الفصل 33 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
17
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

طيف حاوطها من خصرها بقوة وعنف: إيه خوفتي ليه؟ هعمل اللي انتي عايزاه يا ر"خ"يصة. سيلا بصدمة ضر"بته بالكف. طيف شدها وب"ا"سها بغضب من شفايفها وبكل عن"ف وهي بتضر"به بإيديها اتعصب أكتر: ابعددد عنييي. طيف بو"قاحة: انتي اللي بدأتي يا سيلااااا، تعالي نكمل يلا مش انتي اللي حابة كده. ضر"بته بالكف: متخلنيشش أكر"ه"كككك، أبوس إيدك أنا سيلا حبيبتك ومراتك افتكر بقاااا. طيف بوجع في دماغه: اخرسيييي، أنا مش جوزكككك بسسسس بسسس.

سيلا بانهيار: لا مش بسس فا"ه"م عشان انت هو قصي، واللهي العظيم انت قصي جوزي. طيف بغضب حط إيده على ودانه: اخرسي بقولك اخرسييييي. سيلا بزعيق: مش هخرس عشان الست تقدر تعرف جوزها وحبيبها وسط الألف، فا"ه"م وانت هو جوزي وحب عمري. طيف داخ ودماغه صدعت أوي وصور وذكريات بتعدي من قدامه مش واضحة. سيلا بزعيق أكتر وقربت منه: لا مش بس، انت قصي المغربي مش طيف. طيف بغضب

سابها وخرج وهي راحت وراه: استنى يا قصي اسمعني، مش هتمشي غير لما تفتكر كل حاجة. طيف بصداع وماسك راسه وماشي بخطوات سريعة كأنه بيهرب منها. طيف خرج من باب الفيلا مشي وهو وراه: استنااااا يا قصي. طيف وقف وهي جريت عليه في نص الطريق وبدموع: اسأل قلبك أنا مين، لو مخك مش فاكر هو هيعرفني، اسأله. طيف بزعيق وصوت عالي: مش فاكررك ولا اعر"رفك. سيلا بغضب بتمسكه من الجاكت: لا هتفتكررر"ني. طيف بزعيق: أنا همشي ومش راجع تاني، او"ل"عي.

سيلا بعدت عنه وعربية جايه، طيف خاف: رايحة فين؟ ارجعييييي يا سيلا. سيلا بدموع: طالما مش فاكر يبقا سيبني امو"ت بقا. طيف جري عليه والعربية جايه، شدها لحضنه ووقع على طرف الطريق دماغه اتخبطت جامد وفقد الوعي. عند سرين. أبوها بطمع: تضحكي عليه وتاخدي فلوسه ونهرب برا البلد. سرين بصدمة: ده مستحيل يحصل. أبوها مسكها من شعرها: هيحصل، انتي فا"ه"مة، ولو محصلش أنا بإيدي هوديكي بيت ضعا"رة وأفضل أبيعك. سرين بصدمة وخوف: إيهههه.

أبوها خرج وهي ضمت نفسها ودموعها نزلت: يارب ارحمني برحمتك. عند رهف. مصطفى كان قاعد في المكتب قلقان على رهف، اتأخرت النهارده في الجامعة. جاه له فون، وقع منه وهو مصدوم، طلع يجري على المستشفى. مصطفى بلهث: لو سمحت المدام رهف بنت، عملت حادثة جت من شوية، فين؟ الممرضة: في أوضة العمليات. مصطفى جري بسرعة وهو مخضوض عليها، لاقى الدكتورة واقفة مع الممرضة، راح عليهم: لو سمحت هي عاملة إيه.

الدكتورة بأسف: لازم ننقل كلية عشان اتد"مرت. مصطفى بصدمة وتسرع: ماشي، خدي مني أنا موافق، بس هي أهم حاجة. الدكتورة: لازم نعمل لك تحاليل الأول عشان نشوف هيتطابق ولا لا، جهزوه يا سعاد. أخدوا مصطفى والنتيجة طلعت إيجابية وعملوا العملية واتنقلوا الأوض بتاعتهم. بعد شوية. رهف بتفوق بتعب بتلاقي اللي ماسك إيديها ونايم على السرير بدماغه جنبها: م مصطفى. مصطفى قام بتعب: انتي كويسة. رهف بحب: آه يا حبيبي، متخافش.

بتدخل الدكتورة: انت إزاي تسيب سريرك كده؟ غلط عليك وعلي العملية. رهف بعدم فهم: عملية إيه. الدكتورة: جوزك هو اللي اتبرع لك وأول ما فاق جاه هنا رغم تعبه. رهف بصت على مصطفى بدموع وحب: انت. مسك إيديها بحنان: معنديش أعز وأغلى منك. حضنته بتعب وهو كمان، والدكتورة خرجت. عند سيلا بصراخ: قصيييي فوووق. قصي لارد. سيلا بتدور على فون في جيبه وطلعته واتصلت على عاصم.

