مردش عليها سليم وبعدين رمى نفسه وقع على الأرض ونزل الدم من كل جسمه. سماح جريت عليه وبصراخ: ابننا! حد يطلب الإسعاف! لييه كدا يبني! كل ده بسببى أنا السبب! وقعت هي كمان من طولها جنبه. اتجه حمدي وعزة وجهاد ناحيته، بس في الآخر وفيه الأول فيه حاجة اسمها علاقة دم. اتصل حمدي على الإسعاف. جت الإسعاف وخدت سليم وسماح. وصلوا المستشفى. دخلوا سماح أوضة وسليم الطوارئ والعمليات. بعدها بشوية طلع الدكتور من عند
سماح وهو باين عليه الزعل: للأسف المريضة جتلها جلطة وكمان مش هتقدر تمشي تاني. جهاد: جلطة؟ الدكتور: آه من الصدمة اللي اتعرضتلها. حمدي: طب وسليم إيه حالته؟ الدكتور: لسه الدكاترة عنده جوا، ولما يطلعوا هيقولوا فيه إيه. عدت ساعات وبعدها طلع الدكاترة وهما باين عليهم التعب والإجهاد. حمدي: طمنوني. الدكتور: الكسور كانت كتير، دا غير النزيف اللي جاه، بس الحمد لله كان نزيف خارجي وقدرنا ننقذ حياته. بس للأسف مقدرناش ننقذ... حمدي:
ننقذوا إيه يادكتور! اتكلم! الدكتور: رجليه. بس فيه أمل بسيط إنه ممكن يرجع يمشي تاني. عزة: حسرة عليك يبني! سماح السبب في دا كله. حمدي: يعني ممكن يمشي يادكتور؟ الدكتور: بنقول يارب، بس زي ما قلتلكم الأمل بسيط جدا. ربنا معاه. حمدي: طب ممكن نشوفه امتى؟ الدكتور: حاليًا مش هينفع. حمدي: تمام يادكتور. سابهم الدكتور ومشي وهما قعدوا زعلانين على الحالة اللي الكل وصل ليها. عند جميلة (في مستشفى برا)
فحصوا جميلة كويس وبعدها طلعت الدكتورة لأسر اللي واقف برا. أسر بالإنجليزية: فيه أمل يادكتورة؟ الدكتورة بالإنجليزية برضو: هو فيه أمل، بس بنسبة قليلة جدا. أسر: قد إيه النسبة دي؟ وكمان علاج ولا إيه النظام؟ الدكتورة: عملية ونسبة نجاحها عشرة في المية بس. أسر بصدمة: عشرة بس؟! الدكتورة: آه. أسر: خلاص يادكتور، أنا هكلم جميلة وأشوف رأيها إيه وهرد عليكم. الدكتورة: أوكي. دخل أسر لجميلة: جميلتي، إيه أخبارها؟ جميلة بلهفة:
الدكتورة قالتلك إيه؟ أسر: الدكتور... الدكتورة قالت... جميلة: اخلص يا أسر، قالت إني هفتح صح؟ أسر: آه، بس... جميلة: بس إيه؟ أسر: نسبة نجاح العملية عشرة في المية بس. جميلة بحزن: بس؟! على العموم، هو ده آخر أمل، وأهو أكون عملت اللي عليا. أنا موافقة يا أسر. أسر: متأكدة؟ جميلة: آه. أسر: حيث كدا أنا طالع أبلغ الدكتورة. راح أسر للدكتورة وبلغها بموافقة جميلة. الدكتورة:
تمام، إحنا هنبدأ نجهز للعملية والمعاد هيكون يوم الخميس الجاي الساعة ٨ صباحًا. أسر: تمام. في المستشفى اللي فيها سليم. محدش كان بيدخل لسماح، بس كانوا بيدخلوا يشوفوا سليم (حمدي وعزة وجهاد) سليم بحسرة: بعد اللي حصل دا كله جايين برضو تشوفوني؟ حمدي: محدش ينكر إنك غلطان، بس في الآخر والأول الدم عمره ما يبقى مية. سليم: عارف إني غلطت، وخصوصًا أما سبت جميلة واتجوزت زينة. حمدي:
لأ، الغلط دا ميتقارنش بالغلط اللي عملته يوم ما جميلة كانت بتموت في المستشفى. سليم: والله أنا كان نفسي أجيهالها، بس أمي كانت تعبانة وقالتلي خليك جنبي. حمدي:
أولاً، اللي حصل حصل. بس إنت أصلاً مكنتش في البيت عشان تقول قعدت جنب أمك. أنا رنيت على أمك وكنت بترجاها إنك تيجي تتبرع لبنتي بدم، اللي كانت حياتها بين إيديك في الوقت ده. وهي قالت إنك طلعت برا البيت واتعصبت عليها عشان متروحش المستشفى. ولو ما أسر اللي اتبرعلها، كانت بنتي ماتت. سليم بصدمة: كدب! والله كدب!
