تحميل رواية «عمياء قلبي» PDF
بقلم ميرا ابوالخير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا دا استعباط انا اتجوز مرات اخويا دا انا مش بطيقها. ابوه بغضب: هتتجوزها يا قصي. قصي ببرود: اتجوز واحدة انا اكبر منها وكمان عمياء ههههه بتهزر صح مش عارف انا اخويا اتجوزها ازاي دي اكيد ضحكت عليه الزبالة دي. ابوه (جمال): اخرس يا قليل الادب. قصي ببرود: مش هتجوزهاااااا. جمال ببرود: يبقا كل حاجه هتخسرها. قصي بصله بغضب. في مكان ما. مرات الاب: اخلصي اكنسي يا عمياء كويس عشان تغوري بقا. البنت بخوف: حاضر والله هخلص بسرعه حاضر. مرات الاب بقرف: مكتوب لك الحظ يا بنت سعاد اتجوزتي واحد غني وغار ودلوقتي هتتجوزي...
رواية عمياء قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميرا ابوالخير
ام حازم بغضب وجبتها من شعرها: هي دي يا نسوان ربوها يلا مش عايزة حتة سليمة.
نهال خافت ولسه هتقوم واحدة قربت عليها وطلعت مقص وحبل: هنعلمهالك الادب.
ام حازم بخبث: كدا اقدر اجوز ابني لبنت نضيفة الله واعلم بقا اذا كنتي واخدك ب*** ولا لا.
جنه بلعت ريقها بخوف.
نهال بخوف ودموع: حرام عليكي انتي معندكيش بنت.
ام حازم ببرود: بنتي مش زبالة زيككك ربوها يلا.
نهال هتصوت واخدة حطت على بوقها لازقة وكتفوها ونزلوا عليها ضرب وهي بتصوت.
ام حازم مسكت المقص وقربت من شعرها: وريني شعرك دا يلي فرحانة بيه هشيله خالص.
نهال بتعب ودمها نازل وهي لسه هتقرب تقص شعرها وو.
عند طه.
الممرضة: طب تحب تاخد العلاج يعني بعد اذن ساعتك.
طه عيونه اتحولت لاحمر وشدها من رقبتها بيخنقها.
الممرضة ضربته تحت الحزام وقع وسابها: انت شكلك هتتعبني معاك.
طه بغضب وجنان: هقتلك.
سالي ببرود قربت منه وهو على الارض وفي نص دماغه عملت حركة فقد وعي.
سالي نادت على التمرجي ييجي يساعدها وادته مهدئ.
سالي بتأمل ملامحه: هعالجك يا طه لازم تتعالج.
طه بهلوسة: انا تعبان انا ليه كده.
بصت عليه بحزن وكانت هتمشي لاقته ماسك ايديها.
سالي قعدت جنبه وفضلت معاه.
عند قصي وقف قدامها وهي بتفوق اول ما فتحت عينيها: انت قصي.
قصي بصدمة وذهول: انتي شايفاني.
سيلا بدموع: ياريتني اقدر يا قصي انا حسيت بيك و.
قصي راح ومسح دموعها: متخافيش يا حبيبتي هحل كل حاجة.
سيلا بطمئنان حضنته وهو ابتسم: قومي غيري هدومك.
سيلا بتعب: انا لسه تعبانة.
قصي بابتسامة باس دماغها: عشان خاطري هنروح مكان هيعجبك اوي.
سيلا بتافف: طيب هات الممرضة تساعدني.
قصي بمكر: ليه بس مانا اهو.
سيلا باقتضاب: قصييييي اخرج.
قصي بضحك: حاضر ياقلب قصي.
ابتسم وفضل واقف: قصي انت لسه هنا.
مردش.
سيلا كانت لسه شامة ريحته عرفت انه لسه موجود ابتسمت قامت من على السرير وهو بعد عشان متحسش بيه.
سيلا بذكاء عملت نفسها هتقع هو مسكها: حاسبي.
سيلا بضحك: يعني انت هنا اهو.
قصي بغضب طفولي: اه يا كذبة.
سيلا بضحك: يلا بقا اطلع.
رجع شعرها لورا وابتسم: اوك.
بعد شوية.
قصي راح مكان ما ومعه سيلا وطلب من حازم يعمل حاجة.
قصي كان واقف في مركب ضخم وحاضن سيلا من ضهرها ومبتسم.
سيلا وشعرها بيطير: الجو جميل اوي هنا.
قصي بحب وبيشم رقبتها: مش اجمل منك يا قلبي.
سيلا بكسوف: جبتنا هنا ليه يا قصي وطول الطريق عاملاه اسالك وانت ساكت.
قصي بيرجع خصلة من شعرها: عايز حبيبتي تنسى شوية كل اللي حصل واعوضها ممكن.
سيلا بابتسامة وقلبها دق: قصي انا.
حط ايده على بوقها بحنان: شششش انسي كل حاجة وخليكي معايا.
حضنته ودموعها نزلت بسعادة: انا بحبك اوي ياقصي متتخلى عني.
قصي بفرح: وانا عاشقك يا قلب قصي ترقصي.
سيلا بحزن قبل ما تنطق كان شدها وحط ايده على وسطها: هغمض عيني ونرقص سوا.
سيلا بحب: حاضر.
راح يشغل اغنية وسيلا في نفسها: اه بحبه حبيته لا مش حبيته انا عشقت قصي بقا هو كل روحي.
قصي شغل المزيكا وراح مسك ايديها وبدأوا يرقصوا على الحان...وأنا بين إديك، تهت في مكاني نسيت معاك، عمري وزماني والوقت فات، وياك ثواني قربني ليك سبني أعيش إحساسي بيك بتحدى العالم كله وأنا وياك وبقول للدنيا بحالها إن أنا بهواك وإن إنت حبيبي وقلبي وروحي معاك قربني ليك سبني أعيش إحساس هواك بتحدى العالم كله وأنا وياك وبقول للدنيا بحالها إن أنا بهواك وإن إنت حبيبي وقلبي وروحي معاك قربني ليك سبني أعيش إحساس هواك أنا عشقي ليك عشق القمر للنجمة والليل والسهروالشوق إليك فوق الخيال فوق إحتمال كل البشر أنا عشقي ليك عشق القمر للنجمة والليل والسهروالشوق إليك فوق الخيال فوق إحتمال كل البشر من يوم لقاك حلوة الحياة بتحدى العالم كله وأنا وياك وبقول للدنيا بحالها إن أنا بهواك وإن إنت حبيبي وقلبي وروحي معاك قربني ليك سبني أعيش إحساس هواك أتحدى بيك كل الوجود وياك أكون أو لا أكون أنا مش هعيش من غير هواك أنا قلبي عاشق للجنون أتحدى بيك كل الوجود وياك أكون أو لا أكون أنا مش هعيش من غير هواك أنا قلبي عاشق للجنون من يوم لقاك حلوة الحياة بتحدى العالم كله وأنا وياك وبقول للدنيا بحالها إن أنا بهواك وإن إنت حبيبي وقلبي وروحي معاك قربني ليك سبني أعيش إحساس هواك.
قصي شالها ولف بيها: عااشقكككككككككككككككك.
ضحكت بحب.
قصي جاله رسالة على فونه ملامحه اتغيرت للغضب: هنرجع.
سيلا باستغراب: على فين.
قصي باس خدها بحب: شوية حاجات لازم تخلص يا حبيبي.
سيلا هزت راسها امر القبطان يرجع بيهم تاني.
عند حازم.
رجع البيت وبيفتح وبيدخل شقته بيلاقيها ضلمة بيستغرب: نهال يا حبيبتي انتي فين.
بيفتح النور بيلاقي نهال مرمية على الارض ودمها نازل بيجري عليها: نهال حصل ايههه نهااال.
: بسرعة واديها على المستشفى مفيش وقت.
حازم بصدمة: انتي. مين عمل كده.
جنة بخوف: هقولك كل حاجة بس لازم تلاحقها.
حازم شال نهال ونزل بيها جري ومعه جنه.
بعد شوية.
الدكتورة: ايه القرف دا المدام اتعرضت لضرب مبرح لازم نعمل محضر.
حازم بفحيح الأفاعي: مراتي عاملة ايههه.
الدكتورة خافت: ش شوية وهتفوق.
مشيت من قدامه وهو مسك جنه من دراعها بغضب: انطقي حصل ايهههه.
جنه حكت له ما حدث وانها كانت عايزة تقص شعرها بس هي وقفتها.
فلاش باك.
جنه مسكت ايد ام حازم: لا يا طنط حازم كده هيحبها اكتر وهيحس انها ضحية سبيها ويلا.
ام حازم تفت على نهال وخرجت مع النسوان وجنه بخوف بصت لها وقررت ترجع تلاحقها بس لما تزوغ من ام حازم.
باااااااكككككككك.
حازم دمعته نزلت: ليه امي تعمل كده ليههه.
جنة بحزن: انا اسفة على كل اللي عملته كنت انانية اوي.
حازم بص لها بغضب ولسه هيتكلم الممرضة جت: المدام فاقت.
داخل عندها وهو باصص عليها ووشها فيه شوية كدمات وهي بصت له بتعب.
حازم قرب وخدها في حضنه ودموعه نزلت وهي كمان: حقك عليا يا نور عيني حقك عليا انا.
نهال بدموع: حازم.
قاطعها حازم: شششش مش عايز اي كلام خليكي في حضني.
جنه بصت عليهم بزعل وخرجت وسبتهم.
قصي وصل البيت لاقي صحافيين كتير قدام الفيلا وسوزي واقفة ومتشيكة.
نزلت لهيبته ومسك ايد سيلا والكل التفت لهم.
سوزي بصت عليهم بغيظ.
قصي الحراس كانوا حوالين منه والصحافيين عاملين بيسألوا وهو ببرود مش بيرد وسيلا مستغربة.
احد الصحافة: حضرتك تبقى متجوز سوزي هانم ومخلف منها ولي العهد.
سوزي ردت بدلع: اه انا ابقى مراته وام ابنه.
قصي بص ببرود وكمل طريقه.
احد الصحافة من تبع الباشا: قصي بيه انت متجوز واحدة عامية وكنت مرات اخوك ياترى هي اللي وقعتك فيها ولا انت اللي عايزها لجمالها.
قصي وقف ببرود وجواه غضب وقف وبص لهم كلهم: خلصتوا ولا تتضربوا بالنار.
بلعوا ريقهم بخوف.
قصي ببرود وحط ايده على وسط سيلا: اولا سوزي ملهاش اي لازمة في حياتي ومجرد بيزنس مش اكتر ثانيا حبي الاول والاخير واللي فعلا هتبقى ام ابني هي المدام سيلا مراتي وكل حياتي واللي بيحب حد ملهوش دعوة بالعيوب اللي فيه ولا ايه.
سوزي وشها أحمر من الغضب والكل انبهر بكلام قصي وسيلا فرحت مسكها بحب وداخلوا الفيلا تحت أنظار الغضب.
عند الدكتور.
الباشا كان واقف قدام جثته وجثة الدكتورة بابتسامة: كده قصي مش هيعرف الحقيقة.
أمر رجالاته يتصرفوا فيهم وهو لابس دقن وشنب وحط حاجات في وشه: دلوقتي جه وقت اللعبة التانية.
قصي كان قاعد في مكتبه وبييجي مراد له بياخده في حضنه وسيلا كانت بترتاح ومعاها عفاف بتغير وبتنزل عشان تشوفه بتسمع صوته مع طفل صغير بيضحك قلبها وجعها.
سوزي بمكر: شوفتي حلو مع ابنه اللي مني ازاي أقصد سمعتي.
سيلا ببرود: قصي طول عمره حلو مع أي حد يا سلعوة وايلا مكنش اتجوز واحدة كانت زيك كده.
سوزي بغضب مشيت.
عفاف: معلش يا بنتي.
سيلا بهدوء: عادي يا دادة ينفع كوباية مياه.
عفاف بحنان: اللي تؤمري بيه.
بتخرج الصالون ايد بتشدها: الحلوة خرجت اهي.
سيلا بخوف: هو انت ازاي.
الباشا بخبث: دا سري قصي لو عرف الحقيقة أنا هقتلك لك.
سيلا بخوف: ايههه انت بتقول ايه.
الباشا بخبث: اللي سمعتيه يا قطة.
سابها ومشي وهي معرفتش تصوت أو تعمل حاجة بتطلع على اوضتها وبتترعب.
قصي كان قاعد وراح عشان يشوف سيلا رسالة بتوصل له...
(مراتك كان مزة أوي وأنا بقضي معاها الشوية دول وع فكرة كان بكل إرادتها يمكن كنت عنيف بس حبيت أوي...).
قصي لأحد: شوف مين بن ال*** صاحب الرقم.
الشخص خرج.
قصي بغضب كسر الفون: مستحيل أظلم سيلا مش هظلمها لازم أسألها الأول.
طلع بهدوء لاقاها قاعدة.
قصي قعد قدامها ومسك ايديها: سيلا.
اتوترت منه: ن نعم.
قصي بهدوء: هو لمسك يا سيلا بإرادتك وهو مين تعرفيه.
سيلا سكتت.
قصي قلق من سكوتها: سيلا متسكتيش سكوتك بيقلقني.
سيلا بجمود: .
رواية عمياء قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميرا ابوالخير
قصي قعد قدمها ومسك ايديها: سيلا.
اتوترت منه: ن نعم.
قصي بهدؤء: هو لمـ. ـسك يا سيلا بارادتك وهو مين تعرفيه سيلا أنا جوزك وبحبك قوليلي.
