الفصل 42 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
18
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سرين قربت منه وضربته بالكف: ليه عملت كده؟ أنا حبيتك، ليه؟ عاصم ابتسم وشدها لحضنه، كتم كلامها بقبلة من شفتيها بخبث: بما إنك هنا في شقة ضارة، إيه رأيك تعملي زي البنت اللي خرجتيها؟ هدفع لك برضه، ولا حبيب القلب هيزعل؟ سرين بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عاصم، أنا مراتك. عاصم ببرود: كنتي مراتي، أنا طلقتك يا حلوة، ولا نسيتي؟ سرين بدموع: فاكرة، عن إذنك. لسه هتخرج، مسك إيديها بغضب: ليه؟ عايز أعرف ليه.

سرين بغضب شدت إيديها: ما يخصكش، كمل خيانتك. عاصم شدها، اتخبطت في حضنه: زي ما أنتِ عملتي يا سرين. سرين بصراخ وجع: بس بقى! بس! ده يبقى مجرد صاحب لي، وأخويا كمان، وكل ده عشان أعرف إنك بتحبني ولا لأ، عشان حبيتك، افهم! أنا بحبك ومحبتش غيرك، كانت كلها لعبة في لعب! عاصم بصدمة: قولتي إيه؟ سرين بدموع: قلت إني بحبك ومحبتش غيرك، بس أنت طلقتني وخنت...

عاصم حط إيده على بوقها: محصلش، أنا جبتك هنا عشان أحسسك نفس الوجع، أنا معملتش أي حاجة، وأنا اللي بعت لك الرسالة. سرين بصدمة: ليه بتحسسني نفس الوجع وأنا أصلا ما تخصكش؟ عاصم بحب: مش يمكن حبيتك. سرين بذهول: هاه؟ عاصم بحب راح لبس الجاكت ومسك إيديها، وهي لسه مكانها مذهولة: تعالي معايا. سرين: على فين؟ عاصم غمزلها: خليكي في حالك بقى 😉. خرج من الأوضة، لاقى صدمة قدامه وسرين شهقت...

عند قصي، جري على الأوضة ووراه حازم، ملاقش سيلا، لاقى دم على السرير وهدومها، بخوف: سيلاااااااااااااااااا! صوته هز المستشفى وخرج كله غضب: لو جمال بيه اللي عملها، أنا مش هرحمه، أيلا مراتي وأم ابني. حازم بتوتر: طب اهدى عشان نفكر. قصي ركب عربيته: أعرف لي جمال بيه فين يا حيوان؟ الشخص بخوف: أؤمرك. حازم ركب معاه، وقصي جاله مسدج مكان أبوه فين، راح على بيت سيلا. عند بيت سيلا. سالي بصدمة: حق إيه؟ أنتو بتقولوا إيه؟

جمال قص كل ما حدث، وسالي بتسمع بصدمة ودموعها نزلت بصدمة: بنت غير شرعية؟ أنا بنت غير شرعية؟ جمال بحنان: حقك عليا. سالي بجنان وانهيار: حق إيه؟ أنت عارف أنا عشت إيه في الملجأ واستحملت، جاي دلوقتي تقولي إني غير شرعية؟ حرام بجد! طه خدها في حضنه: اهدى، كله هيتحل. سالي بوجع ودموع: ليه يا طه؟ ليه؟ ابعد عني، أنا مش أستحقك، أنا بنت حرام يا طه، ابعد عني. طه بخوف على حالها: ما يهمنيش في الدنيا كلها غيرك.

سالي بترجع لورا، اتخبطت في التربيزة، مسكها وقومها. سالي: أنت... قصي سندها وبص على أبوه بغضب: مراتي فين؟ جمال بعدم فهم: قصدك إيه؟ ما هي كانت معاك. قصي راح عليها وكان كله غضب: اللي منعني عنك إنك أبويا، مراتي ودتها مستشفى المجانين وسكتت، خالتها تتعرض للخطر وسكتت، تحط لها حبوب وتحاول تموت ابني، ودلوقتي تخطفها؟ ليه؟ ذنبها إيه؟ على غلط بتاعك أنت هي مالها؟ أنت اللي غلطت مش هي! جمال بغضب: أمها السبب... قصي بغضب: عااار!

عارف كل حاجة وعارف من البداية إنه سالي أختي، لكن مراتي خط أحمر، لآخر مرة، فين سيلا؟ جمال والكل بصدمة: عارف. قصي ببرود: ما أنا مش غبي عشان أبقى نايم، أنا قصي المغربي، فاهم يا هب... ولدي. جمال بحزن: غضبي عماني. قصي كور إيده، وحازم راح وقف جنبه: مراتي فين؟ حازم: قصي اهدى. جمال بصدق: معرفش، وحياتكم عندي معرفش. قصي بغضب: أنا هعرف مراتي فين، لو حصل لها خدش مش هرحم حد، حتى أنت. طه بصدمة: أختي اتخطفت.

