الفصل 37 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
20
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سيلا بصدمة: جوزي قتل أهلي؟ لا، لا، أكيد في غلط. قصي نظر للأرض. سيلا جريت عليه: قول إنه ما حصلش، قول إنه مش أنت اللي حرمتني من أهلي، هصدقك والله، بس انطق يا قصي. عاصم بغضب: هو اللي قتلهم، كان سكران وفي حضنه بنت زبالة. سيلا نظرت لقصي اللي ساكت وفي حالة صدمة: ليهههههههه؟ عملتلكككك إيههههههه؟ أنا بكررررر*هكككك. تحرمني من أهليييي ليههه؟ حرام عليكككك. قصي بحزن: كانت غلطة، ما كنتش في وعيي، صدقيني.

سيلا قامت وقربت منه، وبسرعة سحبت مسد*سه من جيبه وحطته على دماغه: يبقى هتحصلهم يا قصي، مش هسيبك تتهنى. قصي وقف ساكت، وعاصم خاف على أخوه، لأن سيلا في لحظة غضب أعمى. عاصم وقف قدام سيلا: سيلا، اهدي، كله هيتحل. سيلا بغضب زقت عاصم، وداس على المسد*س و... لااااااااااا.. آآآآآآه. سيلا بتقوم بخضة وزعر، وقصي بيدخل جري عليها: في إيههه؟ مالك؟ سيلا بزعر وخوف: أنا قت*لتك يا قصي. قصي بعدم فهم: في إيه يا حبيبتي؟

اهدي، دا حلم، خدي اشربي مياه. سيلا بتشرب المياه وبتلاقي نفسها في أوضتهم، مش في الشقة، وقصي قدامها خايف عليها. سيلا حضنت قصي: متسبنيش يا قصي، دا كابوس وحش أوي، إنك قت*لت أهلي، وزينب حامل منك. قصي سكت وانفجـ. ـر في الضحك: إيه الهبل دا؟ وأنا أعرف أهلك منين؟ أنا غير زينب دي، ما فيش حاجة بيني وبينها. سيلا بصت له بخوف ودموع، وقصي بحنان وبيطبطب عليها: معاكي يا حبيبي، اهدي عشان البيبي، متخفيش، أنا معاكي.

سيلا هدت في حضنه واتنفست بعمق، وهو فضل معاها. عند سرين، بتلمح شوية شباب واقفين، بتعدي بهدوء من قدامهم. سرين مشيت من قدامهم بهدوء، لقيت اللي بيشدها من إيديها: انت مين وعايز إيه؟ الشاب بخبث: ماشية لوحدك ليه بليل؟ تعالي وهوصلك. سرين بخوف شدت إيديها: متشكرة، هعرف أروح لوحدي. الشاب الآخر وقف وراها: طب ما تيجي نروح ونسهر عندنا. سرين بخوف: إيه قلة الأدب دي؟ ما عندكمش إخوات بنات؟ الشاب بسخرية:

لا، ما عندناش إخوات بنات، وهتيجي من غير كلام، لأنك عاجبتينا، وإلا. سرين بخوف: وإلا إيه؟ طلع مطوة من جيبه: هنعـ. ـطعك حـ. ـتـ.ـت. سرين بصت على شوية رمل وقالت بدلع: موافقة أجي معاكم، بس هتدوني كام؟ الشاب: اللي تؤمري بيه يا مزة. سرين ابتسمت بخبث ومشيت جنبهم، وميلت بسرعة على شوية الرمل وحدفتها عليهم، وطلعت تجري. الشاب وبيعمل عينه: بنت ال***، ورهاااا. عند طه. سالي بحب: لولولوولويييي! هنكتب امتى بقا؟ طه بضحك:

يوم الخميس الجاي يا حبيبي، والفرح كمان. نعيمة: ألف مبروك يا حبيب قلبي، مبروك يا بنتي. ابتسمت سالي بحزن. طه: مالك؟ سالي بحزن: كان نفسي أهلي يكونوا معايا النهارده. طه بحنان: وأنا إيه يعني؟ مت؟ سالي بتسرع: بعد الشر عليك، متقولش كده تاني. طه بابتسامة وباس إيديها: أنا كل أهلك يا سالي. سالي ابتسمت بفرح. عند رهف ومصطفى. رهف بضحك: هات الريموت ياض. مصطفى: تعالي خديه يا أوزعة. رهف قامت عشان تاخده، شدها لحضنه بابتسامة:

أووعى، أنت غشاش، سبني. مصطفى بحب وبيرجع شعرها لورا: تؤ، مش هسيبك، حد يسيب حتة من قلبه بردو. رهف ضحكت: مصطفى، هو ليه مش خلفنا لحد دلوقتي؟ مصطفى اتعدل بهدوء: أمر ربنا يا حبيبتي، لسه ربنا مش أراد. رهف بابتسامة: هو لو أنا مش بخلف، هتسيبني مثلاً، أو تتجوز عليا؟ مصطفى بجدية: أولاً، أنتِ قبل أما تكوني مراتي، فأنتِ بنتي وحبيبتي، وأنا مش طالب غير كده. رهف حضنته بحب، وهو ابتسم بحزن، وفي نفسه:

أومال لو تعرفي إنه أنا العيب مني، هتسبيني يا رهف؟ مش عارف أقولهالك إزاي، ومش عايز أجرحك. سرين كانت بتجري، لاقت اللي بيشدها لحضنه: عـ عاصم. عاصم بجمود: اركبـ.ـي. سرين بخوف: لـ لا، مش هركب، أنا ماشية. عاصم بفزع فيها: اركبيييييي. في ثانية ركبت، وهو ضحك في نفسه: مجنونة. ساق بهدوء ووصل الفيلا. عند قصي.