سيلا سكتت.
قصي قلق من سكوتها: سيلا متسكتيش سكوتك بيقلقني.
سيلا بجمود: اه يا قصي قربي لي بكل ارادتي.
قصي بهدؤء مرعب: مش هكرر السؤال تاني هو مين و قربلك ولا لا وعايز الحقيقه.
سيلا بغضب قامت وقفت: بقوولككك لمسـ.ـني بكل اراداتي وانا معرفوش ارتاحت بقا.
قصي بيحاول يمسك غضبه قبل ميخرج عن سيطرته وبصوت مرعب : ليه يا سيلا.
سيلا الدموع اتجمعت في عينها اوي وبتفتكر كلام الباشا ( هقت'له واخلص منه قدمك لو عرف الحقيقه).
سيلا بجمود وبلا مبالاة: عادي كنت بحسبه انت مانا عمياء بقا.
كف بينزل علي وشها بيوقعها علي السرير.
قصي بغضب: انتي كدابةةةةةة مستحيل سيلا تعمل كده انتي عمرك مكونتي كده فاهمةةةة انا مش مصدق انك تعملي كده قلبي بيقولي كدابة.
سيلا ببرود اكثر: والله براحتك بقا هروح انام.
قصي بفحيح الافاعي شدها اتخبطت في صدره: ماهو براحتي يا سيلا هانم بم انك كان بارادتك فانا كمان هروح لسوزي.
سيلا بصدمة: النهارده يومي انا مش يومها.
قصي بيشم ر"قبتها: براحتي وهي مراتي وبيلي عملتيه دا مبقتولش تفرقوا عن بعض.
خرج وهي قعدت علي طرف السرير قامت مشيت ناحيه الباب ولسه هتخرج سندت بضهرها ودموعها بدءت تنزل في الجهة الاخري كان ماسك الاوكورة وقلبه بيقوله سيلا مخبيه حاجه اوعا تصدق سند في نفس الجهة بتاعتها بضهره بقا الفاصل بينهم الباب تحت انظار عيون كلها خبث ومكر.
عند ام حازم.
ام حازم بغيظ: اومال مسمعتش خبرها ليه البت دي.
احد النسو"ان يلي كانوا بيضر"بو نهال: دلوقتي تسمعيه دا خدت علقه محترمه.
ام حازم: لو ممتتش البت دي هنعمل حاجه احسن بكتير.
الست: ايه هي.
ام حازم بخبث: جوز بنتك لسه غاوي رمرمه.
الست باستغراب: يعني ايه.
ام حازم بخبث: يعني بتاع بنات.
الست: ايوا ياختي وتعابنا معه.
ام حازم بمكر: حلو اوي يبقا حازم لازم يشوف جوز بنتك ونهال في حضنه.
الست بصدمه: نعممم انتي بتقولي ايه.
ام حازم طلعت دهبها والست عينها زاغات عليه ابتسمت بمكر: هتاخدي الدهب دا لو حصل.
الست بطمع: موافقه اعتبريه حصل.
ابتسمت بمكر.
في المستشفى.
حازم كان منيم نهال علي رجله وبيحسس علي شعرها بحنان وهي مغمضه عينها.
نهال بحب: هو انت ممكن تسبني يا حازم.
حازم بحب وابتسم: محدش بيسيب روحه وحته منه.
نهال بقلق: انا خايفه اوي يا حازم بلاش تعمل حاجه لمامتك.
حازم بعصبيه خفيفه: نهال دا حقك لازم ارفع قضيه.
نهال قامت وبصت في عينه: دي امك وحياتي عندك بلاش تعمل معها حاجه دي ام وانا مسامحها عشان خاطري.
حازم بابتسامة علي طيبتها قعد جنبها وسند ايده علي ضهرها: تمام عشانك يا نهال.
نهال: في شاب هيخطب رهف.
حازم بتفكير: عارف اختك تحت عيني وعارف كل حاجه.
نهال بهدؤء: طب ايه رايك فيه.
حازم بابتسامة: شاب كويس ومحترم سالت عليه وعرفت عنه كتير موافق وهي كمان بتحبه صح.
نهال بضحك: اوووي.
حازم ابتسم وباس دماغها بعشق.
مر اليوم عادي وقصي كان في اوضه سوزي وسيلا كانت مع عفاف في المطبخ.
سوزي بدلع: قصي ليه مش بتحبني.
قصي: لا بحب ولا بكر"ه فين مراد.
سوزي بتقدن له كاس وعليها ابتسامه خبيثه: طب اشرب.
قصي خدها وبدء يشرب.
سوزي في سرها: بدءنا.
قصي قام ينام وهي راحت جنبه.
عند سيلا كانت بتخرج من المطبخ لاقت يلي بيشد فستانها: انط انط.
سيلا عرفت انه ابن قصي قعدت علي ركبتها بابتسامة: عيون طنط.
مراد بطفولة: ايز اتول دعان اوووي (عايز اكل جعان اوي).
سيلا بحب مسكت ايده واخدته المطبخ: دادة عفاف هاتي النوتيلا والعيش لو سمحت.
جبتهم لها وهي قعدت علي التربيزة وحطته علي الكرسي: يلا يا حبيبي كل براحتك.
مراد بطفولة: انتي حلوة اوي يا انط ممكن اتولك سيو.
سيلا بضحك: ممكن طبعا.
قعدت تاكله وتلعب معه وضحكهم ملي البيت فرحه وبهجه.
مر شهر ونهال خرجت من المستشفى مع حازم وامه هتبدء تعمل خطتها ورهف ومصطفي اتخطبوا وطه بدء يتعافى شويه شويه.
قصي كان متجنب سيلا وسوزي بتقرب منه اكتر ونادرا لو شافها كان بيخرج بدري اوي ويرجع متاخر سيلا علاقتها مع مراد ابنه بقت حلوة جدا.
في يوم قصي كان راجع من شغله بتعب راح يشوفها بالسر كان علي طول كل لما ياجي بيروح يشوفها وبيتسحب عشان مش تشوفه.
قصي داخل لاقها نايمه بص عليها بحزن وقعد جنبها وبا "سها بحب وحسس علي شعرها وباس دماغها: وحشتيني يا سيلا انا عارف وواثق انك معملتيش كده بارادتك عارف بس لازم اعرف مخبيه ايه وهفضل اعمل نفسي بعيد عشان تتربي شويه وتثقي فيا وتقولي الحقيقه مش تخبي.
باس ايديها وخرج راح عند مراد اخده في حضنه بحنان ابوي ونام.
تاني يوم.
سيلا قامت وعرفت انه قصي مع سوزي زعلت اوي: لازم ارجع قصي ليا تاني.
قامت داخلت تاخد شاور ولابست ونزلت تحت قصي كان بيفطر بص عليها بحزن راحت قعدت تاكل بصمت.
قصي جاي يقوم سيلا: قصي ممكن تيجي توديني المطبخ.
قصي ببرود: مانتي عارفه هو فين.
سيلا بحزن: خلاص شكرا.
قامت عشان تروح ابتسمت في نفسها وعملت نفسها بتعيط.
قصي بتافف قرب وشالها هي اتخضت بس ابتسمت داخلها المطبخ.
عند الباشا.
الباشا كان بيشكر علي اخره بفرح ومشغل مزيكا وحولين منه بنات ل'يل وبصوت عالي: انتصررررررررت علي قصييي هههه خلاص قصي المغربي بححح باقي املاكه وينتهي خالص فرقت العشاق ههههه محدش يقدر يقف قدمي.
بيتميل بسكر وبيرقص: هههه باقي يطلقها وخلاص.
عند قصي وسيلا..
سيلا ببراءة: اعملي بقا جاتوة.
قصي بضحكه رجولية: انتي مبتزهقيش.
سيلا: تؤ تؤ يلا.
قصي نسي جرحه وبدء يعمل لها الجاتوة حطها علي الرخامه وقرب با"سها اتكسفت.
قصي بوقا"حه: مع كل حاجه هعملها هاخد بوسه.
سيلا وشها احمر وهو ضحك فعلا بيجي يعمل حاجه بيبو"سها الاول وهي متعرفش تمنعه لانه بيجي بسرعه.
سيلا حسست جنبها لاقت كيس عرفت انه الدقيق مسكت شويه وقصي لسه هيبو"سها حدفته عليه.
قصي بصدمه: يخربيتك عملتي ايه.
سيلا بضحك: الله نفسي اشوفك دلوقتي.
قصي بخبث نزلها: بقا كده طب اهوو..غرقها دقيق وهي بتضحك.
فضلوا يلعبوا شويه وصوت قاطعهم.
: بقا سايب ام ابنك وبتلعب يا قصي باشا.
قصي ببرود: وانتي مالك.
سيلا مشيت علي برا بحزن وقصي غضب وخرج ورها.
سوزي وقفتهم: مالي ونص انا حامل يا قصي حامل منك للمرة التانيه فااهم.
سيلا كانت طالعه علي السلم وفقت بصدمه وقصي بذهول: نعممم ياختييي.
سوزي بدلع: اه في الشهر الاول ولا انت ناسي انك متجوزني ليهه.
سيلا بصت لورا بدموع وقصي كان وراها لفت بتضر"به بايديها: ليههههههههه ياقصييي ليهههههه انا بعمل كل دا عشانككك انت ايهههه.
قصي بغضب مسك ايديها: عااااااارف كل حاجه وكل دا تمثيل في تمثيللللللل فاهمةةةةةةةة.
سوزي وسيلا بصدمة......
رواية عمياء قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميرا ابوالخير
سوزي بدلع راحت على قصي وباسه: حامل يا حبيبي في الشهر الأول كمان.
سيلا بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ قصيييي اتكلم.
سوزي بدلع: اللي سمعتيه يا حلوة.
سيلا بغضب نزلت وهو كان قريب منها، مسكتها من القميص: ليههههه؟ أنا عملت كل دا عشاااانككككك ليههههه؟
قصي بعصبية: اهدي بقاااا. كل دا تمثيللللل فاهمة.
سوزي وسيلا: تمثيل.
قصي ببرود وقف قدام سوزي: حامل من الباشا مش كده؟ يوم ما جاه هنا وحاول يعتدي على سيلا.
سيلا بصدمة: ا إنت عرفت.
قصي ببرود مسك سوزي من شعرها: إنتي فاكرني مغفل عشان أي حد يخش ويخرج بيتي من غير ما أعرف؟ لا ويحاول يقرب من مراتي؟ أنا هد"فنككم إنتي وهو.
سوزي بتبلع ريقها بتوتر: محصلش د دا ابنك إنت.
قصي ببرود: مصره تكملي في كدبك يعني؟ تمم أوي.
اتصل على دكتورة تحت صدمة سيلا وسوزي.
قصي لسيلا بحزن: أنا عارف الحقيقة من البداية. كان نفسي أسمعها منك إنت، مش وثقتي فيا وفي حبي.
سيلا بدموع هتتكلم قاطعها: مش عايز أسمع حاجة. تعالي.
مسك إيديها.
قصي بزعيق: مغووووري. خد بالك من سوزي لو هربت أو عملت أي حركة إنت عارف هعمل إيه.
سوزي وشها اصفر: أؤمرك.
مسك سيلا من إيديها وخرجوا، راحوا ناحية المخزن.
قصي فتح وداخل سيلا اللي مش فاهمة.
قصي ببرود ضربه برجله وقال: طبعًا مش عارفه مين اللي مرمي على الأرض.
سيلا بعدم فهم: مين.
قصي ببرود وحط إيده في جيبه: اللي حاول يوقع بينا ودفع للدكاترة، واللي هدد"ك بيا.
سيلا بصدمة وخوف: ا الباشا.
قصي مسكه من شعره وكانت إيد"ه مقـ. ـطـ. ـوعه ووشه عليه علامات وكد*مات كتيرة ود*مه سا*يح.
سيلا بخوف: كفاية يا قصي كفاية.
قصي بصق على الباشا اللي مش قادر يتحرك أو يعمل أي حاجة. قصي قـ. ـطـ. ـع إيد"ه ومر"حموش.
الباشا بتعلثم وتعب: ك كف كفايه. ه هعم هعمل يل ت تؤمر بيه.
قصي ببرود شاور للعساكر يدخلوا، داخلوا وأخدوه وبص قصي ليه: اللي يقرب من سيلا افر"مه.
سيلا لسه رايحة تمسك إيده سابها ومشي. زعلت.
سيلا في نفسها ودمعة نزلت (كان لازم فعلاً أثق فيك. هصالح غلطي النهارده وهعترف بحبي وهسمحلك تكون جوزي شرعاً وقانوناً).
راحت الفيلا مبتسمة وهي بتتسند.
عند حازم.
كان بيجهز لفرح رهف ومصطفى والشقة مليانة فرحة وهيصة.
رهف: وجهزوني هتجوز هتجوزز هتجوزز لولوليييي.
نهال بضحك: يابت عيب اتلمي.
حازم بابتسامة: أختك واقعة.
رهف بمشاغبة: أصمل يعني عليكم.
حازم بابتسامة: رهف ليه طلبتي فرحك يبقى في الشارع مع إنه يكون في أكبر القاعات أفضل.
رهف بهدؤء: عشان أنا بحب اللمة والجو دا ومش عاوزة حاجة غير كده.
حازم شمر كمه وغمز لها: على فكرة مصطفى مروحش يجهز وبيرتب كل حاجة وخلاها أجمل من القاعات كمان عشان كده أنا وافقت تتعمل هنا.
