الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

سمع سليم الكلام ده وبعصبية قرب من جميلة وبقلم على وشها. من الصدمة جميلة منطقتش وفضلت ساكتة. حمدي بعصبية وقرب عليه وبنفس القلم على وشه هو بيجز على أسنانه: أنا اللي أبوها عمري ما مديت إيدي عليها يا يجي واحد زيك على آخر الزمن يمد إيه على بنتي. سليم: انت بتضربني يا عمي دا بدل ما تفوق بنتك. الظاهر أن مش عينيها بس اللي عميت لاء وقلبها كمان. أنا قولت يمكن اتغيرت معايا أنا بس معرفش أنها بقت إنسانة. حمدي:

اخرس يا كلب. أنا بنتي عمرها ما هتعمل كدا ولو عملت عالأقل راعي الحالة اللي هي فيها. بس الظاهر بقا أن إحنا اللي كنا مخدوعين فيك. عزة خدي بنتك واطلعي فوق. جميلة كانت عبارة عن جثة مش مستوعبة أن دا كله بيحصلها بدون سبب. سماح بمكر: إيه بس اللي عملته ده يا سليم انت مكنش لازم تعمل كدا. عمك معاه حق أكيد دا تأثير اللي حصلها. سابهم حمدي ومشي وحصلتهم جهاد وبعدها إيه. سليم:

مش قولتلك تغوري من هنا يا بت انتي. ماهو لو كنتي مشيتي جميلة مكنتش هتعمل كدا. كان يعز عليا ضربها بس أنا عملت كدا لمصلحتها عشان عايزها تفضل جميلة من جوا ومن برا. قولت الحقها قبل ما تستسلم للشيطان اللي جواها. زينة بدموع كاذبة: أنا لو كان عليا مش عايزة أقعد ثانية واحدة بس عمتي اللي مش راضية. سليم بتريقة: عمتك عمتك اه. سماح: أيوا أنا اللي مقعداها. ويلا بقا أجهز لكتب الكتاب العصر. سليم: دا انتي بتحلمي يا ماما.

وبعدها طلع هو كمان أوضته. بعدها بنص ساعة كانت جميلة قدرت تستوعب اللي حصل وعمالة تعيط. دخلت زينة على سليم أوضته. زينة: الحق الحق ياسليم الحق. سليم ببرود: فيه إيه. زينة: أمك وقعت على الأرض ومش بتنطق. جرى عليها سليم وجابلها الدكتور. كشف عليها الدكتور وخرج. سليم بخوف: أمي مالها يا دكتور. الدكتور:

شكلها اتعرضت لصدمة أو حد ضايقها وده كان ممكن يسبب لها جلطة. بس كويس إنكم لحقتوها في الوقت المناسب. أنا همشي دلوقتي بس أهم حاجة محدش يزعلها أو يضايقها. سليم بصدمة: جلطة. الدكتور: آه وزي ما قولتلك محدش يزعلها. سليم اتنهد: حاضر. دخل سليم على أمه: كدا يا أمي تخوفيني عليكي. سماح:

ما انت اللي مش عايز تتجوز بنت أخويا وأهو تكون طوعي يا ابني. يبني أنا مليش مصلحة في جوازك بس أنا أم ومش قادرة أشوفها قدامي وفي نفس الوقت عايزة أطمن عليك قبل ما أموت. سليم: بعد الشر عليكي يا أمي متقوليش كدا. بس مقدرش يا أمي والله ما أقدر أتوز زينة. وبعدين إيه اللي مخليكي معارضة الجواز كدا من جميلة. والله جميلة بنت كويسة. سماح:

هو انت عايزني أنسى أنها كانت السبب في موت أخوك الصغير. أنا كل ما أبصلها بفتكر يبني. ابني اللي راح مني في غمضة عين. أنا لو عليا كنت آخد روحها بإيدي مش بس أمنع جوازك منها. سليم وهنا افتكر: وجميلة عندها سبع سنين كانو كلهم بيلعبوا مع عيال جيرانهم. جميلة اتخانقت مع ولد فيهم وهنا أتدخل عمر اللي كان أكبر من جميلة بتلت سنين واتخانق مع الولد. مسك الولد طوبة وجه خابط عمر في دماغه مات في وقتها.