أنا أول مرة أسمع حكاية الدم دي منك. وقتها أمي فضلت تعيط وتشتكيلي برجليها وكنت بجبهالها مية ومرهم. وأما دخلت ولقيتها بتتكلم في تليفوني قالتلي إنك بتتصل عشان تطمن عليها وإن جميلة بخير ومفيش داعي إني أروحلها. والله أنا حاولت أجيهالها بس أمي اللي منعتني بحجة رجليها وجعها. حمدي: دا كله يطلع منك يا سماح. سليم: أنا برضو غلطان. مكنتش عارف تخطيطها، كان حبي ليها عاميني ومخليني أسمع كلامها من غير تفكير. وأهو خسرت كل حاجة.
حمدي قرب منه: معلش يبني، أهي كمان خدت جزائها. منها لله زي ما ضيعتكم. دخل عليهم الدكتور: كده بقا سليم وسماح محتاجين حد ياخد باله منهم غير الممرضات. حمدي: إحنا هنقعد مع سليم، أما سماح لاء، شوفولها أي حد. أنا هقعد مع ابن أخويا. جهاد: بابا، إنت اللي بتصرف علينا ومفيش غيرك. إنت روح عشان شغلك وماما تاخد بالها من البيت، وأنا هقعد جنبه وبالمرة أذاكر وأنا جنبه. فكر حمدي لقى كلامها صح:
خلاص يبنتي، إحنا مروحين وأي أخبار أبقى طمنيني. جهاد: حاضر. عدت الأيام وجهاد قاعدة مع سليم وواخدة باله منه. جاء يوم عملية جميلة. جميلة وهي داخلة العملية: أنا خااايفة أوووي يا أسر. أسر: متخافيش، خير، واطمني، أنا موجود جنبك وراضي بجميلة بكل حالاتها. ده طمن جميلة، دخلت أوضة العمليات. بعدها بكام ساعة طلعت الدكتورة. أسر: إيه يادكتورة؟ الدكتورة: هنعرف النتيجة أما نعرّي اللي على عينيها. أسر: وده هيحصل امتى؟ الدكتورة:
يعني أيام. بعد مرور أيام، طلع سليم من المستشفى وهو على كرسي وسماح برضو قاعدة على كرسي. كان الكل زعلان على سليم، بس سماح لاء، وخلوا ممرضة تيجي معاها البيت عشان ميشوفوش وشها، بس سليم اللي كانت بتخدمه جهاد بنت عمه، والدكتور كان بييجي يشوفه برضو. عند جميلة. الدكتورة: جاهزة يا جميلة؟ جميلة: آه جاهزة. بدأت الدكتورة تفك الشاش من على عيون جميلة وحدة وحدة. وبعد ما خلصت: فتحي يا جميلة. بدأت جميلة تفتح عينيها وبعياط:
أنا مش شايفة أي حاجة. أسر بصدمة: يعني العملية فشلت؟! جميلة وهي بتعيط بهستيرية: ...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!