رهف بزغروطة: لوووولووولييييي قرة عيني يا ناس.
: لولولييييي قرة عيني يا جماعة.
بصوا لمصدر الصوت لاقوا مصطفى. ضحكوا: مجمع أيلا لما وافق 😂.
رهف جريت على جوا مع البنات وحازم باس دماغ نهال: يلا يا عريس عشان تجهز.
مصطفى: أنا جاهز نتجوز دلوقتي.
حازم: يابني إيه اصبر هانت كلها سواد الليل.
مصطفى بتافف: طيب.
نزلوا الشارع.
مصطفى للراجل: حط نور على قد ما تقدر وعايز ورد يفضل ينزل من السقف ميبطلش. النهارده أهم يوم في حياتي.
الراجل: اللي تأمر بيه يا ريس.
بدأوا يجهزوا الفرح تحت عيون أم حازم.
عند قصي كان واقف بهدؤء.
سيلا راحت عليه عشان تكلمه تجاهلها ومشي.
مراد: سيو في إيه.
سيلا بابتسامة باست دماغه: مفيش يا حبيبي.
مراد بخوف: مش تخلي ماما الوحشة توديني الملجا تاني (مش تخلي ماما الوحشة توديني الملجا اللي جبتني منه تاني).
سيلا بصدمة: إيهههه؟ ملجا يعني إنت مش ابن سوزي.
مراد لسه هيتكلم سوزي راحت شدته بعنف: تعالي هناااا.
مراد خاف وسكت وسوزي أخدته تحت تفكير سيلا قررت تقول لقصي.
عند جمال.
جمال: أنا هكتب كل أملاكي باسم ابن سيلا وقصي.
المساعد: إزاي؟ هي سيلا حامل.
جمال بضحك: لا دي فرصة ليهم عشان يقربوا من بعض والولد ده يزود حبهم.
المساعد: تمام.
قام ركب عربيته وراح لفيلة قصي.
عند حازم.
الفرح بدأ وأم حازم مستنية فرصة ومعها الشخص.
أم حازم بخبث: جاهز عايزة جوزها يقفشكم مع بعض.
الشخص بخبث وطمع: جاهز. البت مزة.
راحوا على هناك.
نهال دخلت الأوضة تجهز لاقت اللي بيشدها من هدومها انقطعت في إيده و...
كانت سيلا قاعدة وسوزي بتفرك في إيديها وقصي مستنيين التحاليل. قصي جاب الدكاترة بالمعدات بكل حاجة عشان يكونوا تحت عينه ويثبت إن سوزي غلط ومفيش أي تزوير يحصل.
سيلا بتحمحم: ق قصي ممكن اتك...
قصي مقاطعاً: لا.
سيلا اتحرجت وجايه تقوم وقفها: استني.
سيلا بحزن: نعم.
قصي لأحد: اتفضل ادخل.
داخل أحد وجمال كان وراه وصل عندهم: إيه ده في إيه هنا.
قصي للشخص: ابدأ في إجراءات الطلاق. أنا المرة دي بكل قوى العاقلية هطلق سيلت وهسافر أوروبا.
الكل بصدمة: إيهههه.
سيلا أغمى عليها ووو...
رواية عمياء قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميرا ابوالخير
قصي للشخص: ابدأ في إجراءات الطلاق، أنا المرة دي بكل قوى العاقلية هطلق سيلا وهسافر أوروبا.
الكل بصدمة: إيه!
سيلا أغمى عليها، جري جمال بخوف، وسوزي فرحت في نفسها: أخيرًا هبقى ليا لوحدي يا قصي.
قصي قرب بجمود، وجمال كان شايل سيلا، شده منه بعنف وجمود وطلعها فوق: هطلعها وأنزل أبدأ في إجراءات الطلاق.
المأذون: يابني فكّر تاني، إن أبغض الحلول عند الله الطلاق.
قصي بص له نظرة خوفته: قولت ابدأ.
بدأ فعلاً، وهو أخد سيلا طلعها فوق وحطها على السرير بجمود: مافيش حب من غير ثقة، وإنتي عمرك ما حبيتينى. معاكي حق إنك عايشة في الماضي، بس أنا عملت المستحيل عشان تحبيني. الماضي خلص، ما بصيتيش على الحاضر ولا المستقبل. أنا راعيت كتير وتعبت، بس خلاص كله هيخلص النهارده.
جاي يخرج، مسكت إيده: عشان كده سوزي حامل منك صح؟ حب إيه اللي بتتكلم عنه؟ أنا حبيتك بس...
قصي ببرود عكس قلبه اللي بيصرخ: لا والله، كل ده وما حبيتينيش؟ إنتي مستحيل تكوني بني آدمة بتحس. وعلى سوزي، فأنا واثق إني مقربتش منها زي ثقتي فيكي كده، رغم إنك كدبتي.
سيلا بصراخ وانهيار: كنت غلططط، معترفةةة، بس خوفت عليك، كنت بحميك منه، خوووفت أفهم. أنا بح...
قصي مقاطعه ودموعه نزلت: عيل، أنا معرفش أحمي نفسي صح ولا أحميكي. في حاجة اسمها ثقة، وهي مش موجودة، مافيش حب.
سيلا دموعها نازلة، حطت إيديها على وشها: آسفة على كل وجع سببته لك يا قصي، تعالا نبدأ من جديد.
قصي بألم: كان نفسي، بس خلاص، كله هيروح لحاله.
سيلا راحت حضنته جامد ومسكت فيه وبتعيط على آخرها، لسه هيضمها، وجعه وتعبه منعوه. فضلت تعيط: متسبنيش بعد كل التعب دا، متسبنيش.
قصي حضنها رغم حاله، مقدرش يبعد عنها: سيلا.
سيلا بدموع: بحبك أوي يا قصي، متبعدش عني.
قرب وباسها، لقاها متجاوبة معاه، حملها إلى الفراش بحب، ونسي كل حاجة، وأصبحت سيلا زوجته قولاً وفعلاً.
تحت.
سوزي كانت فرحانة على آخرها إنه قصي خلاص هيطلق سيلا ويبقى بتاعها، والدكاترة شغالين على التحاليل.
مراد كان قاعد مرعوب منها.
سوزي بهمس ومسكت إيده جامد: تعرف لو حد عرف إنك جاي من ملجأ، هعمل فيك إيه؟ هحر'قك.
مراد بخوف وزعر: خييص خييص والهيي هستت.
ابتسمت بشر وحطت إيديها على بطنها: الباشا دوره خلص، بس أنا بدأت. يا حرام يا سيلا، جوزك هيطلقك.
قامت عشان تعمل مكالمة.
جمال: رايحة فين.
سوزي ببرود: التويلت. فيها حاجة؟ وأظن الدكاترة والتحاليل تبعكم، يعني أنا لو عايزة حاجة مش هعرف.
جمال بشك: تمام. عفاف.
عفاف جت: نعم يا بيه.
جمال: خديها وتكوني معاها، أوعى تعمل حاجة كده أو كده.
عفاف: تمام يا بيه.
سوزي بخبث: يلا.
دخلت الحمام ومسكت الفون كلمت حد ما.
سوزي بشر: فيه حد هبعتلك صورته، عايزة خبر'ه.
الشخص: والفلوس.
سوزي بخبث: هبعتلك كل اللي عايزه.
الشخص: أوك.
قفلت الفون وخرجت.
عند حازم.
نهال دخلت الأوضة تجهز، لاقت اللي بيشدها من هدومها، انقطعت في إيده: آآآآآآآع.
حازم حط إيده على بوقها: بسسس، يخربيتك هتفضحينا.
نهال بإحراج: قطعت البلوزة.
حازم بغمز: ما تيجي نرتاح شوية ونسيب الفرح والهيصة دي.
نهال بشهقة: لااااا، أوعى كده.
زقته وجرت على الحمام، وهو فضل يضحك عليها. كمل لبس بدلته وحط عطره: نونو، أنا هنزل أنا، وإنتي تعالي مع البنات.
نهال من جوه: ماشي يا حبيبي.
نزل تحت، لقي الفرح اشتغل والكل فرحان، كانت رهف قاعدة مستنية مصطفى.
رهف: حازم، هو مصطفى اتأخر ليه.
حازم بهدوء: مش عارف، اتلاقيه بيجهز. اقعدي إنتي، وأنا هتصرف.
رهف بخوف: طيب.
راح حازم يدور على مصطفى.
بعد شوية.
رهف هتعيط، لاقت حازم جاه بهدوء.
رهف راحت عليه: فين؟ مجاش ليه.
حازم بص على لهفتها وفرحتها بكسرة، وطلع ورقة من جيبه، أداها لها.
رهف مسكت الورقة وبتقرا: (شوفيلك عريس غيري، أنا كنت بتسلى بيكي مش أكتر، والصراحة لقيت اللعبة كبرت وهدبس فيكي، قولت أخلع، بس بفضـ.ـيحة ليكي يا قطة، سلام 😉).
في مستشفى الأمراض العقلية.
طه بيعدل هدومه عشان يخرج من المستشفى، وسالي مكنتش جت.
طه للتمرجي: ابقى ادي الجواب ده للآنسة سالي.
التمرجي: مش هتستنى تشوفها.
طه بهدوء: لا، عشان موجعش قلبها. هي عملت كتير لحد ما خفيت.
التمرجي: بس هي بتحبك.
طه ابتسم وخرج من المستشفى.
ركب عربيته بهدوء: فاضل مشوار لازم أعمله.
سااق بهدؤء.
عند نهال.
كانت بتعدل الميكاب وخارجة من الأوضة، لاقت حماتها، خافت: ح حماتي.
أم حازم ببرود: فاكرة هسيبك كده.
نهال بقوة: وأنا مش خايفة منك.
أم حازم بضحكة شريرة: هههه، لا، حقك تخاف.
لسه هتتكلم، لاقت اللي كتم بوقها. بتبص، لاقت شخص بيبص عليها بقذ'ارة.
أم حازم لنهال: تخيلي جوزك وهو بيشوفك في حضن حد غريب؟ هههههه. يلا، خذها، وأنا شوية وهصوت للناس.
الشخص بخبث: ههههه، ماشي.
نهال بتحاول تضربه، وهو شدها على الأوضة ورمها على السرير و...
في الفرح.
رهف وقعت الورقة منها بصدمة، وكانت هتقع، ساندها حازم.
رهف بعدم تصديق: ه ه هو م مش حصل كده، صح.
أحد الفتيات: اومال مين هيحضر الفرح؟ دي فضـ.ـيحة.
: أنا اللي هتجوز رهف.
بصوا ناحية الصوت بصدمة و...
عند قصي، كان فرحان وبيص عليها بحب: إنتي إزاي بنت.
سيلا بإحراج: احم، عاصم كان كاتب عليا، بس قبل فرحنا اتوفى.
قصي بحب وبيشم رقبتها: صباحية مباركة يا قلب قصي.
سيلا شدت الغطاء: شكراً، ابعد بقى عشان أتلاقيهم مستنينا تحت.
قصي بحبث: لا، مش هبعد.
سيلا بكسوف: ابعد وحياتي بقى.
ضحك ضحكة رجولية وبعد عنها.
بعد شويا.
قصي: هسيبك تنامي شوية، وهنزل أشوفهم وصلوا لحد فين.
سيلا: ماشي، متتأخرش.
قصي بخبث: ده أنا في ثانية كده 😂.
ضحكت وهو خرج.
قصي نزل: المأذون فين.
جمال ببرود: مشيته.
ضحك قصي، وجمال استغرب وبص للدكاترة: ها، النتيجة إيه.
الدكاترة: باقي ربع ساعة وتطلع.
بص على سوزي: تمام، انجزوا.
جاله فون، اتخض، أخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة تحت استغراب الكل.
جمال: راحوا معاه يلا.
الحراس راحوا وراه.
سوزي اتسحبت وطلعت فوق، لاقت سيلا نايمة، قربت ومسكت مخدة وحطتها على وشها بخبث: باي سوسو.
سيلا بتفتح عينها، بتلاقي اللي بتخـ.ـنقها: امممم.
سوزي بجنان وشر: موووو"تيي زي ما هو هيمو'ت.
سيلا مصدومة، وسوزي حاطة المخدة وبتخـ.ـنقها.
قصي سمع صوت حاجة، بيبص، لاقى قنـ.ـبلة في الدوسة، على آخر دقيقة. بووووووووم....
رواية عمياء قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميرا ابوالخير
سوزي بجنان وشر: موتي زي ما هو هيموت.
سيلا مصدومة وسوزي حاطة المخدة وبتخنقها.
عند قصي.
قصي سمع صوت حاجة.
بيبص لاقي قنبلة في الدوسة.
على آخر دقيقة.
بووووووووم.
انفجرت العربية انفجار هايل.
الكل اللي كان سايق عربيته اتخض.
عند سيلا.
سوزي بتخنقها: يلا غوري بقى.
سيلا خلاص نفسها بيروح.
إيد قوية شدت سوزي وزقتها على الأرض.
شال سيلا وخرج بيها بسرعة.
كان نفسها بيروح.
جمال بصدمة من اللي شافه: انت بتعمل إيه.
عند نهال.
الشخص بخبث: ههههه ماشي.
نهال بتحاول تضربه وهو شدها على الأوضة ورمها على السرير.
ولسه هيقرب منها ضربته تحت الحزام وقامت جري.
هو قعد على الأرض يتألم.
خرجت من الأوضة لقت اللي بتشدها من شعرها: رايحة فين لسه بدري.