ياااه يا أمي لسة فاكرة بس كلنا كنا عيال وكنا بنلعب. سماح: بس مات بسببها وبمكر. آه يا قلبي. هتتجوز زينة ولا لأ لأ. سليم: ماما ماما فيكي إيه. خلاص هتجوزها هتجوزها. جه وقت كتب الكتاب وجميلة قاعدة بتعيط في أوضتها لأن المفروض كان ده كتب كتابها هي. المأذون جه وقعدت زينة هي وسليم. فكر سليم لثواني. سليم: ثواني أنا جاي. كان طالع عشان يجيب جميلة ويكتب كتابه عليها لأنه أتراجع في قراره أنه يتجوز زينة. وأول ما وصل أوضة جميلة

كان بابها مفتوح وهو بيقول: "جميلة أنا عايز أقولك أني مقدرش أعيش... كانت وقتها جميلة بتدور على المية عشان تشرب. شatesها وهي بتدور وفي الآخر أتكبت منها وقتها فكر: "دي مش عارفة حتى تسقي نفسها هتكون زوجة إزاي". وفكر في تعب أمه وكلام الدكتور وحياته وهو عايش مع واحدة عمية. جميلة ببرود: عايز إيه. ومش قولتلك متعتبش أوضتي تاني. سليم: كنت عايز أقولك أني مقدرش أعيش مع وحدة... جميلة: عمية صح. كمل سكت ليه. سليم:

يا جميلة افهميني بس. جميلة: خد الباب في إيدك وانت خارج. كتبوا الكتاب وسماح حددت الفرح أنه بعد أسبوع. كانت جميلة منهارة بس مش مبينة ده وأهلها كانوا زعلانين أوي عليها لأنها مكنتش تستاهل دا كله. سليم: بصي بقا يا بت انتي. صحيح انتي هتكوني مراتي. بس ملكيش اختلاط بيا نهائي لأني مستحيل أقبل ده وجوازنا هيبقى ورق بس وملكيش أي حقوق عندي فاهمة. زينة: رايح فين. سليم بحدة وغضب: ملكيش دعوة. طلعت زينة عند سماح وقالتلها. سماح:

متخافيش ياعبيطة المرادي وافق على الجواز المرة الجاية هيوافق عليكي. بس إيه رأيك في حكاية الدكتور. قولتلك مش سماح اللي تحط حاجة في دماغها ومتعملهاش. زينة: لا بصراحة مكنتش متوقعة أن خطتنا تنجح هههههههه. جه يوم الفرح. جميلة: أنا عايزة أروح البيت اللي بنقضي فيه الإجازة كلنا. عزة وفكرت أن ده هو الصح عشان بنتها متزعلش أكتر: ثواني هلبس وأجي أقعد معاكي. جميلة: لا عايزة أقعد لوحدي وديني هناك وترجعي. عزة: بس يابنتي ده مينفعش.

جميلة بعياط: يعني هتعملي كدا وإلا أقتل نفسي ولا أعمل إيه. بقولك عايزة أقعد لوحدي. عزة خدتها في حضنها: خلاص يا روحي متعيطيش اللي انتي عايزاه هيحصل. ودتها جميلة البيت وسابتها. عدى النهار وجميلة سرحانة في أيامها هي وسليم وحب طفولتهم والوعد اللي كان بينهم. وفجأة الباب خبط. مشيت جميلة وهي بتحسس على الحيطة بلهفة عشان تفتح الباب. فتحت الباب. جميلة: كنت متأكدة أني مش ههون عليك وأنك مستحيل تنسى كل اللي كان بينا. انسى إيه.

جميلة بصدمة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...