الفصل 14 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جميلة وهي بتعيط بهستيرية: -أيوا أنا مش شايفة أي حاجة ومش مصدقة. الدكتورة: -قولتلكم النسبة ضعيفة وأنا مش مصدومة ولا حاجة. جميلة: -بس أنت حلو وقمر أوي يا أسر. بصلها أسر بصدمة: -تقصدي إنك..... جميلة بفرحة: -مش شايفة ولا عايزة أشوف أي حاجة غيرك. أسر: -يعني كنتي بتضحكي عليا يا جز*مة. خدها في حضنه ومكنش مصدق نفسه. جميلة: -حاجة زي كده. الدكتور: -واو. أسر بعد عنها: -طب عشان أصدق دول كام؟ جميلة: -واحد. أسر: -اخلصي يارخمة.

جميلة بضحكة ودموع: -خمسة. أسر: -صح صح صح. جميلة: -حلمنا اتحقق يا أسر أنا مبسوطة جدا. دخل عليهم مدير الشركة اللي جميلة هتشتغل فيها. -بص أنا هسيبها شهرين ترجع فيهم لأهلها وتحتفل وبعدها ترجع بقا ونبدأ شغل ومتقلقيش يا جميلة هتاخدي إجازة وتبقى تنزلي لاهلك تشوفيهم. أسر: -تمام. وبص لجميلة: -وأنا هاجي معاكي وهفتح عيادة هنا عشان نبقى مع بعض. جميلة بفرحة: -طب يلا بقا يلا نروح يلا يا أسر. أسر: -أهدي بس وهنروح بكرة بإذن الله.

جهز الصبح وركبوا الطيارة ووصل أسر وجميلة البيت كان الوقت بالليل. جميلة دخلت البيت: -بااااابااا مامااااااا أنا فتحت فتحت. جريت عليها أمها وأبوها وجهاد كانت مع سليم جبته معاها وهو على الكرسي وقعدوا يحضنوها وسماح قاعدة في أوضتها على الكرسي بتاعها. عزة: -الحمد لله رب العالمين. بصت جميلة لسليم: -هو في إيه؟ أمها: -حاول ينتحر وكانت دي النتيجة. سليم: -أسف يا جميلة سامحيني على كل حاجة. عزة:

-كل كان بسبب سماح حتى يوم التبرع كان ميعرفش. جميلة: -حتى الزيت اللي طار في عيني كان بسببها. عزة: -بنت ال*لبة. حمدي: -أنا لو كانت سليمة كنت مش هرحمها بس الجلطة والشلل رحموها مني. جميلة: -يلا الحمد لله أهو كل واحد خد جزاه. أسر: -بص يا عمي إحنا قدامنا شهرين بس وهنسافر تاني عشان الشغل. عزة: -تسافروا وتسيبونا. جميلة: -محنا هنبقى نيجي نشوفكم علطول بس دا كان اتفاق من الأول لعمليتي. أسر: -ولازم نتجوز قبلها قولت إيه يا عمي.

حمدي: -قولت الفرح بعد شهر. سليم بعصبية: -إنتي جاية هنا ليييه وطلعتي إزاي يابت إنتي. آية بدموع: -والله ما عملت حاجة. وبصدمة: -جميلة إنتي لسة عايشة سامحيني عارفة إني ظلمتك وغلطت في حقك بس ربنا حاسبني. جميلة: -ربنا هو اللي بيسامح وهو كمان اللي نجاني من كيدكم. سليم: -مين اللي طلعك. دخل الدكتور محمد: -اللي طلعها ابن الدكتور الغبي اللي مش بيفهم اللي عامل زي المربع. أسر: -محمد؟! محمد:

-أيوا يابو الصحاب عامل إيه، وحشتني يا جدع. أسر: -الحمد لله بس إيه اللي حصل. محمد:

-أنا وأنا بربي آية على لسانها وعمايلها بصراحة اتعلقت بيها وف يوم بعد ما مشيت كنت بكلم نفسي إنها لو اتصلحت هتجوزها فكانت فيه بنت ناسيه البالطو بتاعها والبنت دي يا سيدي كانت عايزة تتجوزني أما رجعت تاخد البالطو سمعتني فقررت تتخلص من آية عشان متجوزهاش خلت بنت مبتعرفش تدي حقن أصلا تدي حقنة لطفل واتعمدت تقولهم على اسمها وبدل ما تقول اسمها قالت اسم آية فأما الأهل بلغوا عطوا اسم آية بس الملعوب اتكشف أما الأهل شافوا آية وقالوا إن مش دي البنت وعرفوا البنت التانية وقبضوا عليها.

أسر: -عسى الله تكوني عقلتي. محمد: -خلاص هي تابت وأنا جاي أخطبها قولتوا إيه. سليم: -أنا بالنسبالي مش معارض بس الرأي رأي عمي. حمدي: -وأعارض ليه طالما العروسة موافقة والعريس كويس، بس بقولكم إيه، إيه رأيكم نخلي الفرح بعد شهر مع جميلة وأسر. آية: -ألف مبروك يا جميلة ألف مبروك يا بختك وبالسر. أسر: -كانت لعبة معموله منها بس انكشفت يوم الفرح. دخل واحد تاني. حمدي: -مين حضرتك. -أنا معيد في الجامعة بتاعة جهاد وجاي أتقدملها.

سمع سليم الكلام ده وحرك بإيده الكرسي بتاعه وطلع برا في الجنينة. حمدي: -والله الرأي رأي بنتي مقدرش أغصبها على جواز، قولتي إيه يا جوجو. جهاد: -ثواني وراجعة. طلعت جهاد عند سليم لقيته بيكلم نفسه وبيقول: -أنا ضيعت مني جميلة في الأول وأما اتعلقت بجهاد ضاعت مني هي كمان المرة دي مش قادر أكلمهم وأطلبها منهم هما معقول برضو هيوافقوا على واحد لسه مش عارف هيمشي تاني ولا لأ وهيثقوا فيه تاني. جهاد:

-وإيه اللي يمنع بقا العروسة موافقة والعريس ربنا هداه وبابا انت ابن اخوه ومش هيرفض. سليم لف الكرسي: -يعني إنتي موافقة، وبص على رجليه طب عمي هيوافق على ده. جهاد: -عمر ما كانت الإعاقة أو المرض أو الشكل سبب في انتهاء أو اكتمال علاقة دا بالنسبة للناس اللي بتفهم واللي بيحب بجد بيحب الروح مش شكل وجسم، يلا بينا. دخلت جميلة على أبوها هي وسليم. حمدي: -قولتي إيه يا جهاد. جهاد: -قولت ابن عمي أولى. عزة: -يعني إيه. سليم:

-أنا عايز أتجوزها والقرار قراركم عارف إنكم أهل وأهم حاجة مصلحة بنتكم بس أنا فعلاً ندمت وهحافظ على جهاد في عيني. حمدي: -طالما بنتي موافقة أنا موافق يا ابن أخويا والفرح برضو هيكون في نفس يوم فرح أسر ومحمد. مشى المعيد وجهاد قالت هتروح تعمل حاجة يشربوها دخلت المطبخ وعملت عصير مانجو وهي طالعة العصير وقع منها ازحلقت وصرخت أول ما سليم سمع صراخها قام من على الكرسي من غير ما ياخد باله وجرى عليها. جهاد

وهي واقعة على الأرض بفرحة: -سليييم. سليم: -إنتي كويسة. جهاد: -إنت رجعت تمشي تاني يا سليم. سليم لرجله قعد يحرك فيها: -صح أنا مشيت أنا مبسووووط. الكل فرح وعدى الشهر وجه يوم فرحهم واتجوزوا، أسر خد جميلة وراح بيته ومحمد خد آية وراح بيته هو كمان، وسليم خد جهاد وطلع أوضته. في أوضة سماح. قامت سماح من على الكرسي وفضلت تضحك بجنون و..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...