نهال لحماتها عضت إيديها وخرجت بسرعة البرق.
أم حازم بغل: قوم هاتها قبل ما توصل له قووم.
بيقوم الشخص وبيجري ورا نهال.
ونهال نازلة جري من على السلم بتتكعبل ووو... آآآآه.
بتفتح عينها بتلاقي نفسها في حضنه.
بتحس بالأمان.
حازم وعيونه كلها شرارة.
سندها وقامت وكان وراها الناس.
بص على الراجل كان واقف بخوف.
ولسه هيجري في ثواني كان بوكس وقعه من على السلم.
نهال كانت بتترعش.
رهف خدتها في حضنها.
حازم بص على أمه من فوق كانت بتنزل بدموع تمثيل: شفت مراتك كانت هتعمل إيه عايزة تقتلني يا ابني لولا ابن الحلال ده لحقني وجري وراها.
حازم بتصفيق: واو برفو يا أمي المصون ولا أقول مرات أبويا.
أصل ما فيش أم تعمل كده في ابنها.
جنه من وراه: معاك حق.
أم حازم بتوتر وغضب من جنه: هو في إيه هنا.
حازم بغضب: هي دي يا حضرة الظابط.
أم حمزة بصدمة: هتحبس أمك.
حازم شد نهال لحضنه: للأسف اللي زيك مش أم.
الظابط: هاتوها.
راحوا عشان يمسكوها.
قالت بتوعد وغضب: موتك على إيدي يا نهال خليكي فاكرة كلكم هتندموا.
قبضوا عليها وعلى الشخص اللي كان معاها.
رهف بضحك: مش يلا بقى عشان فرحي يا جدعان.
مصطفى بغمز: يلا.
ابتسم وباس راسها.
فلاش باك.
إحدى الفتيات: أومال مين هيحضر الفرح دي فضيحة.
: أنا اللي هتجوز رهف.
بصوا لناحية الصوت بصدمة: مصطفى.
مصطفى كان جاه ونازل من السقف على نظام مفاجأة.
رهف بصدمة: إزاي.
مصطفي غمز لحازم ضحكوا عليها: مقلب هههه.
يالهووي في واحدة جوزها هيسيبها يوم فرحها.
ماهو كده كده اتجوزها.
رهف بغضب قربت منه وفضلت تضرب فيه بإيديها: يا حيوان رعبتني ليه عملت كده.
مسك إيديها بحب وبص في عينها بعشق: عشان أشوف لهفتك عليا.
ابتسمت وسط دموعها.
خدها لحضنه.
حازم حس إن في حاجة عشان تأخير نهال.
جنه جت جري بلهث: الحق يا حازم مراتك.
حازم بخضة: في إيه.
جنة قالت له على خطة أمه كلها.
طلع بسرعة لاقي نهال هتقع مسكها.
باااااااااااااككككككككككك.
بتفوق بتعب.
سيلا: أنا فين.
طه بهدوء: متخافيش معايا.
اتخضت لما سمعت صوته: ط طه.
طه بهدوء: متخفيش يا سيلا أنا اتعالجت ورجعت أصلح غلطي.
أول ما دخلت مشو لاقت حد غير طفل صغير بيبكي.
سألته في إيه قالي سيلا بتعيط.
طلعت عندك لقيت المنظر.
جبتك هنا.
نعيمة بحزن: سامحينا يا بنتي أبوس رجلك سامحينا.
سيلا بحب وطيبة: ربنا بيسامح وأنا سمحتكم.
بس قصي يا طه.
طه قام وقف: متخافيش هتصرف.
سيلا بخوف ودموع: يارب.
عند جمال.
الفون وقع من إيده وهو بيسمع الحراس إنه عربية ابنه انفجرت.
جمال ورجليه مش شايلانه: و ودوني عنده.
سوزي بخبث وتمثيل: وأنا هاجي معاك أنا مهما يكن أم ابنه.
خرجوا من الفيلا وصلوا مكان الحادثة.
جمال جري على الظابط.
وسوزي نزلت بابتسامة خبيثة ومثلت الدموع: قصيي حبيبي هو فين مات.
الظابط بهدوء وحزن: للأسف العربية اتفحمت وكان فيها قصي بيه.
بس كل الأدلة للأسف بتقول كده.
البقاء لله.
جمال وقع من طوله وسوزي ابتسمت جواها بفرح.
مر اليوم وسيلا قلبها بياكلها على آخره وحست بروحها بتتسحب منها.
سمعت صوت حد: سيلا.
سيلا بفرح: قصي.
قرب ومسك إيديها: متزعليش مني يا حبيبتي غصب عني.
سيلا بعدم فهم: غصب إيه يا قصي يلا نروح بيتنا.
قصي بحب باس دماغها.
وهي فجأة لاقته اختفى: قصيي انت فيننن روحت فيننن قصي.
نعيمة جت بسرعة وعلى وشها الحزن: في إيه مالك يا بنتي.
سيلا بزعر: هو قصي مشي ليه كان هنا راح فين.
نعيمة بحزن: قصي تعيشي انتي يا بنتي.
سيلا بضحك جنان: ماما متهزريش فين قصي بقى.
نعيمة بخوف عليها: يابنتي العربية ات....
سيلا بصراخ ولطم على وشها: لااااااا مش هو كمان لااااااا قصي عايش والله عايش قصييييييي...
وقعت على الأرض مغمي عليها.
مر شهر على موت قصي.
جمال جاه شلل وسوزي سيطرت على كل حاجة.
وسيلا عايشة جسد بلا روح.
طه قرر يعمل لها العملية عشان تفتح تاني.
وحازم ونهال حامل ورهف ومصطفى مبسوطين في حياتهم.
سيلا قلبها بيقولها قصي عايش هو عايش.
سيلا بصراخ: قصيييييييي ارجع بقى دا وعدك لياااا ارجعععععععععععععع.
في مكان ما.
قلبه بيدق والنبض بيرجع.
كان وبوجع بينطق اسمها: س سيلا.
مر شهر تاني.
في أوضة العمليات بتخرج وهي مش بتنطق.
بيشيل الشاش من على عينها.
سيلا بتفتح بصمت.
طه بلهفة: حاسة بإيه يا حبيبتي.
سيلا بجمود: شايفاك يا طه.
طه بدموع حضن أمها وهي ساكتة مش فرحانة.
باصة للفراغ.
طلعت صورة لقصي.
وكانت أول مرة تشوفه فيها.
ابتسمت شبح ابتسامة.
مر أسبوع وبتخرج سيلا ونفسها ترجع بس مش قادرة.
عند حازم.
كان زعلان على موت قصي.
لاقي نهال جنبه: حازم.
حازم: نعم.
نهال بدموع: أنا مبخلفش.
حازم.....
سيلا راحت الفيلا عشان تشوف إيه اللي حصل.
بتمشي وكل ركن فيها بيفكرها بقصي وكل حاجة حبه وحنانه ودموعها بتنزل.
بتدخل بتشوف بنت مغرورة بتفهم إنها سوزي وجمال: إيه دا بابا.
سوزي بصت ببرود: سيلا نورتي والله كنت جايلك بس انتي سبقتي.
سيلا راحت جري جمال بحزن: إيه اللي حصلك.
سوزي ببرود: اتشل يا حلوة يلا خدي هلاهيلك وبرا من بيتي.
لسه هتمسكها سيلا مسكت إيديها بغضب: انتي بتشوفي.
سيلا بغضب طخخخخخخخخ كف بينزل على وشها: اه ياسلعوة.
سوزي بغضب: أنا هوريك على القلم ده رفيييييق.
بيجي شخص كأنه قوي كالوحش.
سيلا ببرود: إيه هخاف مثلا أنا حرم قصي المغربي مش واحدة جابت عيل من الملجأ عشان ت...
سوزي قطعتها بغضب: اخرررسي خدها ارميها برا.
بيقرب وبيمسكها وبيزقها وهي بتحاول تفلت منه لحد ما وصل لباب الفيلا وهيرميها.
وقعت على الأرض إيديها اتفتحت.
سوزي بشر قفلت باب الفيلا وداخلت.
سيلا بتمشي ودموعها بتكون على خدها.
بتوصل لحافة جبل وبتقف بجمود: قصي انت خلفت بوعدك وبحبك ليا ليه مش مكتوبي أحب وأتحب وكله بيمشي لييييههه.
الدنيا بدأت تمطر عليها.
قعدت على ركبتها وبتصرخ باسمه: ارجععععععع ياقصييي ارجععععععععععععععععع.
دموعها نازلة مع المطرة وشعرها كله اتبل وهدومها.
قامت وقفت على الحافة: مش هستنى بعدك لا مش هستنى.
قربت على آخر حتة من الجبل ولسه هتنط.
إيد مسكتها شدها لحضنه.
سيلا بصدمة بتبص: ع عاصم إنت عايش.
عاصم........
رواية عمياء قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميرا ابوالخير
وهدومها متبهدلة وشعرها اتبهدل.
قامت وقفت على الحافة: مش هستنا بعدك، لا مش هستنا. أنت مشيت وسيبتني، أنا هجيلك يا قصي، أه هجيلك.
قربت على آخر حتة من الجبل ولسه هتنط.
إيد مسكتها شدها لحضنه.
سيلا بصدمة بتبص: ع... عاصم! أنت عايش؟
عاصم بابتسامة: أه عايش يا حبيبتي.
بترجع بخوف لورا: إز... إزاي؟
عاصم بهدوء: زي الناس. تعالي معايا.
قرب يمسك إيديها، بعدت واتخضت.
استغرب: في إيه يا حبيبتي، تعالي.
سيلا مشيت معاه وهي مش فاهمة حاجة. وصلت الفيلا.
عاصم داخل فيلة قصي والكل مرعوب. إزاي؟ وحصل إيه؟ دا كان مات.
سيلا خافت تدخل. عاصم طمنها ومسك إيديها. حسّت بخوف أكتر، سابته.
عاصم أوي مبيداخل. سوزي بتتخض وتصوت، وجمال بيرفع بصره وهو مشلول على الكرسي والصدمة بتبان على وشه.
عاصم راح ناحية أبوه وحضنه: وحشتني أوي يا بابا.
جمال بيحاول يحرك إيده عشان يلمس وشه ودموعه نازلة.
سوزي بصدمة: أنت عايش إزاي؟
عاصم بص لها ببرود وبص لسيلا: تعالي يا سيلا.
سوزي بغضب: تيجي فين؟ مش كفاية مستحمّلة المشلول دا وهبعته دار المسنين قريب و...
كف بينزل على وشها. لسه هتتكلم، نزل الكف التاني: أنتي برضه.
كف تالت على وشها. واتكلمت بقوة: اللي بتتكلمي عنه دا أبويا يا حقيرة، فاهمة؟
سوزي بغضب قاطعها عاصم: لو نطقتي هرميكي للكلاب.
سوزي خافت واتكلمت بتوتر: م... متقدرش. دا بيتي أنا وعيال قصي الله يرحمه.
عاصم بفحيح الأفاعي: بتقولي حاجة يا زبالة.
بلعت ريقها بخوف.
عاصم قعد ومسك إيد أبوه وبدأ يحكي اللي حصل له.
فلاش باك.
يوم كتب كتاب سيلا وعاصم.
عاصم بحب: أخيراً هتبقي حلالي.
سيلا بصت بكسوف: أيوا، أنا بحبك أوي يا عاصم.
عاصم باس إيديها: وأنا بعشقك يا حياتي.
نزلت معاه عشان يكتبوا الكتاب.
في الخارج.
جمال بابتسامة: شرفتونا يا جماعة.
الباشا بخبث: الشرف لينا يا باشا.
جمال ابتسم وعمل مكالمة لباريس. رد عليه شاب قوي الجسد مغرور، كانت في حضنه بنت.
قال: يا نعم.
جمال: مش هتجي تحضر فرح أخوك؟
قصي ببرود وباس البنت: لا، وسلام عشان مش فاضي.
قفل في وشه. وجمال زعل: نفسي بقى تنسى وتسامحني.
عاصم وسيلا جوه الفيلا بيحضروا نفسهم. وهو مسك إيديها وخارجين عشان كتب الكتاب، فجأة البيت كله ولع.
عاصم شد سيلا لحضنه ولبسها الجاكت. والكل بيصرخ والجاردات بيحاولوا يطفوا الحريقة.
عاصم بيحاول يخرج سيلا ويحميها. في خشبة كلها إزاز من السقف من فوق بتقع. بيزقها غصب عنها، وهو بيروح الناحية التانية. وعينها دخل فيها إزاز الخشبة اللي وقعت. قعدت تصوت وتمسك عينها وفقدت الوعي.
عاصم بزعيق: حازم، خدها بسرعة.
حازم بخوف على عاصم، فهو صديقه المقرب: هاخدك أنت الأول.
عاصم بغضب: بقولك هييييييي.
شالها حازم وخرج، وعاصم كان في نص النار.
عاصم كان الناحية التانية والنار شديدة. وهو دراعه اتحرق شوية. حد بيخبطه على دماغه بمسدس. بيقع فاقد الوعي والنار اشتعلت أكتر. واحد الجاردات أخد سيلا زي ما عاصم أمر وخرج.
بعد يوم، جمال أخد عزاء عاصم عشان البوليس لاقوا جثة أحدهم بنفس مواصفات عاصم ودمه.
سيلا جالها عمى وقررت متعملش أي عملية ومش عايزة تشوف أي حاجة.
