سيلا قربت منه أكتر وبصت في عينه. ولسه هتشوف ضهره، هو اللي شدها وباسها وتجرأ وفك البلوزة بتاعتها. وسيلا بتحاول تشوف العلامة. طيف بحب: انتي جميلة أوي يا سيلا. سيلا ابتسمت، واقترب أكتر منها ووضعها على السرير بحنان. وتغيبت سيلا عن ما كانت ستفعله، وقبلها بنغم وغرقوا في بحور عشقهم. تاني يوم. طيف بيصحى من النوم، بيلاقي سيلا في حضنه وشكلها جميل. وقلبه حاسس إنه فرحان، بس تغيرت ملامحه خالص. وبيندم على كل اللي حصل،
وبيبعد عنها: إزاي خونتها؟ إزاي؟ ليه عملت كده؟ ليه؟ وبيقوم ويكسر الفازة بغضب: إزاي عملت كده؟ سيلا بتقوم مخضوضة: فـ في إيه؟ طيف بغضب: في إيه؟ انتي بتسألي؟ إزاي أعمل كده؟ إزاي؟ سيلا باستغراب: قـ قصي؟ انت جوزي و... طيف بغضب وقرب، مسكها من دراعها بقوة اتألمت: أنا مش زفت! أنا طيف! افهمي! عارفة يعني إيه؟ انتي كده خاينة لجوزك، وأنا خونت الأمانة، بس هصالحها. سيلا بصدمة: هـ هتعمل إيه؟ طيف بجمود... عند سرين. سرين بتدخل الشقة،
بتلاقي صفعة قوية على وشها: كنتي فين؟ سرين بدموع: بـ بوزع الورد يا بابا. أبوها بقسوة: ورد إيه؟ وشغلك عايز فلوس يا بت. انتي تعليمك خلص، يبقى تغوري تشوفي شغلانة عشان نصرف منها. سرين بدموع: حاضر والله، بس كفاية بقى. شدها من شعرها لدرجة كان هيتقلع في إيده: بتعلي صوتك يا بنت؟ أنا هوريكي.
جاب حزمة وزقها على الأرض، مناخيرها نزفت. ولسه هيمد إيده، حد مسك الحزام. ولسه هيضربها، جريت بسرعة من قدامه، وقفل الباب. قعد بيزعق ويشتم وخرج. بعد شوية خرجت عشان تدور على شغل. لاقت اللي بيشدها، حاولت تفلت منه: اوعى! انت عايز مني إيه؟ عاصم بهدوء طلع الوردة: آسف على اللي قولته لكِ. كانت ساعة غضب. سرين بهدوء: تمام، ممكن أرجع بيتي؟ عاصم قعد على كرسي كان في الشارع، وحوالين منه جنينة: اقعدي يا سرين. حابب أسمعك.
سرين بحزن قعدت واتنهدت: وهيفيد بإيه؟ عاصم بابتسامة: هترتاحي. يلا قولي. سرين بدأت تحكي بدموع: بابا، لما خلفنا، كنت التانية. وأخويا أكبر مني بسنتين. مكنش بيوكلنا ولا بيصرف علينا. أمي ماتت وهي بتولدني. وأخويا كان ضهري وسندي. نزل اشتغل وتعب أوي عشاني وعشان أتعلم. في يوم كان راجع من الشغل تعبان، عمل حادثة ومات. ومن ساعتها أبويا بيذلني، وزي ما انت شفت. ومعنديش لا صاحب ولا أي حد. عاصم بحزن عليها: تقبلي أكون صديقك؟
سابته ومشيت، وهو ابتسم عليها. عند حازم. حازم كان متغاظ من نهال عشان مش راضية تكشف ويطمن عليها. وهي كانت بتضحك: خلاص خلاص، يلا. انت هتاكلني. مشيت. وهو ركب العربية بغيظ وغضب، وهي ضحكت. بص لها بغضب وعصبية. نهال بحب: زعلان؟ حازم بعصبية: ولا زعلان ولا غيره. خلاص ممكن؟ نهال زعلت، بس قالت تعمل حركة. حازم ماخدش باله من المطب اللي قدامه وعدى من عليه. نهال اتألمت: آآآه. حازم وقف بسرعة بخضة: آسف، حصلك حاجة؟
نهال بتمثيل: صداع في بطني يا حازم. مش قادرة. حازم باستغراب: هو الصداع في البطن بردو؟ نهال عضت إيده: اطلع على الدكتور. ضحك عليها وراحوا العيادة. الدكتورة كانت بتعمل سونار ليها، وحازم بيشوف ابنه قدامه بفرحة. ونهال اتبسطت أوي. مسك إيديها بحب وباسها. عند سيلا وطيف. سيلا قعدت على طرف السرير بصدمة: تعوضني يعني إيه؟ طيف بهدوء: هدفعلك حق الأرض بتاعتي في البلد كتعويض على اللي حصل. وكمان مش هقول لأي حد. سيلا سكتت.
