الفصل 38 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
18
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

سرين حضنته: وحشتني أوي أوي، كنت فين يا حبيبي. عاصم بغضب من وراهم: حبيبكككككككككككك. قرب بكل غضب وضربها بالكف: يا ر"خيصة يا زبا"لة. الشاب بغضب شدها وراه: وأنت مالك بيها، دي خطيبتي وجاي آخدها. سرين اتصدمت من اللي قاله، وعاصم بغضب لكمه: دي مراتييييي يا بن 🐕، خطيبتكككككك إيههههه. الشاب رد اللكمة ونزلوا ضرب في بعض، والحراس جم ومسكوا الشاب. سرين من الخوف فقدت الوعي. عاصم ببرود شالها: خدوا ابن 🐕 دا على المخزن.

الشاب بغضب: ابعددووواااا عني، انتااااا واخدها فيينننن. عاصم بغضب خد سرين وطلع أوضته، وكله عصبية وغضب أعمى. رمها على السرير بغضب ورش عليها مياه. أتسرعت من الخضة: إيه، في إيه. عاصم بغضب وبيجز على أسنانه: مين الحيوان اللي شوفته معاكي دااا. سرين بخوف وبترجع لورا: د دا... أتنهدت بخوف: كان خطيبي وصاحب عمري، بس سافر ولسه راجع. مسكها من شعرها بغضب: بقا بتستهبلينيييييي يا زبا''لة وجايبة خطيبكككك.

سرين بغضب زقته: ملكش دعوة، مش أنت هتطلقنيي، يبقى عايز مني إيه، أنا حرة بقا. عند سيلا. زينب بدلع وفي حضنه: خلاص تتجوزني وتطلقها هي. سيلا كانت معدية، سمعت الجملة دي، بتداخل وبتلاقي زينب في حضنه وجميلة واقفة مبتسمة. سيلا بصدمة ولسه بتقرب عليهم، صرخت وفجأة وقعت في حضن قصي. قصي بقلق: في إيه. سيلا باستغراب: إيه دا، أنت هنا، أومال مين اللي زينب بتكلمه دا. قصي بضحك: هفهمك بعدين يا حبيبي، أنا رايح الشركة مش هتأخر.

سيلا ابتسمت بهدوء ووجع. قصي مشي وباس دماغها بحب ومشي. من ورا سيلا، جمال ببرود: نفذي بقا العقاب. سيلا بقوة: هنفذه عشان بس خوفت على جوزي. جمال ابتسم ببرود، وهي راحت ناحية المخزن وقلعت الجزمة. دخلت سيلا الأوضة وسط الإزاز ودموعها نازلة، ودست على أول إزازة، رجليها اتفتحت والدم نزل. سيلا بدموع وألم: دا عشان فعلا أستاهل العقاب، حقك عليا يا قصي. الباب اتأفلل ومفيهوش أي شباك، سيلا بصت بخضة: ه هو في إيه.

ابتسم بخبث: كده خلاص ومفيش أي أكسجين في الأوضة، يعني موتك محكوم. خرج وسيلا راحت تخبط على الباب بخوف: افتحوووووو، إيه حصلللل. قصي نسي الشنطة بتاعته، لف بالعربية ورجع تاني على الفيلا. عند جمال. جمال بغضب: أه، كرهتهاااااا، سيلا تبقى بنت خالة قصي، وهي أخت البنت الغير شرعية اللي بسبب أمها مراتي ماتت وعيالي كرهوني، يبقى أعمل إيه، لازم تدفع التمن. المدير بخوف: إنت عملت إيه، دي حامل في حفيدك. جمال ببرود: مش شرط تعرف.

قصي طلع الأوضة ملاقش سيلا، استغرب، أخد الشنطة ونزل تحت عشان يمشي. في عكس الجهة، سيلا بتنادي على حد يفتح، والنفس بيقل عندها، الأوضة مقفولة بإحكام ونفسها بيقل غير دمها. قعدت على ركبتها بنفس مرتعش: ق قصي. قصي خرج من الفيلا، بس فجأة... عند عاصم بغضب. عاصم ببرود: ر"خيصة وزبا"لة، وياترى بقا الهانم كنت بتحبه. سرين بغضب وتسرع: أه، كنت بحبه وب"سته من شفايفي، وكنت هبقى مراته عرفي كمان، ارتاحت بقااااا.

عاصم بغضب كبير قرب، وخلع حزامه وشمر إيده ورمى الجاكت بتاعه، ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...