جمال بحنان: هتعيشي معايا على إنك مراته وكتب عليكي. واوعديني محدش يعرف إنه عاصم مكتبش عليكي حتى مين.
سيلا بحزن: أوعدك.
بعد مرور 4 شهور، قصي رجع وجمال أجبره يتجوز سيلا.
في المستشفى خارج مصر.
بيفوق بتعب: أنا... أنا فين.
الدكتور: أنت بخير الحمد لله، أخيراً فوقت.
عاصم بتذكر ما حدث: حصل إيه ومين جابني هنا.
بيدخل شخص ما: أنا اللي لحقتك من الموت.
عاصم بصدمة: أنت!
المجهول: أه، ولازم تفضل هنا فترة لحد ما تتعالج كلياً.
عاصم بهدوء: وأهلي.
المجهول: بعدين.
سكت عاصم لأنه كان متعور جامد ومش عارف يتحرك.
باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك.
سيلا وجمال وسوزي كانوا بيسمعوا بصدمة.
عاصم بص لسيلا بحب: وأنا رجعت تاني.
سيلا بصت عليه بدون أي مشاعر وطلعت أوضتها القديمة هي وقصي. أول ما بتدخل بتنهار: ليه رجع؟ وقصي راح ليه؟ ليه؟ ليه؟
عند حازم.
كان زعلان على موت قصي. لاقي نهال جنبه.
حازم: نعم.
نهال بدموع: أنا مبخلفش.
حازم بدهشة: نعمممم يا أختي! أومال مين اللي حامل؟ أنا مثلاً.
نهال مسحت دموعها: لا، أنا بس. أنا عايزة أنكد.
حازم نفذ صبره: نهال يا روحي، دي هرمونات حمل.
نهال بابتسامة: أه، عايزة آكل كوارع.
حازم بصدمة: إيه؟ تاكل إيه؟
نهال: كوارع رجل العجل.
حازم بقرف: إذا أنا الراجل ومش باكلها، أنتي هتاكليها.
نهال بزعل طفولي: اسأل ابنك بقى.
حازم: حااااضر، هجبلك.
نهال بمرح: ماشي، وفسيخ كمان.
حازم بصويت: يالهووووي! كمان! أنتي حامل في ترعة؟
نهال بضحك: لا، في ابنك. نيهاااا.
حازم قام بضحك وحط دماغه على رجلها. ودمعة منه نزلت: قصي وحشني أوي. كل أصحابي بيروحوا مني.
نهال بدأت تلعب في شعره: قول الحمد لله.
حازم باس بطنها: الحمد لله يا حبيبي.
عند طه.
طه رجع الجامعة تاني وبقى في حاله واتغير كلياً هو وأمه.
طه خلص شرح وبيخرج. بيلاقي اللي قاعدة على رجليها وماسكة خاتم: تتجوزيني يا دكتور.
طه بصدمة: سالي.
سالي بضحك: أه، وقولت أخطبك. أنت أوفر.
طه اندهش. والطلاب بيقولوا: يلا اقبل، اقبل، اقبل.
سالي برجاء: يابني، رجليا وجعتني. بتقعدوها إزاي دي.
ضحك على دي المجنونة وأخد منها الخاتم. الكل صفق لهم.
طه لسالي: بحبك يا مجنونتي.
سالي كانت هتقع من الصدمة: إحلف بجد؟ والله لا يغمى عليا، بيحبني! يالهوووي! لا لا.
شالها ولف بيها والكل بقى يحييهم.
عند رهف ومصطفى.
رهف بغيظ: ادفع أحسن لك يا غيبوبة.
مصطفى باستفزاز: تؤ تؤ، أنا اللي كسبت الكوتشينة.
رهف وقفت على التربيزة: ولااااه، هبلعكككك.
مصطفى شدها، وقعت في حضنه. وبحب: طب بحبك.
رهف اتكسفت: احم، وأنا كمان.
غرقوا في بحور عشقهم.
في السجن.
أم حازم لشخص في الزيارة: اعمل اللي اتفقنا عليه.
الشخص: ماشي يا خالتي.
أم حازم بشر: مش هسيبها.
في فيلا قصي.
عاصم كان قاعد بيجهز مفاجأة لسيلا عشان يرجع حبه: متأكد إنها لسه بتحبني.
سوزي من وراه: ما كنتيش اتجوزت أخوك.
عاصم ببرود: وإنتي مالك؟ أنا راضي.
سوزي اتغاظت أوي منه: سيلا مش ملاك، هاه خد بالك. هي السبب في كل اللي حصل لأخوك ولأبوك. تشاااو.
سابته ومشيت.
عاصم نفض كلامها: لا، سيلا مش كده.
طلع أوضة سيلا وبدأ يخبط.
سيلا فتحت: نعم.
عاصم بابتسامة: ممكن تيجي معايا يا ح...
سيلا قطعته: بعد إذنك يا عاصم، أنا تعبانة. ومتنساش إني مرات أخوك، تمام؟ يبقى في حدود.
عاصم اتصدم: طب وأنا.
سيلا قفلت في وشه. وهو وقف مذهول. معقولة دي اللي كانت بتعشقه: لا، سيلا لسه زعلانة على موت قصي. أكيد، وأنا هعرف أرجعها إزاي.
نزل عند أبوه.
عند نهال.
نهال حسّت بوجع جامد في بطنها ومش قادرة تتحرك. وحازم في الحمام بياخد دش.
نهال بتحاول تقوم مش قادرة والوجع بيشد: آآآه... حا... حازم.
حازم مش سامع والدش شغال. وهي بتتوجع برا.
نهال بصويت: حاااااااززم، الحقنييييي! آآآه.
حازم خرج بسرعة وجري عليها. لاقي السرير كله دم ونهال بتصوت من التعب و...
عند سالي وطه في مطعم فخم.
طه بحب: تعرفي أنا وافقت ليه.
سالي بلهفة: أيوا، ليه؟ قول، قول.
طه ضحك واتكلم بجدية: عشان أنت شبه حبيبتي الأولى. كانت طالبة عندي و...
سالي مقاطعة: عشان... عشان إيه!
بص لها تحت صدمتها.
في فيلا قصي.
في أوضة سوزي.
سوزي رايحة جاية في الأوضة: بقى الأول يموت، يبقى قصي. قصي يموت. يظهر عاصم وكل تعبي راح.
قعدت على الكنبة: لازم أوقع عاصم في غرامي.
ابتسمت بخبث وبصت على بطنها: الظاهر القدر بيلعب لعبة جديدة، بس أنا برضه اللي هكسب.
تاني يوم.
سيلا بتلبس أسود وبتاخد سلسلة قصي تلبسها. وتنزل الجنينة وتقعد قدام البسين وتفتكر كل لحظتها مع قصي: قصي بيحب الغناء وأنا هغني له.
أنا مش قادرة أصدق لسه إنك سايبني
وخلاص مش ممكن أشوفك وأكلمني
طب مين بعدك يدي حنانك ويطمني؟
مين هيطبطب، مين هشكيله وأرمي عليه؟
راح السند اللي مقويني وبتحامى فيه
مكسور ضهري وإحساس عمري ماحسيت بيه
أنا مشبعتش منك لسه ناقصني أمان
آه لو ينفع ترجع أشوفك حبة كمان
أنت سامعني؟
رد عليا أنا قلبي وجعني
الأيام من بعدك صعبة
ربنا بعدك على تعبي يعيني
أنا مشبعتش منك لسه ناقصني أمان
آه لو ينفع ترجع أشوفك حبة كمان
أنت سامعني؟
رد عليا أنا قلبي وجعني
الأيام من بعدك صعبة
ربنا بعدك على تعبي يعيني.
دموعها بتنزل مع الأغنية: كل أما أحب حد يضيع مني ليه.
قامت لاقت اللي قدمها وبيص عليها. اتخضت: ت... تعبان.
سوزي كانت واقفة ورا الشجرة وبتغطي العلبة اللي خرجتها منها.
"يا حرام، محدش هيلحقك. عاصم راح الشركة وأبوه مشلول، والحراس مشتهم من الحتة دي. تؤ تؤ."
ابتسمت بشر ووقفت تتفرج.
سيلا رجليها مش شايلاها من الخضة، والتعبان واقف قدامها وصوتها مش قادرة تنادي، كأنه اتلاشى.
بيقرب منها وهي واقفة، رجليها اتثبتت في الأرض. ولسه هيعضها، أخيراً اتحركت.
خبطت في حضن حد، استخبت فيه وبتترعش.
بيطلع مسدسه، وطلقة بتقتله.
وسيلا بتترعش بخوف، بيشدها لحضنه وبيبطبطب عليها. بتحس بالأمان.
بتشوف هو مين: "قصي."
بص عليها و...
رواية عمياء قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميرا ابوالخير
نهال بصويت: حاااااااززم الحقنييييي ااااه بطني بتتقـ.ـطععع .
حازم خرج بسرعه ولافف المنشفه بزعر وجري عليها لاقي السرير كله د"م ونهال بتصوت من التعب: الحقني ابننا يا حاازم مش قاادرةة ااااه.
حازم بخوف: اهدي اهدي حاضر.
لابس هدومه بسرعه وهي بتتوجع علي اخرها شالها ونزل جري علي المستشفى.
نهال والنز"يف بيزيد: بسرعةةة يا حااازمم هموو"ت.
حازم بدموع وخوف علي هيئتها: اهدي يا حبيبتي اهدي انتي لسه في الخامس اهدي وصلنا اهو.
نزل بسرعه وحملها الي الداخل وهدومه بقا عليها اثر الد"م اخدوها منه وهو قعد حط ايده في وشه ودموعه نازلة: يارب احميها لي يارب مليش غيرها احنا تعبنا كتير يارب.
جاه راجل كبير بكجاز قعد جنبه: مالك يا بني فيه ايه.
حازم بحزن وقلق: مراتي مش عارف حصل لها ايه و ابني.
الراجل بابتسامة: قوم نصلي العصر وسيبها علي الله يا بني مش هينساك يلي هو عايزو هيكون.
حازم مسح دموعه: حاضر يا حج.
راح معه يصلي وهو راكع لله دموعه نزلت علي اخرها وفضل يدعي لها.
خلص ورجع المستشفى وهو قلقان اوي عليها لاقي الدكتوره خارجه جري عليها: حصل لمراتي ايه يا دكتوره.
عند سيلا.
سيلا بخوف بيشدها لحضنه وبيبطبطب عليها بتحس بالامان بتشوف هو مين: ق قصي.
بص عليها بعدم فهم: انا عاصم.
سيلا صورة قصي اتمحت من علي وشه عاصم بعدت عنه بغضب: ازاي تتجرا وتقرب مني.
عاصم بهدؤء: سيلا انتي كنتي....
سيلا بزعيق مقاطعه: اخرس خالص ملكش اي حق تقرب مني لو خطوة حتي انا مرات اخوك تمم.
مشيت من قدمه وهو زعل وقعد علي الكرسي وبحزن: ياريت قصي عايش والله كنت هبعد عنكم لانه انتي حبتيه وهو حبك بس كان لازم ارجع احميكي عشانه مش عشاني مش انتي الوحيدة يلي موجوعه علي موته انا مدمر من جويا قصي مكنش اخويا وبس كان اخويا وابويا وعوضني عن امي اشتغل وتعب وياما اتهان عشاني انا رجعت عشان اخد بالي منك لولا كده مكنتش هرجع تاني وهفضل ميت في نظركم انتي عشقتي قصي اكتر ما كنتي بتحبيني زمان يا سيلا .
دمعه نزلت وسط كلامه لنفسه مسحها وقام اخد نفس عميق وداخل الفيلا.
سوزي كانت بترقب الوضع وابتسمت بخبث: بقا كده اممم حلو اوي نتسلي.
سيلا داخلت وقلبها بيدق وحست برعشه غريبه وقفت: قصي عايش قلبي بيقول انه عايش هستنى رجوعك يا قصي مستحيل تكون سبتني ارجعلي.
في قرية بسيطه.
راجل كبير: جدع يا بني شيل بقا المحصول دا وديه الناحيه التانيه.
الشاب: حاضر يا ابا.
عتمان بابتسامة: يحضرلك الخير يا طيف يا بني.
جت امراءة عجوز باكل ليهم: خلصتوا ولا لسه.
طيف بمرح راح وباس ايديها: خمس دقايق بس ياما وهخلص اهو اقعدي انتي وابوي ارحتوا.
باست دماغه: يخليك لينا يا بني.
راح عتمان و جميلة يقعدوا جميلة بحب: هيفضل معانا يا عتمان.
عتمان بحزن: يوم مالقناه مرمي في الارض ووشه مليان كد"مات وسا"يح في د"مه قولت دا مات بس كان بيحارب الموت.
جميله بخوف: اوعا يا عتمان تقوله الحقيقه انه مش ابننا ابوس ايدك انا مصدقت ربنا عوضنا عن ابننا يلي مات .
عتمان بهدؤء: لازم يعرف يا جميله اكيد عنده عايلة واهل وابن ناس دا كان واضح من هدومه.
جميلة بدموع ورجاء: لو قولت له انا هقت"ل نفسي مش حمل يبعد عني.
عتمان سكت بحزن وبص عليه بشفقه وحب: لو انا مش قولت له يا جميلة لما الذاكرة ترجع له هيعرف كل حاجه.
جميله بقلق وثقه: لا لا مش هيحصل حاجة.
جاه طيف: يلا عشان انا جعان اوي ياما.
بتديه الاكل بحب: خد يا قلب امك.
ابتسم طيف وهو بياكل منها.
