الفصل 5 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,071
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

جميلة بصدمة: انت مين وجيت هنا إزاي وعايز إيه؟ أنا الدكتور أسر. جميلة: يعني انت جاي ليه؟ أنا مش عيانة. أسر: وأنا دكتور نفسي، وجيت إزاي مش هقولك. جميلة: أكيد ماما ولا بابا اللي بعتولك، على العموم أنا مش مجنونة ويلا بقا وريني عرض قفاك. أسر: صح، انتي صح ومش مجنونة. ودخل بكل برود وقفل الباب: حيث كده يا ست العاقلين نتكلم شوية. جميلة: وأنا مش عايزة أتكلم مع حد. أسر: وأنا مش حد، أنا دكتور أسر. جميلة: اللهم طولك يا روح.

أسر: بصي يا جميلة، أنا مش جاي أضايقك، أنا والله جاي أساعدك. جميلة: وأنا مش عايزة مساعدة من حد. أسر: ياسيتي نصيحة من أخ، بلااااش مساعدة. جميلة: ومحدش طلب منك نصايح. أسر: دانتي رخمة بقا. جميلة: متحترم نفسك يا دكتور، ده اللي عملك دكتور حما*. أسر: وليه الغلط يا آنسة جميلة؟ على العموم أنا مش هحاسبك دلوقتي، وجاي أقولك كلمتين وبعدها همشي علطول. جميلة: انجز.

أسر: عايزك تهدي كدا وتسمعيني. اللي حصلك ده مش نهاية العالم، ممكن تكون فرصة لحياة جديدة فيها تعرفي مين بيحبك، مين بيكرهك، من اللي يستاهلك. الحياة مش بتقف على حد ولا على حاجة، وربنا لما بياخد حاجة مننا ليه حكمة في كدا، وبيعوضنا بحاجات كتير أجمل، بس أهم إننا نقاوم ومنقعش من أي حاجة، و... قعد أسر يكلمها، وأخيراً هي اقتنعت بده. مسكت اللابتوب بتاعها من جنبها وبدأت تكتب مذكراتها اليومية عليه. وهنا انبهر أسر.

أسر بانبهار: مش معقول! ده إزززاي بتكتبي من غير ما تشوفي وبالسرعة دي؟ هاايل! وإزاي عرفتي تفتحيه؟ أنا مش مصددددق عيووووني. جميلة: لاء صدق. أنا وأنا فاتحة كنت بكتب من غير ما أبص، فمفرقتش كتير، لأني حافظة مكان كل زرار وكل تطبيق. وكمان عندي في البيت كتابة بكتب عليها. أنا كان عندي شغف بالكمبيوتر فحافظة كل حاجة وكل حتة فيه، واتمرنت كتير أوي قبل كده وأنا مغمية عنيا لحد ما اتقنت ده. وبحزن تقول: كأن قلبي كان حاسس.

أسر: أي كمبيوتر؟ جميلة: بصراحة النوعية اللي بستخدمها بس، لأن لو النوع اتغير الأماكن هتتغير وهتشلوح. ضحك أسر: أخيراً ضحكنا. في بيت العيلة. دخل سليم وزينة أوضتهم، وجه سليم مسك زينة ورماها على السرير: اسمعي، حتى لو كنا في نفس الأوضة ونفس السرير، حتى لو كنتي في حضني، قلبي عمره ماهيكون معاكي. ومن هنا ورايح متعتبرينيش جوزي، كل واحد في حاله.

زينة: حرام عليك يا سليم. أنا بحبك. وبعدين أما أنت بتحبها أوي كدا ليه متجوزتهاش ورفضت قدام أمك؟ مقدرتش على الحما* جاي تتشطر على البردعة. مسكها سليم من شعرها: اخرررسي، ماهو دا كله بسببك. زينة بعياط وألم: لاءءء مش بسببى. بسببك انت. عارف ليه؟ لأن انت ملكش كلمة، انت ابن أمك. سليم: بقاااا أنا اللي مليش كلمة ياااروح أمك؟ طب أنا بقا مش هطلقك دلوقتي وشوفي بقا أنا هعمل فيكي إيه. وبعدين سابها وبصلها بقر*ف ودخل يغير لبسه.

تاني يوم راحت عزة لبنتها لقيتها قاعدة هي وأسر في الجنينة، فرحت أن حالة بنتها بدأت تتحسن. عزة: وبقينا نضحك كمان! طب يلا بقا عشان نرجع البيت. جميلة: مش هرجع. أسر: إحنا قولنا إيه؟ إنك ترجعي ولا تدي للموضوع أي أهمية. اقتنعت جميلة بكلام أسر: خلاص هرجع. أسر: أنا كده أكون خلصت مهمتي، أرجع بيتي أنا كمان بقا. عزة: لاءءء ترجع فين؟! ده إحنا لسه بنقول يا هادي، انت تيجي معانا البيت. أسر: وشغلي. عزة: ماهو ده شغلك برضه.

وصلوا كلهم البيت، وأول ما دخلت جميلة ومعاها أسر، سليم ولع بس مسك نفسه. آية: إيه دا! دكتور أسر عندنا. جميلة: هو انتي كنتي تعرفيه؟ آية: معرفوش إزاي؟ منا كنت معاكي في المستشفى، وأكيد شفته بعد ما اتبرعلك بالدم. جميلة انصدمت لأنها أول مرة تعرف: يعني دكتور أسر هو اللي اتبرعلي كمان؟؟؟؟! أسر بضحك: تخيلييي بقا.

عدت الأيام وأسر عايش معاهم في البيت، وآية بدأت تتعلق بـأسر أو حبته بمعنى اصح. وكان كل يوم تحصل خناقة مع سليم وزينة لأنه مكنش طايقها. وقعد أسر في البيت ضايقه أكتر وهو شايفه كل شوية مع جميلة. وآية بدأت تغير هي كمان من جميلة لقربها من أسر. استمر الحال ده لمدة شهر، وبعدها أسر رجع بيته، وكان بيجيلهم برضو علطول عشان يشوف جميلة. لحد ما في يوم. أسر بفرحة: جميلة جميلة. جميلة: إيه مالك مبسوط كدا ليه؟

أسر: عندي ليكي خبر إنما إيه فللة، هيغير حياتك ١٨٠ درجة. جميلة: أي هو... أسر:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...