كان شايل سيلا بحب، وحاطط حاجة على عينها، وداخلها أوضة، نزلها بحب، وحضنها، وحط إيده على بطنها بحب، وشال الشال من على عينها، اتصدمت من اللي شافته، كل صورها، والأرض كلها بلالين وورد وشوكولاتة على شكل تمثال ليها: الله! إيه دا؟ قصي وبيشم رقبتها بحب: لأجمل حب في حياتي. سيلا بفرح حضنته، وباسته من خده، شالها وقعدها على الأرض وسط الورد والبلالين: إنسي كل الوجع والألم، وكل حاجة حصلت، إنسي، وركزي معايا. سيلا بخضة: لا، لا، لا.

قصي ببراءة: تفكيرك غلط على فكرة، قصدي نقضي شوية وقت بالتسلية، الله. سيلا بضحك: إذا كان كده، ماشي. قصي قام: اثبتي مكانك. سيلا باستغراب: ليه؟ في إيه؟ قصي داس على زرار، نزل من السقف هدايا كتير وورد جوري، وسيلا وقفت بفرحة وسعادة. سيلا بدموع: كل دا ليا؟ قصي بحب وحط إيده على وسطها: وأكتر يا قلب قصي. سهروا أجمل ليلة مع بعض، كلها حب وسعادة. تاني يوم. الكل قاعد بياكل، وعتمان وجميلة بصوا لبعض، وزينب عرفت بيفكروا في إيه.

جمال لقصي: هترجع الشركة امتى؟ قصي ببرود: براحتي، وبعدين أنا حابب أفضل مع مراتي شوية. جمال بسخرية: لا والله، خليك جنبها على طول. قصي ببرود وبوقا*حة باس سيلا وهي بتاكل قدام الكل: أومال هسيبها مثلاً. سيلا وشها احمر من كتر الكسوف، وسرين بصت ليهم بحزن، وعاصم بص بفهم. سرين في نفسها: أكيد لسه بيحب مرات أخوه، وكدب عليا. قامت من على الأكل بحزن. عند المدير. المدير:

لازم أروح أسأل الست اللي عمل معاها كده، طب، أكيد ليها صورة معينة. بيدور، لاقي صورة لأم قصي وأختها بس: نهار أسووود! هي دي أم البنت الغير شر*عية؟ عشان كده اتغير مع مرات ابنه، أعمل إيه دلوقتي؟ عند قصي لسيلا: هروح أعمل شوية حاجات في السريع، وجاي، عايزة حاجة؟ سيلا هزت راسها بـ لا. باس دماغها وقام، وزينب عملت نفسها هتتكلم في الفون، قامت وراه. جمال ابتسم بسخرية: تعالي يا سيلا، عايزك. سيلا قامت معاه.

راحوا مكان ما في المخزن، أوضة قديمة، واتصدمت، الأرض كلها إزاز متكسر: إيه دا ياعمي؟ جمال ببرود: هعرض عليكي عرض. سيلا بعدم فهم: مش فاهمه. جمال شاور على الإزاز اللي على الأرض: هتمشي على الإزاز دا، لو قصي طلع على علاقة بـ زينب من غير ما يعرف. سيلا بصدمة: إيههه؟ ليه؟ وإيه الطلب دا؟ وبعدين أنا واثقة في قصي وحبي له. جمال بسخرية: هنـ. ـشوف، ولو أنا اللي غلط، أنا هختفي من حياتكم. سيلا بتحدي:

قصي جوزي وحبيبي، ومستحيل يعمل كده، تمـ.ـم. مشيت من قدامه، وهو ابتسم بسخرية. سرين كانت قاعدة في الجنينة، وسمعت صوت حد بينادي عليها من برا البوابة، قامت تشوف، اتصدمت، طلعت تجري عليه وحضنته، تحت عيون كلها غضب. سرين بتحضنه: وحشتني أوي أوي، كنت فين يا حبيبي؟ عاصم بغضب من وراهم: حبيبكككككككككككك؟ قرب بكل غضب ووو...... عند زينب. زينب بدلع وفي حضنه: خلاص، تتجوزني وتطلقها هي.

سيلا كانت معدية، سمعت الجملة دي، بتداخل، وبتلاقي زينب في حضنه، وجميلة واقفة مبتسمة. سيلا بصدمة، ولسه بتقرب عليهم، صرخت، وفجأة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...