عند طه ضحك واتكلم بجدية: عشان انتي شبه حبيبتي الاولى كانت طلبة عندي وو...
سالي مقاطعه: ع عشان ايه!
بص لها تحت صدمتها.
طه بهدؤء: يلي هي انتي يا سماء مش بردو سماء ودلعك سالي.
سالي ضحكت: ايوا انا البنت يلي كنت بتدرس لها زمان وسافرت ورجعت دكتوره ورجعتلك تاني.
مسك ايديها بحب: عارف حسيت اول م شوفت عينيكي.
اتكسفت وشدت ايديها.
طه: يلا عشان اوصلك واطمن علي اختي.
سالي: اشطا.
قام ووصلها وراح عند سيلا.
سيلا راحت عليه حضنته وهو ابتسم: مالك يا حببتي.
سيلا بارتياح: هتصدقني لو قولتلك انه قصي عايش قلبي بيقولي كده.
طه باسف علي حال اخته: يا حبيبتي قصي مات.
سيلا برفض: لا ممتش قصي حبيبي عايش انا متاكدة.
طه بتهدئه: خلاص اهدي طيب تيجي نروح لدكتور.
سيلا بغضب: طه قصي عايش انا مش مجنونه.
طه بهدؤء: اعصابك تعبانه ارتاحي يا حبيبتي شويه.
سيلا عيطت وهو حضنها بحب اخوي: شششش اهدي فترة وهتعدي.
فضل يطبطب عليها بحب اخوي: هفضل اخوكي وابوكي يا سيلا وسندك.
سيلا نامت في حضنه وهو حطها علي السرير وخرج.
سيلا بنوم: قصي.
عند طيف.
كان قاعد حس بنغزة في قلبه وتلقائي ناداء باسمها: سيلا.
استغرب نفسه: ايه دا مين الاسم دا وليه حاسس بخنقه كده اوووف انا اقوم اجهز عشان انزل بكرا القاهرة ادور علي شغل.
عاصم كان بيشتغل بتداخل سوزي وهي لابسه فستان مغر"ي وحاطه مكياج: عاصم.
عاصم بص ببرود: خير.
سوزي راحت قعدت جنبه بدلع: محتاجه حد معايا من بعد قصي.
عاصم بسخريه: لا والله قومي يا و*** اطلعي برا.
خافت من نبرته: ايه دا انت بتقول ايه.
عاصم شدها من شعرها بغضب: العايبك القذ*رة دي مش عليا تمم واقسم بالله لو قربتي من سيلا تاني لهتشوفي وش عمرك ما شوفتيه برررااا زقها خرجت وكلها غضب: وحياة امي لوريكم.
جمال داخل بالكرسي.
عاصم بهدؤء: عامل ايه يا حج.
شاور له انه عايزه في موضوع قعد وقعدوا يتكلموا شويه.
عند حازم.
حازم فرح انه هي والبيبي بخير وشكر ربنا وداخل بلهفه لاقها نايمه ماسك ايديها وباسها: الحمدلله الف حمد والف شكر يارب.
نهال بتعب بتفوق: ح حازم.
حازم: شششش ارتاحي يا حبيبتي.
حطت ايديها علي بطنها: ا بننا .
حازم باس دماغها بحب: بخير يا روحي بخير.
نامت من التعب وهو قلع الكوتش وقميصه وبقي بالكات عشان الد"م وطلع جنبها ونام وخدها في حضنه.
تاني يوم.
طيف وصل القاهرة بعد اما وادع امه وابوه وجاه القاهرة وهو حاسس انه في حاجه بتربطه بي هنا: انا جت اشتغل بس عندي احساس اني جاي لحاجه تاني.
راكب الباص وراح شقه ايجار ونام بتعب من الطريق.
في القريه.
جميلة بدموع: ليه سابته يسافر ليههه لو شاف حد من اهله هناك هيفتكر كل حاجه.
عتمان بهدؤء: يلي عايزو ربنا هيكون هو اصر يروح يشتغل هناك.
جميلة بلطم: ابني دا كمان هيضيع مني.
بص عليها عتمان بشفقه.
عند سيلا.
بتقوم بنشاط وفرحه احساس جميل وبتاخد نفس عميق بسعادة : حاسه براحه يارب رجع قصي ليا يارب رجعه.
اخدت شاور ونزلت لاقت عاصم قاعد بص لها بحب بصت الناحيه التانيه: احم سيلا ممكن تيجي معايا نجيب شويه حاجات.
سيلا كانت هترفض وافقت: تمم.
فرح انها وافقت وراحوا العربيه وساق وهي جنبه وباصه ناحيه الشباك.
شغل اغنيه رومانسيه سيلا افتكرت انه قصي كان بيغنيها ليها ابتسمت بفرح
عاصم بابتسامة: عاجبتك.
سيلا بابتسامة: جدا قصي بيغنيها لي تعرف لما يرجع هخليه يغنيها تاني.
عاصم اتصدم: يرجع منين.
سيلا بابتسامة: قصي ع فكرة عايش تمم.
عاصم بص بغموض وحزن عليها وكمل طريقه.
ووقف قدم سوبر ماركت كبير وضخم: هنزل اجيب شويه حاجات حلوة ليكي اشطا.
سيلا: تمم.
في نفس اللحظه قصي او طيف كان نازل من العمارة يلي قدم السوبر ماركت وبيعدل التيشيرت بتاعه بص علي نفسه: يوووه مش معدول اعدله ازاي بقا بص لاقي عربيه سودة ابتسم: هروح اعدلها في المريا دي ويارب ميكونش حد فيها هتنفخ.
راح ناحيه العربيه يلي جواها سيلا وكانت باصه لسلسله هي عملتها فيها صورة قصي ومبتسمه.
عند رهف.
كانو في المول بيتفسحوا شويه.
رهف بطفولة: هيهيهيييي انا هروح اجيب جاتوة.
مصطفى جاله فون: طيب خمسه واحصلك.
رهف باس خده ومشيت ركبت الاسانسير داخل شابين معها وكانت هي وبنت صغيرة.
الشاب 1 بهمس : حلوة المزة دي.
الشاب 2: اويي فورتيكة.
رهف اخدت بالها منهم وبصت بتوتر وخوف قدمها.
الشاب غمز لصاحبه و عمل نفسه هيقع مسك في االدريس بتاع رهف قطعه وووو....
سوزي فكرت في خطه تبعد بيها سيلا عن طريقها خالص وتلبسها جر"يمه قت"ل ابتسمت بشر.
الشخص داخل المستشفى ومسك منديل وفيه منوم عشان يقدر يخطف نهال زي ما ام حازم امرته.
رواية عمياء قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميرا ابوالخير
الشاب غمز لصاحبه وعمل نفسه هيقع. مسك في دريس رهف، قطعه من الضهر، ضهرها بان خالص. الشابان ابتسموا بخبث وفضلوا يبصوا نظرات قذرة.
رهف صرخت ورجعت لورا في الإسانسير بتداري ضهرها: "انت ازاي تعمل كده يا قليل الأدب يا حيوان."
الشاب ببرود وخبث: "الله، كنت هقع ياقمر، عندي فوبيا معلش."
غمز ليها والبنت الصغيرة راحت عند رهف بخوف.
الشاب التاني بمكر: "ما تيجي نتسلى شوية يا مزة واحنا كده."
رهف بغضب: "أقسم بالله لو حد قرب لي لهطلب البوليس يا زبالة انت وهو."
لسه هيتكلموا باب الإسانسير اتفتح والناس ظهرت. خرجوا وهما بيضحكوا بمكر. رهف لاقت مصطفى واقف بعيد شوية مستنيها. قدم الإسانسير جريت عليه بخوف.
مصطفى بعدم فهم: "في..." بيشوف لاقي ضهرها باين. قلع الجاكت ولابسه ليها.
رهف بدموع: "مفيش، الدريس اتقطع لوحده."
مصطفى بشك: "امم، تمم، يلا نروح."
ابتسمت بخوف وتوتر.
عند سيلا.
راح ناحية العربية اللي جواها سيلا، وكانت باصة لسلسلة هي عملتها فيها صورة قصي ومبتسمة. قصي وقف في المريا وكانت جنبه وبيعدل التيشيرت. سيلا حست بقلبها إنه بيدق بسرعة. بصت لاقت اللي وقف في المريا اتصدمت: "ق.. قصي."
كان طيف خلص وبيلف عشان يمشي. وسيلا دمعة نزلت منها بفرح. بتحاول تنزل الباب مقفول وبتنادي عليه والازاز كاتم الصوت.
طيف كان ماشي، وقف. حاس إنه في حاجة. بيبص وراه وسيلا بتنادي وبتخبط على الإزاز: "قصيييييييييي."
طيف باستغراب: "هو أنا اتجننت ولا إيه."
سيلا بصت وداسست على الدريكسيون. زمر. طيف بص على العربية: "ده في حد في العربية."
مشي بسرعة وعاصم جاه وفتح العربية. سيلا نزلت منها بسرعة. عاصم استغرب: "سيلاا، سيلاا رايحة فين."
سيلا طلعت تجري ودموعها نازلة بفرح. إحساسها صح وبتدور عليه: "قصييييييييييييي."
عاصم راح عليها: "سيلا اهدي، قصي ما..."
سيلا بصت له بغضب: "متـقولهالهاش، قصي عايش واللهي عايش، أنا شوفته دلوقتي كان موجود، قصييييي."
طلعت تجري في نفس الطريق اللي مشي فيه طيف. ملاقتهوش. وعاصم كان بيجري وراها.
سيلا بدموع ومسكت السلسلة: "روحت فين تاني ياقصي."
قعدت على الأرض ودموعها نازلة. وعاصم جاه مسك إيديها وبيقومها وبيطبطب عليها.
خرج قصي من السوبر ماركت وشاف المنظر بس من الضهر. ابتسم: "الظاهر إنهم بيحبوا بعض ومتجوزين."
ابتسم وكمل طريقه ومشي.
بعد شوية سيلا كانت فرحانة إنه أخيراً قصي طلع عايش. وهما غلط وهي صح.
عاصم مشفق على حالها وطلب طه: "سيلا."
سيلا كانت مبتسمة: "نعم."
طه بحمحمة: "طلبنا ليكي دكتور نفسي عشان حالتك."
سيلا بصدمة: "حالتي إيههه، ليه مش مصدقين إنه قصي عايش وشوفته بعيني. قلبي مكدبش وعيني شافته يا طه، صدقني أنا مش مجنونة."
طه بحزن: "قصي مات واندفن فوقي بقا."
سيلا بغضب: "لو قولت الجملة دي تاني، انسى إن أختك. أنا هطلع أغير وأروح أشوفه في نفس المكان وأدور عليه، تمم."
عاصم بهدوء: "طب شوفي الدكتور وبعدين روحي."
سيلا: "لا مش هشوف حد."
طلعت أوضتها تحت أنظار الحزن وأنظار الخبث: "كده سيلا قدام الكل مجنونة رسمي، هههه مسكينة."
رجع طيف شقته بعد أما تعب من التدوير على الشغل. ولاقي أخيراً في شركة ما.
طيف بتعب: "أوووف، أقوم آخد دوش بقا وأرتاح. وبكرا أروح الشغل."
قام أخد دوش وكل. ولاقي الباب بيخبط. بينشف شعره ورايح يفتح ووو....
عند حازم.
داخل يشوف نهال. وكان معاه أكل. ملقهاش. خبط على الحمام مفيش رد: "نهال يا حبيبتي."
لارد.
حازم خرج: "فين المدام اللي كانت هنا."
التمرجي: "معرفش، كنت سايبها هنا لحد أما أرجع بالعلاج."
حازم مسكه من رقبته: "بتقووول إيههه، مراتي فينننننن يا ولااااد 🐕."
التمرجي والناس اتلمت: "مـ معرفش والله."
الناس سلكت بينهم وهو سابه بغضب.
حازم: "هطربق المستشفى لو مراتي مظهرتشششش."
الدكتور: "طب تعالي ندور في كاميرات المراقبة."
حازم بغضب راح معاه بس جاله فون.
حازم: "الو."
نهال بصراخ: "الحقني ياحاززممم."
حازم بخضة: "نهال، نهااال."
الشخص سحب منها الفون بخبث: "مراتك معايا، هتعمل اللي هقولك عليه. هسيبهالك، مش هتعمل، تترحم عليها هي وابنك."
حازم بغضب: "انت مين يا بن *****."
الشخص بضحك: "تؤ تؤ، كده غلط. هتروح زي الشاطر تتنازل عن القضية بتاعت أمك وتخرجها."
حازم بصدمة: "أمي هي اللي بعتتك."
الشخص ببرود: "نفذ.." قفل في وشه. وحازم اتعصب على آخره وقعد يفكر في حل ما.
عند نهال.
الشخص بص عليها وهي قاعدة بتترعش بخوف وماسكة بطنها: "تعرفي إنه حماتك طلبت مني حاجة حلوة أوي ليكي."
نهال بصدمة: "ايه."
الشخص بخبث: "ههههه، هتعرفي بعدين."
عند طيف.
فتح الباب. لاقي بنت جميلة أوي قدامه. وقفت بصدمة وحضنته: "قصي حبيبي، أنا كنت متأكدة إنك عايش."
طيف باستغراب زقها: "انتي مين يا آنسة."
سيلا بدموع: "بتزقني يا قصي، أنا سيلا مراتك حبيبتك."
طيف حس بوجع في دماغه بس اتجاهل الأمر: "أفندم، مرات مين؟ أنا طيف مسعد، وكمان مش من هنا ولا متجوز."