وفجأة ضحكت بجنان: هههههه، لا مش قادرة بجد. انت اللي بتقوله ده بجد؟ طيف بهدوء: أيوا بجد يا مدام سيلا. غير إني بحب بنت تانية في القرية. وجيت هنا عشان أبني مستقبلي وأتجوزها. سيلا قامت بغضب، ولفّت ضهرها ليها، واتصدمت صدمة عمرها: فـ فين العلامة؟ طيف باستغراب، ولفّ ليها: علامة إيه؟ سيلا بصدمة أكبر: يـ يعني انت بجد مش قصي؟ طيف بملل: لا مش قصي. تحبي أعوضك إمتى؟ سيلا بصت له بدموع في عينها، وسكتت. حس إن الدموع دي بتحرقه.
قامت بسكوت تام، ودخلت الحمام وقفلته. وفتحت الدش وقعدت بهدومها في البانيو، وهي: آخر أمل ليا ضاع. يعني أنا كده خونت حبيبي قصي، وده مش هو. يعني أنا خاينة. فلللللاش بااااك صغير... سيلا باستغراب: قصي، إيه اللي في ضهرك؟ قصي شدها لحضنه: عرفتي إزاي إنه في حاجة على ضهري؟ سيلا بكسوف: بس بقى. قصي بحب: دي حادثة قديمة ومعلمة بقالها زمن. سيلا بحب وباسّت خده. هو شدها أكتر لحضنه: جننتيني وهوستيني. بحبك يا سيلو. أنا عشقتك خلاص.
باااااااككككككك عيطت بصوت عالي وشهقات أكبر. طيف سمعها، حس بوجع في قلبه. راح ناحية الحمام: سيلا افتحي. هنتفاهم طيب، بعد إذنك. سيلا أرجوكي. سيلا بجنان: أنا حبيبي مات! آه مات خلاص! وده مجرد شبه! ده مش حبيبي! وأنا سلمت! لاااااااااااااا اااااااه. حس بنغزة لما سمعها وهي بتتألم. كان لسه هيدخل، رجع في كلامه وخرج برا الأوضة. خرجت وهي قلبها موجوع. غيرت هدومها، وما لقيتوش. سيلا نزلت، لاقت نعيمة وطه موجودين. جريت على نعيمة،
خدتها بالحضن: مالك يا حبيبتي؟ سيلا بهدوء: وحشتيني يا ماما. نعيمة بحنان: وانتي كمان يا قلب أمك. طه بحمحمة: نسيتي أخوكي يعني؟ لسه هتروح تحضنه، إيد شدتها من وسطها: من بعيد. طه باستغراب: دي أختي يا قصي. طيف ببرود: مراتي وأنا حر. سيلا بعدت إيده عنها بجمود: يلا عشان ناكل. وبابا جمال فين؟ جمال: أنا جيت. سيلا ابتسمت. وجمال: تعالي معايا يا قصي. عايزك. وبعدين ناكل. طيف باستغراب: تمام.
راح معاه وهو مستغرب. جمال قفل الباب واتكلم معاه في حاجة. خرج طيف وعليه علامات الحيرة. وما لقاش سيلا. بيبص، لاقاها خارجة. راح وراها، ركبت وركب جنبها: على فين العزم؟ سيلا بجمود: ما روحتش القرية ليه؟ ومالك بيا وبحياتي؟ طيف ببرود: أنا حر. سيلا مردتش عليه، ووصلت لمكان على النيل، ونزلت قعدت على طرف السور بهدوء. طيف ابتسم ونزل قعد جنبها: كان بيحبك.
