الفصل 43 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
19
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

مصطفى: هطلقك دلوقتي. رهف بصدمة: انت بتقول إيه يا مصطفى. مصطفى بحزن: إنتِ طـ... رهف: لا، أبوس إيدك متقولهاش. مصطفى بحزن: أنا عندي أطلقك وتتجوزي وتخلفي أحسن. رهف بحب: في حل وعلاج وأنا معاك للآخر. وخلاص مش عايزة غيرك وبس، بحبك. مصطفى حضنها بدموع وخوف. عند سرين. الراجل الكبير بخبث: هكتب عليكي دلوقتي وآخدك بعيد أقضي معاكي أجمل شهر وأرميكي زي الكلاب. سرين بصدمة: إيه! إنت بتخرّف بتقول إيه!

أيمن بخبث: طب ما تاخدها من غير جواز. سرين بغضب: أنا متجوزة وعاصم مش هيرحمكم. أيمن بضحك: هههه غبية، دا طلقك يا حلوة. الراجل قام ومسك سرين من أيمن اللي بيبص بخوف: تعالي يابت، بلا كتب كتاب أو غيره، هتتحسبي عليا جوازة. سرين بغضب ضربته بالكف: إيدك القذرة دي عني. الراجل بغضب شدها بقوة من شعرها وضربها بالكف، مناخيرها نزفت. الراجل بغضب: فلوسك هتوصلك يا أيمن، البت دي هاخدها يومين وأرميها في أي مزبلة.

سرين رجعت لورا بخوف: لو قربت مني هقتلك، فاهم. قرب، لاقت سكينة في طبق الفاكهة، خدتها وضربته في رجله وقامت خرجت تجري على برا. الراجل وقع: هاتها! مستني إيه! طلعوا يجروا وراها وهي بتجري بخوف، عربية جاية في نفس الاتجاه. عند سيلا. المجهول ببرود: هتتحركي يا حلوة، واعملي حسابك هننزل اللي في بطنك عشان أعرف أبيعك للرجالة. سيلا اتصدمت وهو شدها. صوت من وراه: واخد مراتي على فين يا روح أمك.

بصت سيلا بفخر على قصي اللي وقف وعينه كالدّم: هو إنت! سيلا جريت حضنته: كنت خايفة متجيش. قصي حضنها: مقدرش يا حبيبي. الظابط اللي كان مع سوزي: بس مش هتلاحقها، مراتك على بطنها متفجرات، يعني بدوسة بوووم. قصي ببرود بص على بطن سيلا وشد الحزام ورمها في وشه: حلال عليك. الظابط بغضب لسه هيقرب عليه، ضربه بالبوكس وقعه على الأرض. الناس كانت بتتفرج عليهم والبوليس جاه، وأخده. سيلا بحب: وحشتيني أوي أوي أوي.

قصي شالها: وإنتي أكتر يا حبيبي. أخدها وراحوا ناحية الفيلا. عند رهف ومصطفى. رهف مصدومة: يعني إيه هتطلقني. مصطفى بحزن بص في عينها بهدوء: عشان مقدرش أشوفك وإنتي كده. رهف: لا، أبوس إيدك متقولهاش. مصطفى بحزن: أنا عندي أطلقك وتتجوزي وتخلفي أحسن. رهف بحب حضنته وباست دماغه: في حل وعلاج وأنا معاك للآخر، وخلاص مش عايزة غيرك وبس، بحبك. مصطفى حضنها بدموع وخوف. عند جمال. جمال بغضب: يعني إيه خلاص طلقها.

طه ببرود: مش هطلق حد، أنا كتبت عليها وخلصنا. جمال بعصبية: وهي بنتي وأنا مش موافق إنك تتجوزها، هو غصب. طه ببرود: خلصت، مش هطلق حد. جمال بتحدي: يبقى نسألها، لو موافقة عليك تمام، مش موافقة هتطلقها. طه ابتسم بثقة: وريني. دخلوا عشان يسألوا سالي، لاقوا إزاز على الأرض وسالي مرمية وسايحة في دمها. طه جري عليها بسرعة وخوف و... عند سرين بتجري والعربية جاية، إيد شدتها: تعاليييي. سرين بخوف: لااااا، ابعد عنييي.

أيمن بغضب ضربها، فقدت الوعي ومحدش موجود. بعد شوية بتفوق، بتلاقي نفسها في مكان ما والراجل قاعد بغضب: قومي يا زبالة. سرين بصدمة: أنا فين. الراجل بخبث: في بيتي، يلا يا حلوة اقلعي. سرين بخوف: إنت بتخرّف تاني. الراجل قام وقعد جنبها، وهي خافت، شدهاله وقال بخبث: إنتي مزة والنهاردة بتاعتي أنا وبس، وهرميكي بعدين. سرين هتصرخ، قرب منها و... في عربية قصي وسيلا. سيلا بدوخة: قصي وقف العربية، ممكن. قصي بقلق: مالك يا حبيبي.

سيلا بتعب: دايخة أوي، مش قادرة، وقف العربية. قصي بيحاول يوقف العربية، مفيش فرامل: مفيش فرامل. سيلا بصدمة: إيه! قصي العربية كانت سرعتها بتزيد: نطي يا سيلااااا. سيلا بخوف: لا مش هنط، مش هسيبك. قصي لسه هيخليها تنط، كان فيه تريلا جاية عليهم وهو مش عارف يوقف العربية، وفجأة... آآآآآآه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...