سيلا: "لا، أنت قصي جوزي وحبيبي. بص حتى دي صورتك معايا و..."
مسك الصور ورمها: "عادي فوتوشوب، اطلعي برا."
سيلا بصدمة: "قصي، أنت بجد مش فاكرني ولا عارف أنا مين."
طيف ببرود: "لا، اسمي طيف قلت، ومعرفكيش، تمم."
قفل الباب في وشها. وهي اتصدمت وخبطت. وهو تجاهل ومسك دماغه: "أم الصداع ده، أووف. ولسه ياما هقابل أشكال غير دي."
سيلا بتخبط بدموع: "قصي افتح والنبي، أنا مراتك حبيبتك، مش همشي غير لما تسمعني."
طيف من جوة: "اتزنبي بقا."
راح ينام وسبها. عاملة تخبط. قعدت قدام الباب بحزن: "لا، أنت قصي مش طيف. قلبي بيقولي كده."
فضلت قاعدة ودموعها نازلة لحد تاني يوم.
طيف بيقول وبيعمل شوية تمارين وبياخد دوش وبيجهز عشان يروح الشغل. بيفتح بيلاقيها نايمة قدام الباب. بيتصدم: "يا نهار أسود، أنتي يا آنسة."
سيلا لارد.
بيهز وشها لارد. اتخض وشالها دخلها جوة. وحطها على الكنبة بخوف. وجسمها كان متلج: "يارب، أعمل إيه دلوقتي."
سيلا بهلوسة: "قصي، أنا سيلا حبيبتك."
طيف مسك إيديها وبص بخوف على وشها وقلبه دق: "سيلا، فووقي يا آنسة، ياسيلاااا."
جاب برفان وبدأ يفوقها.
سيلا بتعب بتفتح. بتلاقيها مركز في ملامحها. بتبتسم: "قصي."
طيف بابتسامة: "قصدي طيف. بصي يا آنسة، أنا لسه ما أعرفش حصل إيه. بس كل اللي أقدر أقوله لك، أنا مش قصي. ودي بطاقتي وكل أوراقي، تمم. يمكن شبه حبيبك، بس مش هو."
سيلا رمت الورق: "مهما تعمل، أنت قصي حبيبي."
طيف بابتسامة: "ياستي والله مش هو، الطم."
سيلا طلعت له قسيمة الجواز وصور ليهم ورمتها في وشه بتحدي.
سيلا قامت بتحدي: "اسمع يا اسمك إيه، أنت جوزي وحبيبي. وزي ما عملت زمان عشان تكسب حبي وقلبي، أنا مش هستسلم لحد أما أرجعك ليا يا قصيلو.." رمت بوسة في الهواء وخرجت. وهو استغرب: "مجنونة دي."
عند مصطفى.
كان واخد رهف في حضنه ومستني أصحابه: "رهوف، اجهزي، هما طالعين."
رهف: "اشطا ياحبيبي."
قامت جهزت. ومصطفى فتح ليهم الباب ودخلوا.
رهف داخلت بالضيافة. اتصدمت. هما نفسهم. العصير وقع من إيديها بصدمة. بصوا خافوا لتكون قالت لمصطفى حاجة.
مصطفى راح عليها: "حصل خير."
رهف بخوف وبصت لهم: "م.. معلش."
مصطفى ابتسم وقعدها. وراح يلم الإزاز وأخده المطبخ.
الشاب ١: "طلعتي مراته. بس تعرفي طلع مختار وتكه."
الشاب ٢: "أومال قشطة كده."
رهف بخوف: "يا تحترموا نفسكم يا تطلعوا برا."
الشاب لاحظ قدوم مصطفى: "لا طبعاً، إيه قلة الأدب دي. يلا يا بني."
رهف استغربت ومصطفى: "في إيه يا جماعة."
الشاب ١: "مفيش."
الشاب ٢ بخبث: "مراتك بتعرض نفسها علينا. دي آخرة اختيارك."
رهف بغضب: "والله ما حصل. هما اللي اتحرشوا بيا في الإسانسير يا مصطفى."
مصطفى قرب منها بغضب وو....
عند حازم. اتنازل عن القضية وأمه خرجت وبصت له بانتصار ومشيت.
حازم كان وراها والبوليس متنكرين كمان.
عند الشخص.
بيدخل ومعه ست وبنت صغيرة. شكلهم فظيع. "إيه ده."
الشخص بخبث: "ده طلب حماتك. نعمل لك عملية إجهاض."
حوطت بطنها بخوف وصدمة: "إيههه، انتوا بتقولوا إيههه."
الشخص قرب وشدها ورمها على السرير وربطها بعنف: "يلا يا سعدية ابدأي العملية."
سعدية بقرف: "يلا."
قربت منها ونهال بتصوت. وفجأة.........
قصي أو طيف راح الشغل. ولاقي الموظفين واتعرف على شوية منهم. ولاقي شاب: "تعرف إنهم بيقولوا في شركة المغربي جروب المنافسة لشركتنا دي إنه مرات المدير القديم الله يرحمه مزة أوي."
طيف ببرود: "اشتغل. ملناش دعوة بشركة غيرنا."
الشخص بخبث: "بص حتى عليها."
طيف بعدم فهم: "مين هي."
الشخص طلع صورتها من على الجرايد. واتصدم نفس البنت: "دي سيلا."
الشخص: "تعرفها يابن المحظوظة؟ متظبط معا..."
قبل أما يكمل كلامه. انهال عليه ضرب. والناس اتجمعت وبعدتهم عن بعض. خرج بغضب من الشركة.
عند عاصم. ابتسم هو وطه وجمال وسوزي. على آخرها منهم. طلعت الأوضة بغضب.
سيلا بتدخل الفيلا فرحانة وبتغني. بتتصدم من اللي قدامها. عاصم. وطه وجمال وماذون.
سيلا بعدم فهم: "هو في إيه."
عاصم راح ومسك إيديها وقعدها. وهي مش فاهمة حاجة.
عاصم: أنا اتفقت مع بابا أكمل اللي معرفتش أعمله، وكمان عشان حالتك دي يا سيلا.
جمال دموعه نزلت.
سيلا بعدم فهم: أفندم؟ أكمل إيه؟
عاصم بابتسامة: اتجوزت يا حبيبتي، مش انتي كنتي بتحبيني؟ وقصي خلاص مات، وانتي مش مقتنعة. وده هو الحل.
سيلا بصدمة، هتتكلم، قاطعهم صوت: بس ده مينفعش، حد يتجوز واحدة متجوزة؟ وكمان مرات أخوه؟ بردو يا عاصم بيه.
بصوا كلهم ناحية الصوت بصدمة.
الكل بصوت واحد بصدمة وووو.....
رواية عمياء قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرا ابوالخير
: بس دا مينفعش حد يتجوز واحدة متجوزة وكمان مرات أخوه بردو يا عاصم بيه.
بصوا كلهم ناحية الصوت بصدمة.
: بقا عايز تتجوز مراتي اللي اسمك أخويا وتكتب عليها كمان.
الكل بصدمة وسوزي كانت نازلة اتشلت: ق قصي.
داخل بهيبته ووقف جنب سيلا تحت صدمة الكل وفرحة سيلا: مفيش حمدلله على السلامة.
عاصم جرى حضنه: ا إزاي وحشااااني أوي.
قصي بهدوء حضنه: هقولكم كل حاجة بعدين عايز أرتاح.
سيلا بلهفة: تعالى أوضتنا يا حبيبي.
قصي ابتسم بجمود: تمام.
بص على جمال باصة طويلة واتنهد ومشي مع سيلا.
سوزي برعب وهو وقف قدامها: أنت لسه عايش.
قصي لم يرد.
سيلا ابتسمت وأخدته الأوضة وأول ما دخل رمى الجاكت بقرف: اسمعي يا بت أنتِ أنا طيف تمام جيت ونفذت اللي طلبتيه وكده خلصنا حلي عن دماغي بقا.
سيلا بابتسامة: يعني بردو مش فاكرني ولا فاكر أهلك يا قصي.
طيف بتأفف: أم الزفت بقااا قولتلك طيف تمام.
سيلا بحزن: تمام بس مش هينفع تمشي هيجوزوني عاصم وأنا بحبك أنت.
قلبه دق بس تجاهل الأمر وبص برفع حاجب: أفندم.
سيلا بحزن: خلاص آسفة بس فترة صغيرة وأنا هقولهم الحقيقة ممكن.
طيف ببرود: لا أنا ماشي.
مسكت إيده بدموع لامعة أثرت فيه: هعمل كل اللي تطلبه أرجوك.
طيف بزهق: خلااااص موافق.
ابتسمت بحب وهو بص الناحية التانية.
عند رهف ومصطفى.
الشاب بخبث: مراتك بتعر"ض نفسها علينا دي آخرة اختيارك.
رهف بغضب: والله ما حصل هما اللي اتحر"شوا بيا في الأسانسير يا مصطفى.
مصطفى قرب منها بغضب وشدها لحضنه: مصدقك يا حبيبتي اطلعوووا برااا.
الشباب بصوا لبعض بغضب وخرجوا.
رهف بدموع: آسفة عشان خبيت عنك بس خوفت.
باس دماغها بحب: حد يخاف وحبيبه معاه بردو.
رهف ضحكت بكسوف.
عند سوزي كانت خلاص هتموت: أعااا عايششش بعد كل اللي عملته عايش لو يعرف إني السبب في اللي حصل هيعمل إيههه لازم أتصرف وبسرعة معاهم.
طلعت فونها: نفذ.
المجهول: أؤمرك.
سوزي بشر: وحياة أمكم محدش هينجئ مني النهارده.
عند نهال.
الشخص بعن"ف: يلا يا سعدية ابدأي العملية.
سعدية بقرف: يلا.
قربت منها ونهال بتصوت على آخرها.
حازم كان ورا أمه وقلبه بياكله على نهال والظابط كلمه: كله تمام متقلقش.
بعد شوية وصلوا لمكان ما.
أمه نزلت وبتدخل وحازم نزل وراها وفي راجل كان وراه ولسه هيضربه حازم بحركة ذكية وقعه على الأرض.
والبوليس جاه واخده.
أم حازم لسه بتفتح الباب البوليس بيمسكها: إيه دا في إيه.
حازم بغضب بعدها عن الباب وداخل اتصدم صدمة عمره نهال فاقدة الوعي وشبه عا"رية ووو.
عند طيف.
طيف كان بيتفرج على الصور وصور سيلا بابتسامة.
سيلا بحب: دي أنت أقصد قصي جوزي.
طيف بابتسامة: شبهي أوي فعلاً عندك حق تقولي أنا.
سيلا طلعت هدية قصي كان جايبها لها: بص دي عبارة عن إزازة فيها ورقة مكتوب فيها بحبك بردو من قصي.
أخدها منها بابتسامة.
سيلا بدوخة: هقوم أجيب حاجة آكلها لأنه حاسة بدوخة شوية.
طيف بقلق: تحبي تاكلي إيه طيب.
سيلا ابتسمت: شوكولاتة ممكن.
نزل يجيب الشوكولاتة لها بابتسامة.
عند سالي.
طه بغضب: ما أنتِ لو محترمة ما كانوش عاكسوكي.
سالي بدموع: تسلم بجد.
قامت وخلعت له الدبلة بحزن: أنا محترمة غصب عن أي حد تمام مش عشان جيت لقيت اتنين بيعاكسوني تعمل كده بجد مش عارفة أشكرك إزاي.
طه بهدوء: سالي أنا اتعصبت بس.
سالي بكسرة: عن إذنك شوفلك واحدة محترمة في نظرك.
سابته ومشيت بحزن وهو زعل أوي من نفسه.
عند عاصم كان فرحان إنه قصي عايش بس قلبه وجعه عشان حبه لسيلا.
قام راح الشركة عشان يشتغل فيها شوية يمكن ينسى حبه لها.
عاصم راح الشركة بتاعته وساب أبوه في البيت وسوزي ابتسمت بشر: بدأ العد.
في أوضة طيف وسيلا.
سيلا كانت بتاكل شوكولاتة وهو قاعد بزهق من عمايلها طلع فونة وعمل مكالمة: إيه يا حبيبي لا قربت أخلص تمام.
قفل وهي الشرارة بتطلع من عينها: كنت بتكلم مين.
طيف ببرود: ما يخصكيش.
سيلا زعلت وقامت نزلت الجنينة بحزن ودموعها نزلت: معقول ما يكونش هو قصي معقول يكون حبيبي مات لا قلبي بيقولي إنه هو قصي حبيبي يارب دلني يارب.
طيف نزل عشان حس إنه عايز يصالحها بص لاقاها بتعيط زعل من نفسه قرر يروح يجيب لها ورد عشان يصالحها خرج وسابها.
بعد ساعتين سيلا كانت قامت ولاقت حاجة غريبة عربيات بوليس.
عند سيلا كانت داخلة الفيلا لاقت البوليس متجمع وجمال على الأرض سا"يح في د*مه.
البوليس: مطلوب القبض عليكي بتهمة قت'ل جمال المغربي حما حضرتك.
سيلا بصدمة: إيهههه ما حصلش عمييي.
سوزي بخبث: أيوا خدها من هنا دي مجنونة وأنا شوفتها وهي بتزقه واسألوا الخدم.
البوليس قرب منها وهي بترجع بخوف لورا وو.