سيلا بحزن وألم: كان عاشقني. مكنش بيزعلني، وكان دايما بيحميني. كان بيخاف عليا أكتر من نفسه. وكان بيغني لي. كان أحن وأطيب قلب شفته في حياتي. طيف بهدوء: وانتي حبيته؟ سيلا بحزن: أنا تعبته أوي، وكسرته كتير أوي أوي، وهنته وزليته. وما فيش يوم فرحته فيه. ما وثقتش فيه خالص. بس بجد حبيته أوي. وأول لما حبيته راح مني. طيف لسه هيتكلم، سمع صوت بتاع غزل البنات. ابتسم وقام من جنبها. استغربت. طيف جاب لها بلالين كتير وغزل بنات،
واللي مع الراجل كله: خدي. سيلا ابتسمت بفرح: دول ليا؟ هز راسه بنعم. فرحت وحضنته تلقائي. مسك إيديها: حابب أعيش النهاردة معاكي على إني هو. سيلا بابتسامة: موافقة. طيف أخدها واتمشوا على النيل. وتلقائي غنى ليها. قلبها دق أكتر، نفس الصوت والإحساس. فرحت أكتر. وطيف حاسس إنه طاير من الفرح معاها. خلصوا ورجعوا الفيلا. عند جمال كان قاعد بيفكر في الماضي، وهيتصرف إزاي. المدير له: لازم تدور عليها.
جمال بهدوء: أكيد لازم أدور وأتصرف. دي بنتي. المدير: هيكون رد فعلهم إيه لما يعرفوا إنهم عندهم أخت غير شرعية من خالتهم؟ جمال بحيرة: مش عارف. المهم إنك لازم تدور عليها بأي شكل. المدير: اعتبره حصل. سيلا فرحت باليوم اللي قضته مع طيف، واتأكدت إنه قصي مش طيف. بس اللي محيرها العلامة اختفت إزاي.
سيلا بسعادة عارمة: كنت حاسة إنه هو، وإنه عايش. والحمد لله ربنا ظهر الحقيقة. نفس الصوت في الغناء، ونفس لمسة الإيد، نفس الإحساس، نفس الغيرة، نفس كل حاجة. غبية اللي متعرفش جوزها. دا مش جوزي، دا حبيبي وروحي. لازم أحاول أعمل حاجة عشان يفتكر. قامت بفرحة. سيلا قامت ولابست فستان أزرق لحد الركبة، وحطت ميكاب: عارفة يا قصي، إنك إنت وزي ما عملت عشاني وعشان حبك ليا، أنا هرجعك تاني. عند طيف. طيف بهدوء: هرجعلك في أقرب وقت يا زينب.
زينب بحب: ماشي يا حبيبي. طيف بحب: هتوحشيني أوي على فكرة. اتكسفت. طيف بمشاكسة: سلمي على أبويا وأمي لحد أما أرجع. يا حبيبي عشان نتجوز. زينب بابتسامة: حاضر. قفل معاها، وهي قامت صلت وفرحت. طيف مش عارف يعمل إيه مع سيلا، غير إنه يحاول يديها ذكريات حلوة. وفي نفس الوقت زينب اللي عارفها وحبها. وهو في القرية مع أبوه وأمه. طلع لاقى سيلا مستنياه بحب وابتسامة جاذبة: اتأخرت ليه؟ طيف
بهدوء بص عليها باستغراب: إيه اللي انتي عاملتيه ده؟ سيلا حوطت رقبته بحب وباسّت دماغه وخدّه: إيه هو يا قصيلو؟ زقه بغضب: سيلا! فوقي! أنا مش قصي! مش شغلانة هي! سيلا قربت منه بحب: طب طيف، بحبك يا قلب سيلا. في السجن. الباشا كان بيفكر: انتوا أغبى بكتير مما توقعت. خلصتوا من اتنين بس. متعرفوش إنه في راس ورا كل دا. لحقت سيلا لهدف، وأما نشوف آخرتها. في الجهة الأخرى. سوزي بجنان وصراخ: خرجوني من هنااااااا! أنا لازم أخرج!
مش هرحم حد! خرجونيييييييييي! عند سرين. كانت قاعدة، لاقت اللي داخل: عملتي معاه إيه؟ سرين باستغراب: هو إيه؟ أبوها بطمع: تضحكي عليه وتاخدي فلوسه ونهرب برا البلد؟ سرين...... عند سيلا، كف بينزل على وشها وبيشدها من شعرها بغضب: فوووقييي! قولتتت! ولا إيه! انتي حابة إنك تبقي خاينة؟ سيلا بذهول: ليه بتقول كده؟ طيف بغضب: عايزة إيه مني تاني؟ عايزاني معاكي مش كده؟ تعالي، معنديش أي مانع. سيلا زقته: انت بتقول إيه؟ طيف
حاوطها من خصرها بقوة وعنف: إيه؟ خوفتي ليه؟ هعمل اللي انتي عايزاه يا رخيسة. سيلا بصدمة ضربته بالكف. طيف شدها وباسها بغضب من شفايفها، وبكل عنف. وهي بتضربه بإيديها، اتعصب أكتر. وووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!