسه واصل أول امبارح. جيت الجامعة بس مرحتش الشركة، كان عندي حاجة أهم." "زين: هتروح الشركة؟ "أسد وهو ينظر إلى ساعته: لا، لسه ورايا محاضرة كمان نص ساعة. وأنت... قطع حدثهم لانا، التي أتت وهي تبكي. فزع زين من شكلها، أخذها داخل أحضانه وهي تحمل أنس. "زين بلهفة: لانا مالك في إيه؟ إيه اللي حصل؟ "لانا بشهقات: و وعد، وعد مجتش من امبارح." صعق أسد من ذكر اسمها أمامه، ولاكن نفض فكرة أنها تقرب لصديقه. "زين: إزاي؟

مش أنتِ قولتي... "لانا: أنا فكرتها هي، بس كان البودي جارد جايبلي الأكل. أنا خايفة عليها. ممكن طليقها يعملها حاجة." أحس أسد بأن أحد كب عليه مياه بسبب الصدمة. أناب نفسه كثيراً على ما فعله، فها هي مطلقة وهو شك في أخلاقها. فاق من صدمته هو وزين على وقوع لانا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...