رواية عمياء قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميرا ابوالخير
حازم بغضب، بعدها عن الباب وكسر، فدخل ليصدم صدمة عمره. نهال فاقدة الوعي وشبه عارية، مربوطة على السرير، وهناك امرأة تمسك سكيناً ومعها رجل. زاد غضب حازم.
جرى حازم بسرعة، زق المرأة ومسك الرجل، وبدأ يضربه. الشرطة أمسكت بهما.
حازم خلع سترته وغطى بها نهال. الضباط أخذوا والدته.
"مش هسيبككك يا حاااازم هتشووووف ايام سووودددة عشان الو*** يلي انت اتجوزتهاااا هندمك اوووي."
حازم أخرج مسدسه بعد أن فك نهال وصوبه عليها.
"انتي ايهههه كتلة شر ماشيه، مش هسمحلك تكمليييي، مش هسمحلكك."
يد مسكته بضعف.
"ل لا ي يا حازم ك كفاية..."
حازم بلهفة: "نهال حبيبتي."
والدة حازم، العسكري سيضع الكلابشات في يديها، فرأت عصا سميكة، أمسكتها وضربته بها بقوة. وبينما كانت تحاول الهرب، تعثرت قدماها في سلك كهرباء مقطوع. الكهرباء اشتغلت، فتعرضت لصعقة كهربائية. لم يستطع أحد إيقاف التيار الكهربائي حتى خرج الدم من فمها وسقطت ميتة.
نهال شهقت من الخوف والمنظر، وفقدت الوعي. حازم، دمعة نزلت منه، حمل نهال وخرج.
عند سيلا.
الشرطة: "مطلوب القبض عليكي بتهمة قتل جمال المغربي، حما حضرتك."
سيلا بصدمة: "ايهههه، محصلش يا عمي."
سوزي بخبث: "أيوا، خدوها من هنا، دي مجنونة، وأنا شفتها وهي بتزقه، واسألوا الخدم."
الشرطة اقتربت منها، وهي تتراجع بخوف، فاصطدمت بصدر أحدهم.
سيلا بدموع ولهفة: "قصي."
طيف نظر إليها باستغراب، وشدها خلف ظهره، وقال ببرود: "أفندم، في إيه."
الضابط باحترام: "المدام قت"لت جمال ب..."
طيف ببرود: "ما ماتش، عايش جمال بيه، الإسعاف جاية تاخده، يلي المفروض تكون أنت طلبتها. إزاي تتجرا وتدخل بيتي بدون إذني وتكلم مراتي بالشكل ده."
الضابط بخوف لأنه يعرف من هو قصي المغربي: "يا باشا، أنا ظابط، والأدلة كلها ضد مراتك، وده أبو حضرتك، أظن يعني."
الإسعاف جاءت بسرعة وأخذت جمال.
سيلا أمسكت بكتف طيف بشدة وخوف. نظر إلى عينيها كأنه يطمئنها.
"مراتي مش هتتحرك من هنا."
الضابط بتحدي: "للأسف، لازم تاخدوها."
سيلا شدته من قميصه: "لا يا قصي، أنا معملتش حاجة، متسبنيش."
طيف بغرور: "مش هتتحرك، قلت."
العساكر اقتربوا، وهي دخلت حضن قصي وهي ترتجف.
شدها منه، وهو غاضب، وبينما كان سيضربهم، يد أمسكته.
"ايهههه، حبها عماك. دي حاولت تقتل أبونا، أنت فاهم."
طيف بغضب: "محدش هياخدهااا، سيلا، متعمليش كده، ودا كله كدب."
عاصم بغضب أعمى، ونظر إلى سيلا: "خدوها."
وضعوا الكلابشات في يديها، وطيف جرى عليها، وبينما كان سيمنعهم، بوكس وقعه على الأرض.
سيلا بخضة: "قصيييي."
عاصم بغضب ودموع: "فوووق بقااااا، دي كانت هتقت"ل كل حاجة، حصلت بسببها هيييي."
طيف قام ورد له الضربة، والأخوين بدأوا يضربان بعضهما، والشرطة أخذت سيلا، وعاصم أمسك بطيف كي لا يلحقها.
سوزي كانت واقفة تأكل فراولة، وتنظر إليهم: "تؤ تؤ، مساكين يعيني."
عاصم بغضب أمسك طيف من قميصه: "مش هتروح في مكان، سيبها، هي السبب."
طيف زقه بغضب أكبر: "لو مراتي حصلها حاجة، أنا مش هر"حم حد."
خرج مسرعاً وراءهم، وعاصم نظر إليه بغضب وخرج هو الآخر.
وصلوا للقسم، ودخلوا المكتب.
الضابط ببرود: "كنتي عايزة تقت"ليه ليه."
سيلا بدموع: "والله معملتش حاجة."
الضابط قام ببرود: "بق"ا كده، أنا هعرف إزاي أخليكي تعترفي."
"بس دا مش الاتفاق."
نظر نحو الباب، فرأى طيف. سيلا مسحت دموعها، وتبدلت إلى ابتسامة. أغلقوا الباب وضحكوا.
"أقنعتك صح."
طيف بضحك: "أوي الصراحة."
عاصم بيدخل: "وأنا اقتنعت الصراحة."
سيلا بحزن وكسرة: "عمي، حصله إيه."
طيف بهدوء: "متخافيش، هنتطمن عليه دلوقتي."
عاصم أخذ طيف بالحضن: "متزعلش، دا حسب الخطة."
فلاش باك.
طيف كان نازلاً وراء سيلا ليصالحها، فسمع سوزي تكلم أحداً وتتفق معه على قتل أحدهم، لكنه لم يوافق، وقررت هي أن تفعل ذلك. طيف رجع الغرفة وهو لا يعرف ماذا يفعل، فهو يمثل أنه قصي من أجل سيلا، لكن هناك شخص في خطر. اتصل على عاصم، وقص ما حدث.
عاصم: "أنا هتصرف، وهكلم واحد ظابط أعرفه يمثل معانا."
طيف: "تمام، وأنا هقول لسيلا."
طيف نظر إلى سيلا من الشرفة، ورمى عليها وردة. نظرت باستغراب، فأشار لها أن تأتي. وهي تتسلل، استغربت، دخلت وخرجت كما طلب، وقال لها على ما سمعه.
سيلا بزعر: "طب هتقت"ل مين."
طيف: "معرفش."
سيلا، دمعة نزلت منها. طيف نظر بهدوء، وقالت: "ليه بتساعدني وأنت مش قصي الحقيقي."
طيف ببرود: "عشان راجل. آه، هقولك تعملي إيه بالظبط."
سيلا زعلت، ونظرت بهدوء: "تمام، معاك."
باااااااااااااااااااك.
الضابط: "الكل عارف إن سيلا هي اللي عملت كده، وإحنا لازم نحميها بأي شكل."
عاصم لطيف: "فعلاً، والظباط التانيين لما يحققوا، هيحصل إيه."
طيف نظر إلى سيلا بذكاء: "هقولكم، بس بعدين، لازم كل حاجة تمشي رسمي عشان سوزي تقع في الفخ."
الكل: "تمام."
خرج عاصم من الشباك لأنه كل شيء مراقب من سوزي، وطمأن سيلا.
الضابط: "هسيبكم شوية."
طيف ابتسم فقط.
سيلا كانت قاعدة بحزن ودموعها نازلة. نظر إليها بلهفة وخوف: "مالك، أنت كويسة."
سيلا نظرت إليه وحضنته بقوة: "عمي اتأذى بسببي، وحبيبي راح مني، أنا مش عارفة ليه كل ده بيحصل."
طيف بعدها عنه، ضحكت بألم، وجلس بجانبها.
"مدام سيلا، أنا هساعدك في سوزي، لكن بعد كده."
قاطعته بقبلة، فتصدم وو...
في المستشفى.
عاصم كان زعلان جداً على أبوه أنه حصل له كل هذا، ودخل في غيبوبة.
الدكتور: "لازم يفضل تحت الملاحظة."
عاصم هز رأسه بموافقة.
عاصم أمر رجاله أن يظلوا حراسة على أبوه، لأنه بالتأكيد سوزي ستفكر أن تفعل له شيئاً.
عند طه.
سالي كانت طالعة نوبطشيتها، فرأت السقف ينزل منه ورد، والأرض مفروشة ببالونات عليها "Love you"، وظهر وسطها طه وهو يرتدي ملابس مريض. اتخضت.
"ايه دا، في إيه."
طه بحب: "ارجعي لي، وأنا مش هزعلك تاني."
سالي تلمس دماغه: "طب مالك لابس كده ليه."
طه بحب: "عشان أنتِ دكتورتي، وأنا مريضك."
سالي ضحكت بدموع فرح، وهو حملها ولف بها.
"حقك عليا، أسف يا نور عيني."
سالي بضحك: "ماشي يا عم."
عند سيلا، كانت تقبل طيف، وهو لم يعرف أن يمنعها، وكان مصدوماً.
"أنت قصي يا طيف، صدقني."
طيف بهدوء: "لا يا سيلا، أنا مش قصي، أنا طيف، أنا مجرد شبيه لزوجك، ويا ريت اللي حصل ده ميتكررش تاني."
قام وخرج، وهي ابتسمت: "قصي، والله قصي."
خرج برا، وقلب ملامحه للغضب، لأنه رجال سوزي موجودون، ودخل الضابط ومعه العسكري.
سيلا نظرت إلى الضابط بصدمة: "أنت مين."
الضابط ببرود: "أنا اللي هعلمك الأدب."
سيلا بلعت ريقها بخوف، مش ده صاحبهم، ده حد شكله يخوف أوي.
تدخل المستشفى، ترتديها ممرضة، وتدخل الغرفة، وتبص عليه بخبث.
"تؤ تر، عمي المشلول، كنت هريحك لو مت، بس للأسف الوقعة كانت قريبة، مش موتتك."
خلعت الكمامة وجلست أمامه، وتبص بخبث.
"بما إنك ميت ميت، فأنا حابة أعترفلك بحاجة. أنا اللي حاولت أقتل قصي، وفجرت العربية، وأنا برضه اللي كنت هقتلها، وألبسها في سيلا عشان تبعد عن طريقي، وتعرف كمان كل حاجة حصلت لسيلا وقصي، أنا سببها. وأنا كمان اللي ولعت في الفيلا يوم كتب كتاب سيلا وعاصم. تؤ تؤ، يا حرام، تعرف يا عمي، أنا حامل من الباشا كمان، ومراد ده مش ابن قصي، لأنه أصلاً مقربش مني زمان. ههههه، أنا اللي وهمته، للأسف، وهو صدق لأنه نسيان جي. بس كل مرة خططي بتبوظ بسبب سيلا، عشان كده أنا حضرت لها حاجة دلوقتي، العقل ميتخيلهاش. ههههه، تتوقع إيه بقا، ههههه، هقولك، أنا دفعت ر"شوة يدخلوا سيا حجز الرجا"لة مش الستا"ت. تؤ تؤ، المسكينة، يا ترى إيه هيحصلها، وحبيب القلب مش هيعرف يلاحقها، لأنه رجالتى هيخل"صوا عليه دلوقتي."
سوزي قامت بابتسامة شر، واقتربت من الجهاز ووو....
عند عاصم.
عاصم كان رايح الفيلا يدور في الكاميرات، لاقاها متعطلة. غضب على آخره. نزل عشان يشوف إيه اللي حصل، لاقى رسالة. فتحها بصدمة.
(المخزن بيتحر"ق بكل البضاعة).
عاصم طلع يجري بسرعة ناحية المصنع، وبيوصل هناك، وبيصدم صدمة عمره إنه...........
عند طيف، كان خارج من القسم يعمل حاجة، مش لاقي في العربية بنزين. قرر ياخد تاكسي. ركب تاكسي، بس وقف، لاقى شجرة واقعة. السواق: "الله، مانا كنت لسه هنا، معلش يابني، هنرجع تاني."
طيف حس إن قلبه فيه حاجة هتحصل. "تمام."
لسه هيرجع، لاقى اللي بيهاجموا عليهم.
طيف نزل بغضب: "أنتم مين يا ولاد 🐕."
الرجال ضربوا السواق في نص راسه، وقتلوه.
أحدهم: "جايين ناخد ر"وحك."
طيف، هما حاصروه، وكانوا كتير ومعاهم سلا"ح ووو......
عند سيلا، الضابط أمر إنها تروح الحجز، وهي مش فاهمة، راحوا فين عاصم وطيف، والخوف خلاص.
العسكري زقها في الحجز: "خشيييي، بلا قرف، أشكال و****."
سيلا، الدنيا ضلمة ومش شايفة، بس فيه ضوء، لاقت صدمة عمرها.
"ا أنا فين."
أحد المساجين: "أو"ا، دا جابوا لينا بنت أهي، ومزة كمان."
سيلا بخضة وزعر: "أنا في سجن الر"جالة، لاااا."
قربوا منها.
سيلا لاقت في الباب أحدهم بنظرات وقحة: "شكلهم حسوا بينا، وقالوا يجيبوا لنا مزة نتسلى بيها."
سيلا بتزعق وتخبط: "افتحوووواااا، خرجوني من هناااااااااااا."
واحد منهم قرب عليها، وهي بتهدد: "ابعد عني أحسنلك، ابعدددد."
المسجون ضحك بمكر، ونظر للمساجين، وفجأة مسكها وزقها قدامهم كلهم تحت نظراتهم.
"إيه رأيكم في المزة دي، هنتسلى عليها كلنا النهاردة."
سيلا نظرت لهم بزعر وخوف ووو.....
لاااااااااااااااااااااااااا.