نعيمة بدموع: بنتي، رجعولي بنتي. قصي بص على سالي، اللي وشها ساكت، وخرج بكل غضب في نفسه: وحياتك عندي، مش هخلي أي حد يمسك يا سيلا. عند عاصم. لاقى بوليس الأدب خرج بكل شموخ، والظابط وقف قدامه: عاصم، فين يا حلو؟ أنت هتيجي معانا. عاصم ببرود: خلصت، ابعد عن وشي. سرين مسكت في عاصم بخوف. الظابط بغضب: أنت بتستعبط يااض؟ خدوه على البوكس. عاصم ببرود مستفز: الواد ده اللي هيرجعك بلدك شحات، أنا عاصم المغربي، فاهم؟

الظابط بخوف: باشا، والله معرفش إنه أنت ده... عاصم ببرود: حسابي معاك بعدين. الظابط بحمحمة خوف: ياباشا، ده بيت مشبوه وأنا معرفش، وأنت كنت هنا. عاصم ببرود: وأنت مال أمك بيا؟ الظابط برعب: أسف يا باشا. عاصم خرج وماسك إيديها، وسرين ضحكت على هيبته. في عربيته: لا، عجبتني والله، ده اترعب. عاصم بغمز: أنتِ فاكراني قليل يعني؟ سرين: تؤ تؤ. عاصم لسه هيشدها لحضنه ويسوق، جمال كلمه وحكى له ع اللي حصل، قفل معاه. عاصم: لازم أعمل حاجة.

سرين بعدم فهم: في إيه؟ عاصم ساق بسرعة: سيلا اتخطفت في المستشفى. سرين بخوف: يا لهوي! عاصم ساق بسرعة عشان يتصرف مع أخوه. عند سيلا. كانت مربوطة في كرسي وبتفتح عينيها بصدمة: امممممم. المجهول: نورتي يا سيلو. سيلا بصدمة: أنت... المجهول بخبث: أيوا أنا، مستغربة ليه يا قطة؟ سيلا ببرود: عادي، ولا يهمني، قصي زمانه جاي. المجهول بغضب: بتحلمي. سيلا بثقة: هتشوف دلوقتي، حبيبي قصي جاي وهينفخك.

المجهول بسخرية: طب أنتِ تعرفي إنه دقيقة وهنواصل المطار ونخرج بره البلد؟ سيلا بسخرية: اعمل ما بدلك، قصي جاي. المجهول شاور على بطنها: بصي كده على ابنك. بصت، شهقت من الصدمة: ده جهاز تفجير. المجهول بخبث: وأي حركة ابنك، وأنتِ هتبقي بح. سيلا بقوة: مش هتحرك، بس حبيبي جاي. مسكها من شعرها: قوومي. سيلا بألم: إيدك يا حيوان. المجهول بخبث: يلا معايا، والحركة ابنك وحياتك التمن. وصل عاصم الفيلا.

عاصم: انزلي بسرعة، لازم أعرف قصي فين ونتصرف. سرين نزلت بخوف: خد بالك من نفسك. عاصم بابتسامة: متقلقيش، وع فكرة أنا هردك لما أرجع. ساق قبل ما تتكلم، والابتسامة على وشها. سرين بفرح: أخيراً! بتداخل الفيلا، إيد بتشدها وترميها ع الأرض: بابا. أبوه (أيمن) : أيوا أنا. سرين بعدم فهم: أنت دخلت إزاي هنا وبتعمل إيه؟ أيمن بخبث: أبوكي، إزاي ميدخلونيش؟ وعموماً مفيش حد في الفيلا غيري أنا وأنتي والحارس، لما دخلني ضربته ع دماغه، للأسف.

سرين بعدم فهم وصدمة: أنت بتقول إيه؟ وليه عملت كده؟ أيمن بخبث: هتعرفي دلوقتي. داخل واحد كبير، نفسه اللي عاصم لحقها منه في الأول. أيمن: تقدر تكتب عليها، جوزها طلقها. سرين بصدمة وقايمة تجري، مسكها من شعرها: تؤ تؤ، مش بالسهولة دي. سرين بخوف: أنا مش هتجوزز، أنا بحب عاصم. الراجل الكبير بخبث: هكتب عليكي دلوقتي، وآخدك بعيد أقضي معاكي أجمل شهر، وأرميكي زي الكلاب. سرين بصدمة: إيه؟ عند رهف ومصطفى. مصطفى داخل،

لاقها بتحضر الأكل: أنا هطلقك يا رهف. رهف وقع الصحن من إيديها، وهو سخن ع رجليها، صوتت: اااه! مصطفى بخوف جري عليها: حسبي! جاب مياه ودلقها على رجليها بخوف، وهي مصدومة: يعني إيه هتطلقني؟ مصطفى بحزن بص في عينها بهدوء: عشان مقدرش أشوفك وأنتي كده، فأنتِ طا... بعد شوية، وصل المجهول وسيلا المطار ومعه رجالاته. سيلا مش هامها أي حاجة، عشان واثقة في حبيبها إنه هيجي. المجهول بسخرية: مستنياه صح؟ بس هو مش جاي، تعرفي ليه؟

سيلا بعدم فهم: ليه؟ المجهول بخبث ابتسم وسكت. المضيفة: النداء الأخير لرحلة فرنسا، أرجو الذهاب للطائرة. مسك إيديها بخبث: يلا. سيلا بغضب: ابعد، أنا مش هتحرك من هنا. المجهول ببرود: هتتحركي يا حلوة، واعملي حسابك هننزل اللي في بطنك عشان أعرف أبيعك للرجالة. سيلا اتصدمت، وهو شدها. صوت من وراه: واخد مراتي على فين؟ بروح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...