عاصم جالها بسرعة وكله خضة، أخدوه على الفيلا وداخلوه الأوضة وبيطلب الدكتور. الدكتور جاه بسرعة. الدكتور: الحمدلله الإصابة خفيفة على دماغه بس لازم يرتاح. سيلا بتنهيدة: الحمد لله. سيلا قاعدة جنب قصي وخايفة عليه. بينزلوا من الميكروباص وبيدخلوا الفيلا بانبهار. زينب لـ عتمان: هو طيف هنا صح. عتمان: أيوا يا بنتي. جميلة بلهفة: ابني أخيرا هشوفه، ده وحشني أوي. بيدخلوا الفيلا وبيستقبلهم الحراس. عند عاصم.

كان بيفكر في أخوه وتصرفاته الغريبة، غير إنه جاه على باله سرين ابتسم. عاصم لنفسه وهو باصص على قصي: هتفضل كده لحد إمتى يا قصي؟ أنا جيت عشان آخد بالي من مراتك وأحميها في غيابك، فوق أنا تعبت من نار حبي وتعبت من إني أحب حد وميبقاش ليا، أنا لازم أمشي من هنا بس لما ترجع أخويا اللي أعرفه. بص على سيلا بابتسامة: بتحبيه يا سيلا؟ انتي الوحيدة اللي عرفتي إنه عايش وكنتي متأكدة، الرابط اللي بينكم أقوى من أي حاجة.

خرج من الأوضة وطلع أوضته واتصل على سرين. عاصم بهدوء: عاملة إيه. سرين بهدوء سكتت، هو ابتسم. عاصم بضحك: طب إيه مش هشوفك. سرين ضحكت: هحاول. لسه هتكمل كلامها سمعت صوت أبوها بيزعق، اتخضت وقفلت في وش عاصم اللي اتخض عليها. برا. زينب بزعيق: بقولك لازم ندخل، ابعدوا، عايزة أشوفه. بدأوا يزعقوا وجمال استغرب خرج يشوف في إيه. سيلا قاعدة مع طيف وبتحسس على دماغه بحب. صوت الخناق بيزيد. سيلا بتخرج على الزعيق: في إيه هنا؟

إيه اللي بيحصل ده. عتمان: معلش يا بنتي، عايزين طيف ابننا. جمال بيخرج وبصدمة: طيف مين؟ مفيش حد هنا بالاسم ده. زينب: لا في، طيف خطيبي هنا، أنا متأكدة. سيلا هتتكلم، زينب زقتها وطلعت تدور على طيف، لاقته جريت عليه. زينب: لاقيته، لاقيت طيف. الكل بيدخل وبتزق سيلا: طيف انت كويس. جمال بصدمة: ده ابني قصي. عتمان بتوتر: لا طيف ابني أنا، وجاي من القرية يشتغل هنا. جمال بص على سيلا: الكلام ده صح. سيلا.... عند سرين أبوه جاه

ومعه راجل كبير في السن: انتي يابت انتي هاتي الحجر. بتروح بخوف وتناوله ولسه هتمشي على أوضتها بتلاقي اللي مسك إيديها: إيه يا حلوة مالك خايفة كده. سرين شدت إيديها: إيه قلة الأدب دي. أبوها قام بغضب وضر"بها كف: اخرسي يا قليلة الأدب، احترمي اللي هيبقا جوزك. سرين بصدمة: جوز إيه؟ ده أكبر منك. أبوها ببرود: آه. صوت بتكون عارفه بيدخل الشقة وبيكسرها: طب تتجوز إزاي وهي مراتي بقا. سرين بصدمة: ع عاصم. ابتسم ببرود وو.... سيلا بقوة

وهدوء وبصت على قصي بحزن: آه يا عمي، ده مش قصي، ده طيف ابنهم. كف بينزل على وش سيلا: جبتي واحد وعيشتيه معانا على إنه ابنييييي، ويا ترى لم"سك ولا لا؟ رددددي يا سيلااااااااااااا. سيلا سكتت بدموع. جمال مسك إيديها بغضب: ازززاي تعملي فينا كده؟ ازززاي؟ انتي إيه شيطا"نة. سيلا برجاء: لا يا بابا اسمعني. جمال بغضب: اسمع إيههه؟ اطلعي برا بيتي، بررا. طيف بدأ يفوق بتعب وزينب ماسكة إيده وجميلة معاه.

سيلا واقفة ودموعها نازلة من عينيها زي الشلالات من كمية الوجع والاتهامات اللي اتعرضتلها وهي متأكدة إنه دا حبيبها قصي، ليه مش عاوزين يفهموا داا وفجأة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...