الفصل 11 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,157
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

دخلت دعاء ومعها شاكوش. بوظت به هي وسحر كتابة جميلة. بعدها، دخل كل واحد يجلس على كتابته، ومن ضمنهم جميلة، وكانت دعاء وسحر تراقبانها. بدأت الجولة الثانية، وجميلة أول ما جاءت تكتب اتصدمت لأنها وجدت الكتابة جودتها أحسن من الأول. كانت ستُجن، كيف هذا حدث؟ لكنها أكملت لكي لا شيء يعطلها. اتجننت دعاء وسحر وهما مش عارفين هذا كيف حدث، هما بوظوها بأيديهم. فلاش باك: عبير: انت رايح فين؟ دا فرحنا بعد تلات أيام.

أسر: جميلة محتاجاني ولازم أمشي لها، ما ينفعش أسيبها في نص الطريق. وبعدين مش كفاية أنها أكيد مشيت لوحدها لأن ما فيش حد يعرف من أهلها. عبير بعصبية: هو ما فيش غير جميلة؟ كل حاجة جميلة جميلة. هو أنا اللي هبقى مراتك ولا جميلة؟ أسر: بصي، أنا ما عنديش وقت للكلام ده. وأنتي ليكي إن يوم الفرح أكون عندك. وسابها وطلع بشنطته اللي كان مجهزها، هي والتذكرة بتاعته. وأول ما وصل مكان المسابقة، كانت الجولة الأولى خلصت.

بنت: استنى لو سمحت. أسر باستغراب وبص حواليه ما لقاش حد: أنا؟! البنت: أيوه أنت، هو أنت اللي كنت مع جميلة صح؟ أسر: أيوه، ليه يعني؟ البنت: عايزة أقولك على حاجة سمعتها. أسر: اللي هي؟ البنت: سمعت بنتين بيتكلموا إنهم هيبوظوا كتابة بنت متسابقة، بس معرفتش هي مين. وبعدها لقيت بنت منهم طلعت ودخلت بشاكوش. أنا شفتها بعيني وهي بتبوظ كتابة جميلة. ممكن تعمل حاجة حرام، البنت تخسر ظلم. أسر: شكراً جداً.

وراح ناحية الكتابة وبلغ اللي مسؤولين عن المسابقة. وجابولها كتابة نفس النوع بس محدثة. وفحصوا الكاميرات، بس خلوا سحر تكمل المسابقة عشان ما يحصلش شوشرة. بس كدا كدا حتى لو فازت فهم كانوا مستبعدينها. باك: بقولك إيه يا باشا، البت دي عمية بس هتساعدنا كتير. وكمان بقى لو شفنا لها دكتور وفتحت. كريم: ما لقيناش غيرها يعني.

يا باشا: أنا بحثت عنها وعرفت إنها معاها لغات، وكمان كانت فاتحة، بس حصل لها حادثة خلتها عمت. يعني ممكن نساعدها ونخليها تفتح، وبعد كده هي تساعدنا في الشغل. أصل شغلنا ده محتاج وحدة زيها. وحرام نضيعها من إيدينا. اللي خلاها متحمسة كدا وهي عمية، يبال بقى لو فتحت. كريم: خلاص هفكر. خلصت الجولة الثانية، والكل حط إيده على قلبه. ودقات القلب بدأت تزيد لحد ما بدأوا يقولوا المراكز من تحت لفوق. التالت... الثاني... الأول.

وفي المركز الأول، الكل كان مستني الاسم بفارغ الصبر. المركز الأول هوووو هووو هووو... جميلة حمدي. صرخت جميلة من الفرحة. وجري عندها عامر وأسر (ما تعرفش أنه رجع لها لسه) عامر بفرحة: عملتيها يا جميلة! عملتيها! أسر: جمولتي اللي فازت! حلمنا اتحقق يا جميلة! اتحقق! وجه يحضنها، افتكر أن عبير هتبقى مراته بعد عنها. جميلة ركزت في الصوت: مين؟ أسر. أسر: أيوه أسر. هو أنت كنتي متخيلة إني ممكن أسيبك لوحدك؟

الطريق بدأناه سوا وهننهيه سوا. جميلة: أنت نهيته خلاص. أسر: تقصدي إيه يا جميلة؟ جميلة: أقصد إني تعبانة وعايزة أروح. أسر: حلو أوي، أنا كدا كدا لازم أرجع حالا عشان فرحي. يلا بينا. جميلة: فرحك؟ أه، قولتلي. بس أنا جيت مع عمي عامر وهروح معاه. أسر سراً: آسف يا جميلة، عارف إحساسك إيه، بس والله غصب عني. وعلى صوته: ما إحنا هنروح كلنا مع بعض، يلا بينا. جميلة: لااااء، روح أنت. أنا رجعت في كلامي، أنا مش قادرة أروح دلوقتي.

عامر: يلا بقى يا جميلة عشان نفرح أهلك. وبعدين ما هو تعب برضو وجه عشان يلا نروح مع بعض. جميلة ببرود: ماشي. رجعوا بيت عامر، وكان معاهم أسر عشان بعد ما تطلع جميلة من بيت عامر يروحها بيتها. ودعت جميلة أسر وعامر بحزن. قعدت يوم وأسر مستحمل عشانها ومش يتكلم ويقولها يلا نمشي عشان ما يضايقهاش أكتر، وفي نفس الوقت يفضل معاها شوية. وبعدها خدها أسر كان الصبح. جميلة: فرحك إمتى؟ أسر: النهاردة. جميلة بصدمة: بالسرعة دي؟ أسر: أه.

جميلة: طب وديني على البيت اللي بنقضي فيه الإجازة وسيبني أقدر أقعد لوحدي شوية. أسر: نفس البيت اللي جيت لك فيه أول مرة، وف نفس الموقف. وبعدين قولي لي إزاي هتتحركي فيه؟ جميلة بعصبية: أنا ما اتولدتتش عمية عشان ما أعرفش أتحرك. أنا واحدة كنت شايفة أكتر من 22 سنة وعارفة كل شبر في البيت. أسر: مش قصدي حاجة والله، متزعليش. وحاضر يا ستي، هوديك البيت. وداها البيت. أسر: يكون في علمك، أنا هبعت لك أمك.

جميلة: ويكون في علمك، لو أمي خدت النهاردة هتزعل. هو أنت ليه؟ بقولك عايزة أقعد مع نفسي. فيها حاجة دي؟ يلا بقى باي. أسر: خلاص، هسيبك النهاردة، بس بكرة من النجمة هتلاقي أهلك كلهم عندك. جميلة: اقفل الباب وراك. مشى أسر عشان يحضر فرحه. وبالليل، باب البيت اللي قاعدة فيه جميلة خبط. فضلت تحسس على الحيطة

لحد ما فتحت وبعصبية: أنا قولت للحيووووان إن ما فيش حد ييجي لي النهاردة. أنا ما كنتش غلطانة أما قولت عليه في الأول دكتور مجانين، وطلع هو اللي مجنون كمان. وبحنية وهدوء: وهو ما قالش لحد أصلاً، بس هو حب يرجع ل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...